دراسة علمية تؤكد مخاطر المواد الكيميائية التي تستخدم للتجميل ومضادة للشيخوخة
آخر تحديث GMT 06:58:45
المغرب اليوم -
وفاة علي مبارك الهاجري نجل زوج الفنانة أحلام الشامسي عن عمر 33 عامًا هجوم بقذيفة يشعل حريقًا في ناقلة بمضيق هرمز وسط تحذيرات بحرية وتصاعد التوتر بشأن الملاحة في المنطقة القوات الأميركية تعطل سفينة شحن ترفع علم بنما في خليج عُمان بعد اتهامها بمحاولة خرق الحصار البحري المفروض على إيران الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية الإمارات تنقذ 22 شخصا إثر حريق ناقلة نفط في الخليج العربي مقتل 9 أشخاص في حادث إطلاق نار جماعي بمدينة إيري بولاية بنسلفانيا الأمريكية زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران
أخر الأخبار

السموم التي تسبب الشلل في "البوتوكس" تنتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم

دراسة علمية تؤكد مخاطر المواد الكيميائية التي تستخدم للتجميل ومضادة للشيخوخة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة علمية تؤكد مخاطر المواد الكيميائية التي تستخدم للتجميل ومضادة للشيخوخة

دراسة تكشف مخاطر المنتجات المضادة للشيخوخة
لندن - سليم كرم

كشفت دراسة حديثة أن السموم التي تسبب الشلل في مواد عمليات التجميل "البوتوكس"، يمكن أن تنتقل إلى أجزاء أخرى من الجسم. وكانت ادارة الغذاء والدواء الأميركية قد أجازت استخدام مادة "البوتوكس" في عام 2002، قائلة أن المواد الكيميائية التي تجمد العضلات لن تنتقل من الموقع الذي تم حقنه بها.

وفي عام 2009، اعلنت الإدارة أن هناك بحوثًا تجريبية تشير الى أن المادة الفعالة "بوتيولينيوم توكسين" يمكن أن تنتشر إلى أبعد من الخلية المستهدفة. وحاليًا، يؤكد فريق في جامعة "ويسكونسن ماديسون" هذه النظرية من خلال مجموعة غير مسبوقة من التجارب العلمية. وتم وصف البحث الذي تم نشره في احدى المجلات العلمية بأنه أقوى دليل قاطع ضد البوتوكس.

وقال أحد مؤلفي الدراسة وأستاذ علم الأعصاب في جامعة ويسكونسن ماديسون، ادوين تشابمان إن "هذا البحث أظهر بشكل لا لبس فيه تأثير البوتوكس الضار". وأضاف:"لم يكن أحد يعرف مدى انتشاره، والذي يعتمد على الأرجح على الجرعة وعوامل أخرى".
وتم اكتشاف مادة "البوتيولينيوم توكسين" لأول مرة في القرن التاسع عشر، وهي تعدُّ المادة الفعالة للبوتوكس البديل الشعبي لجراحات التجميل. وبعد 13 عاماً في السوق، اعلنت شركة "ألرغان" التي توفر اربع نسخ من "البوتيولينيوم توكسين" أن مبيعات البوتوكس وصلت الى ملياري دولار أميركي في عام 2015.

وخلافا لمعظم العمليات، فإن حقن البوتوكس لا يتطلب أي وقت للنقاهة ، ويستغرق بضع دقائق فقط. ويتم حقن المادة في الوجه عند نقاط مختلفة من أجل شد العضلات وتقليل التجاعيد، وبالتالي إخفاء آثار الشيخوخة.
 
ويعمل البوتوكس عن طريق منع الإشارات العصبية التي تصل الى عضلات الوجه، وهذا يسبب شللاً مؤقتاً للعضلات وينعم التجاعيد لبضعة أشهر قبل الحاجة لجرعة أخرى. وتم اجراء البحث على فأر عن طريق خلاياه العصبية المتصلة بواسطة قنوات صغيرة تسمح بنمو الألياف الطويلة التي تستخدمها الخلايا العصبية للتواصل.

وخلال التجارب على نوعين من البوتيولينيوم توكسين، رأى الباحثون جزيئات السموم تدخل الخلايا التي تم حقنها كما هو متوقع. وعادة يتم ارسال إشارات كيميائية للعضلات من أجل التحرك، ولكن يتم قطع الاتصالات بين الخلايا العصبية والعضلات يؤدي إلى شلل مؤقت في الموقع المستهدف.

لكن فريق تشابمان نجح في التقاط صوراً مجهرية تظهر أن جزيئات "البوتيولينيوم توكسين" كانت تتحرك باتجاه الخلايا العصبية التي لم يُرسل لها الجزيئات الضارة. ومن خلال إيجاد أن جزيئات "البوتيولينيوم توكسين" لا تبقى دائما حيث يتم حقنها، وقال تشابمان إن الدراسة اجابت على سؤال طويل الأمد حول اتنقاله. واضاف: "لقد رأينا أن هذه السموم تدخل الخلايا العصبية في الموقع الذي تم حقنه، مما يسبب الشلل الموضعي المطلوب، ولكن أظهرت الدراسة وجود مسار ادخال أخر يأخذ بعض من جزيئات "البوتيولينيوم توكسين" للخلايا العصبية الأخرى".

كما تساءل تشابمان عن آثار جزيئات السم القوية للغاية التي تنتقل عبر الشبكات العصبية. حتى الآن، يتم اعتبار الآثار الموضعية هي الآثار الوحيدة، ولكن هل يمكن أن جزءاً من آثاره يكون راجعاً إلى السموم التي تم نقلها؟
وأشار تشابمان الى أنه يمكن الإجابة على هذه الأسئلة من خلال الهندسة الوراثية لبكتيريا الكلوستريديوم التي تجعل البوتيولينيوم توكسين يتغير لهيئة السم. وقال "لدي صعوبة في تخيل أن أي طبيب يريد حقن شيء يعرف أنه ينتقل في حين أن لديه الخيار لاستخدام شيء لا ينتقل، انها فرصة جيدة لتبديل عقار بقيمة ملياري دولار بعقار اخر أكثر اماناً".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة علمية تؤكد مخاطر المواد الكيميائية التي تستخدم للتجميل ومضادة للشيخوخة دراسة علمية تؤكد مخاطر المواد الكيميائية التي تستخدم للتجميل ومضادة للشيخوخة



GMT 05:14 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

تحذير من أخطاء شائعة تؤدي إلى ارتفاع حاد في قراءات ضغط الدم

إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 20:45 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 02:36 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

تمارين يجب تجنبها لتفادي الإصابة بضغط الدم

GMT 03:53 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

بي إم دبليو M3 موديل 2027 تظهر لأول مرة

GMT 21:22 2021 الجمعة ,30 إبريل / نيسان

أعراض القولون العصبي وطرق العلاج
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib