تحذيرات من تحطيم عدد الإصابات بـكورونا في المغرب لعتبة ألف حالة يوميًا
آخر تحديث GMT 08:48:22
المغرب اليوم -

بعد تصاعد عدد الحالات في المرحلة الثانية من تخفيف الحجر الصحي

تحذيرات من تحطيم عدد الإصابات بـ"كورونا" في المغرب لعتبة ألف حالة يوميًا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تحذيرات من تحطيم عدد الإصابات بـ

منظمة الصحة العالمية
الرباط - المغرب اليوم

بموازاةِ تجديد منظمة الصحة العالمية التحذير من موجة ثانية لكورونا، وتوقعها تحطيمَ عدد الإصابات بالفيروس دوليا سقفَ 10 ملايين، برزت توقعات على المستوى الوطني بتصاعد كبير لحالات الإصابة الجديدة في المرحلة الثانية من تخفيف الحجر الصحي، نظراً لارتفاع عدد تحليلات الكشف إلى 20 ألف يوميا.

في هذا السياق، توقع البروفيسور شريف الشفشاوني المنتصر، أستاذ الجراحة بكلية الطب والصيدلة في الرباط، أن يصل عدد الإصابات اليومية بفيروس كورونا المستجد إلى ما بين ألف وألف وخمسمائة حالة يوميا، مع الرفع المكثف للحجر الصحي ببلادنا، موضحا في عملية حسابية أنه إذا تطلبت كل حالة التكفل الطبي لمدة 15 يوما خلال ثلاثة أسابيع، فسنكون في حاجة لحوالي 15 ألف سرير.

وهنا تُطرح فرضيات منها، إما الرجوع إلى تخصيص المستشفيات لمرضى كوفيد-19، أو إحداث بنيات خاصة لاستقبال هؤلاء في كل منطقة ، مثل ما هو الشأن بالمستشفيات الميدانية الثلاثة الحالية.

وذكّر المدير السابق للمراكز الاستشفائية الجامعية بكل من فاس والرباط  والشيخ خليفة بالبيضاء، بأن المستشفى الميداني بهذه الأخيرة لم يستعمل بعد رغم أنه مجهز بكل ما يجب، وتوقع أن نصل إلى مرحلة يطرح فيها على المرضى الذين لديهم استداد لذلك، خيار الخضوع للعلاج والعزل في منازلهم، كما يحدث في جميع الدول الأوروبية، وذلك وفق شروط معينة لتجنب نقل العدوى لأقاربهم.

وأبدى البروفيسور الشفشاوني، ملاحظة مهمة تتعلق بارتفاع عدد الإصابات الجديدة بالفيروس التاجي ببلادنا عقِبَ رفع الحجر، وهذا يظهر جليا بمقارنة معدل الإصابات الحالي مع نظيره خلال بداية الجائحة، مما يعني أن المنظومة الصحية المغربية ستكون أمام دور مزدوج هو تقديم العلاجات الضرورية للمرضى الاعتياديين من جهة، ومن أخرى التكفل بمرضى كورونا في استمرار للعملية التي انطلقت منذ ثلاثة أشهر.

وبشأن وجوب اتباع المملكة لتوصيات منظمة الصحة العالمية في ما يتعلق بدواء الكلوروكين، قال البروفيسور إنه غير ضروري ولا مفروض، انطلاقا من أن توصيات المنظمة لا تكتسي طابع الإلزامية، إذ يحتفظ كل بلد باستقلالية اتخاذ القرار المناسب في اختيار البروتوكول العلاجي الذي يتلاءم ووضعه الوبائي. وفعليا، يضيف الخبير، يظهر أن تطورات هذه الجائحة تفرض على كل دولة تحمل مسؤولياتها في السياسة المتبعة والقمينة بعلاج مرضاها.

قد يهمك ايضا

الصحة العالمية تكشف عن 6 لقاحات لعلاج كورونا في المرحلة السريرية

منظمة الصحة العالمية تُطلق تحذيرًا خطيرًا بشأن رفع القيود

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحذيرات من تحطيم عدد الإصابات بـكورونا في المغرب لعتبة ألف حالة يوميًا تحذيرات من تحطيم عدد الإصابات بـكورونا في المغرب لعتبة ألف حالة يوميًا



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 23:12 2026 الخميس ,26 شباط / فبراير

عراقجي يؤكد الاتفاق بات في مراحله الاخيرة
المغرب اليوم - عراقجي يؤكد الاتفاق بات في مراحله الاخيرة

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مبتكرة لتجديد غرفة النوم في الشتاء بهدف كسر الروتين

GMT 17:59 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الروبل في بورصة موسكو

GMT 00:18 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء الرياضي يعلن أسباب الاستغناء عن المدرب الشابي

GMT 05:44 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib