لماذا لا يمكننا استرجاع ذكريات طفولتنا المبكرة
آخر تحديث GMT 19:53:50
المغرب اليوم -
كينيا تسجل ثالث إصابة بإيبولا لامرأة تبلغ 65 عامًا على صلة بالمصابين الأولين معارك عنيفة بين القوات اليمنية والحوثيين في الجوف وتصعيد ميداني على جبهات تعز مطار الملك عبدالعزيز الدولي يعلن اكتمال نقل جميع الرحلات من الصالة الشمالية إلى الصالة رقم 4 السعودية تعلن إعدام 5 مواطنين بعد إدانتهم باستهداف رجال الأمن وتمويل عمليات إرهابية اعتداء على سيارات دبلوماسية تقل ممثلين عن فرنسا وبلجيكا وبولندا خلال موسم قطف الزيتون في قرية الطيبة أستراليا تسجل أول إصابة بإنفلونزا الطيور H5N1 في جزيرة ماكواري شبه القطبية بعد نفوق آلاف الفقمات في جزيرة هيرد الفيفا يعاقب إسبانيا بغرامة 20 ألف دولار بسبب هتافات معادية للإسلام خلال مباراة ودية أمام مصر تسرب نفطي جراء تضرر خط نقل مشتقات نفطية وسط سوريا الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته وسط مخاوف من مواجهة إقليمية استعدادا لتصعيد مع إيران أو حزب الله مسؤول سعودي يكشف أن الحوثيون رفضوا اجراء حوار لإنهاء الحرب
أخر الأخبار

لماذا لا يمكننا استرجاع ذكريات طفولتنا المبكرة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - لماذا لا يمكننا استرجاع ذكريات طفولتنا المبكرة

الأطفال
لندن -المغرب اليوم

يفشل معظمنا في تذكّر أي لحظات أو أحداث من السنوات الثلاث إلى الأربع الأولى من حياتنا. في الواقع نميل إلى تذكّر القليل جداً من الحياة قبل سن السابعة. وعندما نحاول أن نفكر في ذكرياتنا الأولى، فغالباً ما يكون من غير الواضح ما إذا كانت هي الشيء الحقيقي أم مجرد ذكريات تستند إلى صور أو قصص يرويها لنا الآخرون.
وكانت الظاهرة، المعروفة باسم «فقدان ذاكرة الطفولة»، محيرة لعلماء النفس لأكثر من قرن، وما زلنا لا نفهمها تماماً، وفقاً لتقرير أعدته جين شينسكي، محاضرة ومديرة مختبر الأطفال في قسم علم النفس بجامعة رويال هولواي بلندن، لشبكة «سي إن إن».
للوهلة الأولى، قد يبدو أن السبب في أننا لا نتذكر الأحداث القديمة هو أن الرضع والأطفال الصغار ليست لديهم ذاكرة مكتملة النمو. لكن يمكن للأطفال الذين لا تتجاوز أعمارهم ستة أشهر تكوين ذكريات قصيرة المدى تدوم لدقائق وذكريات طويلة الأمد تستمر لأسابيع، إن لم يكن شهوراً.
في إحدى الدراسات، تذكر الأطفال في سن الستة أشهر الذين تعلموا كيفية الضغط على رافعة لتشغيل قطار كيف يؤدون هذا الإجراء لمدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع بعد أن شاهدوا اللعبة آخر مرة. من ناحية أخرى، يمكن للأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة تذكّر الأحداث التي تعود إلى سنوات.
بالطبع، قدرات الذاكرة في هذه الأعمار ليست مثل البالغين؛ فهي تستمر في النضج حتى سن المراهقة. في الواقع، تم طرح التغييرات التطورية في عمليات الذاكرة الأساسية كتفسير لفقدان ذاكرة الطفولة، وهي واحدة من أفضل النظريات التي لدينا حتى الآن. تتضمن هذه العمليات الأساسية العديد من مناطق الدماغ، وتشمل تكوين الذاكرة والحفاظ عليها ثم استعادتها لاحقاً، وفقاً للتقرير.
ويُعتقد أن الحُصين، المسؤول عن تكوين الذكريات، يستمر في التطور حتى سن السابعة على الأقل. ونعلم أن الحد النموذجي لتعويض فقدان الذاكرة في مرحلة الطفولة (ثلاث سنوات ونصف السنة) يتغير مع تقدُّم العمر. والمشكلة قد لا تكون مرتبطة في تكوين الذكريات، بل بالحفاظ عليها.
لكن لا يبدو أن هذه هي القصة الكاملة؛ هناك عامل آخر نعلم أنه يلعب دوراً، وهو اللغة. من سن سنة إلى ست سنوات، يتقدم الأطفال من مرحلة التحدث المكونة من كلمة واحدة إلى أن يتقنون لغتهم (لغاتهم) الأصلية، لذلك هناك تغييرات كبيرة في قدرتهم اللفظية تتداخل مع فترة فقدان الذاكرة في مرحلة الطفولة. وهذا يشمل استخدام صيغة الماضي، والكلمات المتعلقة بالذاكرة، مثل «تذكر»، و«نسيت»، والضمائر الشخصية.
ومن المتوقّع أن قدرة الطفل على التحدث عن حدث ما في الوقت الذي حصل فيه تتنبأ بمدى تذكره له بشكل جيد بعد شهور أو سنوات.
وأجرت إحدى المجموعات المختبرية هذا العمل من خلال مقابلة الأطفال الصغار الذين تم إحضارهم إلى أقسام الحوادث والطوارئ لإصابات الأطفال الشائعة. الأطفال الصغار الذين تزيد أعمارهم عن 26 شهراً، الذين كان بإمكانهم التحدث عن الحدث في ذلك الوقت، تذكروا ذلك حتى بعد مرور خمس سنوات، في حين أن الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 26 شهراً، الذين لم يتمكنوا من التحدث عن الحادثة، تذكروا القليل أو لا شيء منها. يشير ذلك إلى أن الذكريات السابقة تضيع إذا لم تتم ترجمتها إلى لغة وكلمات.
ومن المهم أن ندرك أنه حتى لو لم نتمكن من تذكر أحداث معينة، منذ أن كنا صغاراً جداً، فإن تراكمها يترك آثاراً دائمة تؤثر على سلوكنا. من المفارقات أن السنوات القليلة الأولى من الحياة يمكن نسيانها، ومع ذلك فهي تلعب دوراً كبيراً في تشكيل شخصياتنا.

قد يهمك ايضًا:

دراسة علمية روسية تكشف أهمية حليب الأم في مقاومة الرضع لعدوى كورونا

 

الصحة العالمية تكشف عن إمكانية انتقال فيروس كورونا إلى الرضع عبر حليب الأم

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لماذا لا يمكننا استرجاع ذكريات طفولتنا المبكرة لماذا لا يمكننا استرجاع ذكريات طفولتنا المبكرة



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 17:23 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 15:10 2020 السبت ,18 إبريل / نيسان

بريشة : علي خليل

GMT 16:17 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"القوس" في كانون الأول 2019

GMT 07:57 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

احتفال رسمي بمناسبة عودة أول رائد فضاء إماراتي

GMT 09:39 2019 الأحد ,26 أيار / مايو

سكودا تنافس السيارات الكهربائية بـ Citigo-E

GMT 03:38 2018 السبت ,20 تشرين الأول / أكتوبر

فايا السورية أول مطربة عربية تدخل موسوعة "غينيس"

GMT 22:45 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

جناح توتنهام ديلي آلي يقترب من تغيير وكيله بسبب ريال مدريد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib