دراسة علمية تكشف عن واقع بديل لضحايا كورونا لحماية الأرواح
آخر تحديث GMT 15:53:05
المغرب اليوم -

نتائج تُوجّه إلى الحكومات فيما يتعلق باستراتيجية الخروج من الأزمة

دراسة علمية تكشف عن "واقع بديل" لضحايا "كورونا" لحماية الأرواح

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة علمية تكشف عن

فيروس كورونا المستجد
القاهرة - المغرب اليوم

وجدت دراسة تحلل احتمالات طول عمر للأفراد، الذين ماتوا من"كوفيد-19"، أنه على الرغم من كونهم على شفير الموت على أي حال، فإن الضحايا كانوا سيعيشون مدة 11 عاما في المتوسط.ومنذ البداية، بدا واضحا أن فيروس كورونا يؤثر على كبار السن والعجزة أكثر من الشباب والأصحاء. وكان لدى الغالبية العظمى من الأشخاص الذين يعتقد أنهم ماتوا بسبب "كوفيد-19" حالة كامنة واحدة على الأقل، ما يؤدي إلى تفاقم الضرر الذي يلحقه الفيروس بجهاز المناعة. وعلاوة على ذلك، تزداد فرصة وفاة الفرد بشكل كبير مع تقدم العمر، ويبدو أن المرض يترك الأطفال والشباب غير متأثرين معظم الوقت.

ونظرت دراسة النمذجة الجديدة التي أجريت في معاهد البحوث الاسكتلندية، إلى مستقبل بديل، حيث لم يولد فيروس كورونا الجديد - وبالتالي لم ينه حياة العديد من الناس في جميع أنحاء أوروبا والعالم. واستخدم الباحثون بيانات من ويلز واسكتلندا وإيطاليا، بالإضافة إلى جدول العبء العالمي للأمراض التابع لمنظمة الصحة العالمية، كمرجع لتقدير سنوات الحياة المحتملة التي فقدها ضحايا المرض. ووجدوا أن الضحية الإيطالية أو البريطانية العادية كانت ستعيش لمدة 11 عاما أخرى، لو لم تصب بالمرض.

ويبدو أن الفيروس يقتل الرجال بشكل غير متناسب، لذلك فقدوا عمرهم المحتمل أكثر بقليل من النساء. لكن، كيف يمكن للعلماء معرفة المدة التي قد يعيشها الناس؟ هناك طرق ووسائل، على الرغم من أنها بعيدة عن الكمال.

أولا، ركز الباحثون مشروع الدراسة في إيطاليا، حيث كان 99%من الضحايا أكبر من 50 عاما. ويعد حساب متوسط العمر المتوقع للأشخاص الأصحاء، مجرد عملية تحقق من بيانات منظمة الصحة العالمية لمعرفة المدة التي يميل بها الأشخاص الآخرون في سنهم، إلى العيش.

ويشمل الجزء الأكثر صعوبة، عملية أخذ الظروف الصحية الأساسية بعين الاعتبار، وأكثرها شيوعا: ارتفاع ضغط الدم وداء السكري النوع 2 وأمراض القلب. ولاحظ الباحثون الظروف الكامنة الرئيسية بين ضحايا "كوفيد-19" الإيطاليين، ودمجوها مع بيانات من مجموعاتهم البريطانية، وشكلوا تقديرات لعدد السنوات التي من المتوقع أن تؤثر عليها هذه الظروف الصحية.

ويوجد لدى التحليل - الذي ينتظر مراجعة الأقران - بعض القيود بالرغم من ذلك، حيث لم تستطع الدراسة أن تأخذ في الاعتبار مدى خطورة الظروف الصحية الأساسية، وربما تؤدي البيانات الأفضل إلى خفض التقدير لعدد السنوات التي خسرها الضحايا. وعلاوة على ذلك، لم يشمل الأشخاص في دور الرعاية - من المرجح أن يكون متوسط العمر المتوقع للكثير منهم أقل من الأشخاص من نفس الأعمار في الخارج.

واقترح البعض أنه عند النظر إلى أزمة كورونا ببعض الموضوعية، قد لا يكون هناك بالفعل أي وفيات إضافية على المدى الطويل أو حتى المتوسط. وبعبارة أخرى، بعد 12 أو 18 شهرا من الآن، فإن جميع الأشخاص الذين يموتون من"كوفيد-19"، يكونون قد توفوا بسبب أمراضهم الأساسية في تلك المرحلة على أي حال.

وقال البعض الآخر إن 2 من كل 3 من ضحايا "كوفيد-19"، كانوا سيموتون في غضون عام واحد لو لم يصبهم فيروس كورونا أولا. وكان نيل فيرغسون، الأستاذ في إمبريال كوليدج لندن، أحد الذين اتخذوا هذا الرأي.

وفي حال كان هذا النموذج الاسكتلندي دقيقا، فعندما تنتهي الأزمة سيكون فيروس كورونا قد أدى إلى العديد من الوفيات الإضافية. وبطبيعة الحال، إنه يقتل أشخاصا إضافيين كل يوم، ولكن هذا يشير إلى حقيقة أنهم "إضافيون" فقط على ما نتوقع رؤيته عادة في يوم أو أسبوع أو شهر معين في هذا الوقت من العام.

ومع اقتراب العدد الإجمالي للقتلى العالميين من "كوفيد-19" من ربع مليون، تشير حسابات تقريبية بناء على نتائج هذه الدراسة إلى فقدان زهاء مليوني إلى 3 ملايين سنة من العمر بسبب المرض. وسواء كانت الأرقام دقيقة أم لا، فإن هذا الإجراء يجب أن يوجه بلا شك سياسات الحكومات فيما يتعلق باستراتيجية الخروج من الأزمة.

وقد يهمك ايضا:

وزارة الصحة المغربية تعلن تسجل 37 إصابة بفيروس "كورونا"

المختبرات المغربية تستبعد 1600 "حالة مشتبَهة" بـ"كورونا"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة علمية تكشف عن واقع بديل لضحايا كورونا لحماية الأرواح دراسة علمية تكشف عن واقع بديل لضحايا كورونا لحماية الأرواح



بين القفطان والعباءة إطلالات رمضانية أنيقة مستوحاة من أحلام

دبي - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 12:24 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل السبت26-9-2020

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 07:49 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 15:40 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:03 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

استبعاد روسيا من مونديال قطر 2022 وأولمبياد طوكيو 2020
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib