التركيز على الأفلام الاباحية بواسطة الانترنت يسبب العجز الجنسي لدى الشباب
آخر تحديث GMT 02:21:57
المغرب اليوم -

تمتلك نفس صفات الإدمان على المخدرات وتحرمهم من الإثارة الفعلية

التركيز على الأفلام الاباحية بواسطة "الانترنت" يسبب العجز الجنسي لدى الشباب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - التركيز على الأفلام الاباحية بواسطة

مشاهدة الأفلام الإباحية عبر "الانترنت" تسبب العجز الجنسي
واشنطن - رولا عيسى

ارتفعت أعداد الشباب الذين يسعون الى علاج ضعف الانتصاب بسبب إدمانهم على مشاهدة المواد الاباحية على الانترنت من أي وقت مضى. فمشاهدة الصور والأفلام الجنسية يجعل الرجال غير قادرين على الحصول على أثارة في غرفة النوم.

وقالت طبيبة الطب النفسي الجنسي، أنجيلا غريغوري أن الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية والتي جعلت المواد الاباحية يمكن الوصول إليها في أي مكان هي المسؤولة عن هذه الحالة. واشارت غريغوري الى أنها شاهدت تزايد اعداد الحالات التي تأتي اليها في عيادتها في مستشفى جامعة "نوتغهام".

وقالت في حديث الى هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي). إن"ما رأيته خلال الــ 16 عاماً الماضية وبالتحديد في الخمس سنوات الأخيرة هو زيادة اعداد الشباب الذين يتم احالتهم الينا".

وأضافت غريغوري: "كان الرجال الذين تتم احالتهم إلى العيادة بسبب ضعف الانتصاب في الماضي من كبار السن ويعانون من مرض السكر والتصلب المتعدد و الأمراض القلبية الوعائية، ولكن هؤلاء الشباب لا يعانون من مرض عضوي فهم خضعوا لفحوصات أظهرت أن كل شيء على ما يرام". وأشارات الى أن أولى أسئلة التقييم التي أسألها دائماً مرتبطة بالمواد الإباحية والعادة السرية لأن ذلك يمكن أن يكون السبب وراء معاناتهم بشأن ضعف الانتصاب".

وكانت هذه القضية قد تم عرضها في فيلم وثائقي جديد لـ"بي بي سي" يسمى "نشأت على الإباحية". وتحدث الباحثون إلى شاب يعرف فقط باسم "نيك" والذي بدأ لأول مرة مشاهدة المواد الاباحية على جهاز كمبيوتر محمول عندما كان يبلغ من العمر 15 عاماً.

 

وعلى الرغم من رغبته في ممارسة الجنس مع شركاء "العالم الحقيقي"، قال نيك أنه لم يتمكن من هذا لأنه تربى على الإباحية. وسعى نيك للعلاج عن طريق ذهابه الى طبيب وبالفعل نجح في معالجة نفسه عن طريق عدم مشاهدة المواد الإباحية لـ 100 يوم.

قال نيك: "في اوقات الذروة كنت ربما اشاهد ساعتين من الأفلام الإباحية يومياً، وبعدها وجدت أنه عندما كنت مستلقياً بجانب فتاة لم أحصل على اثارة، على الرغم من كوني منجذبًا اليها وارغب في ممارسة الجنس معها". ولكن بعد العلاج عادت الرغبة الجنسية لدي بقوة والتقيت بهذه الفتاة وكان أمراً عظيماً، للمرة الأولى منذ زمن كنت قادراً على ممارسة الجنس بشكل عادي"، اشار نيك.

ووفقاً لدراسة صدرت عام 2014 في مجلة "الطب الجنسي"، كانت هناك حالة من بين كل أربع حالات مصابة بضعف الانتصاب يبلغون من العمر أقل من 40 عاماً. كما كشفت دراسة جديدة في مجلة "العلوم السلوكية" أن الاباحية على الانترنت تمتلك نفس صفات الإدمان مثل إدمان المخدرات، مما يؤدي إلى خفض المتعة والرغبة الجنسية.

وأشارات الدراسة: الى "أن المخاطر الصحية المحتملة من مشاهدة المواد الإباحية على الإنترنت لا يتم اعتبارها خطيرة مثل تعاطي الكحول والتبغ، كما أنه يتم تصوير هذا الأمر كسلوك مقبول اجتماعياً".ارتفعت أعداد الشباب الذين يسعون الى علاج ضعف الانتصاب بسبب إدمانهم على مشاهدة المواد الاباحية على الانترنت من أي وقت مضى. فمشاهدة الصور والأفلام الجنسية يجعل الرجال غير قادرين على الحصول على أثارة في غرفة النوم.

وقالت طبيبة الطب النفسي الجنسي، أنجيلا غريغوري أن الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية والتي جعلت المواد الاباحية يمكن الوصول إليها في أي مكان هي المسؤولة عن هذه الحالة. واشارت غريغوري الى أنها شاهدت تزايد اعداد الحالات التي تأتي اليها في عيادتها في مستشفى جامعة "نوتغهام".

وقالت في حديث الى هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي). إن"ما رأيته خلال الــ 16 عاماً الماضية وبالتحديد في الخمس سنوات الأخيرة هو زيادة اعداد الشباب الذين يتم احالتهم الينا".

وأضافت غريغوري: "كان الرجال الذين تتم احالتهم إلى العيادة بسبب ضعف الانتصاب في الماضي من كبار السن ويعانون من مرض السكر والتصلب المتعدد و الأمراض القلبية الوعائية، ولكن هؤلاء الشباب لا يعانون من مرض عضوي فهم خضعوا لفحوصات أظهرت أن كل شيء على ما يرام". وأشارات الى أن أولى أسئلة التقييم التي أسألها دائماً مرتبطة بالمواد الإباحية والعادة السرية لأن ذلك يمكن أن يكون السبب وراء معاناتهم بشأن ضعف الانتصاب".

وكانت هذه القضية قد تم عرضها في فيلم وثائقي جديد لـ"بي بي سي" يسمى "نشأت على الإباحية". وتحدث الباحثون إلى شاب يعرف فقط باسم "نيك" والذي بدأ لأول مرة مشاهدة المواد الاباحية على جهاز كمبيوتر محمول عندما كان يبلغ من العمر 15 عاماً.

 

وعلى الرغم من رغبته في ممارسة الجنس مع شركاء "العالم الحقيقي"، قال نيك أنه لم يتمكن من هذا لأنه تربى على الإباحية. وسعى نيك للعلاج عن طريق ذهابه الى طبيب وبالفعل نجح في معالجة نفسه عن طريق عدم مشاهدة المواد الإباحية لـ 100 يوم.

قال نيك: "في اوقات الذروة كنت ربما اشاهد ساعتين من الأفلام الإباحية يومياً، وبعدها وجدت أنه عندما كنت مستلقياً بجانب فتاة لم أحصل على اثارة، على الرغم من كوني منجذبًا اليها وارغب في ممارسة الجنس معها". ولكن بعد العلاج عادت الرغبة الجنسية لدي بقوة والتقيت بهذه الفتاة وكان أمراً عظيماً، للمرة الأولى منذ زمن كنت قادراً على ممارسة الجنس بشكل عادي"، اشار نيك.

ووفقاً لدراسة صدرت عام 2014 في مجلة "الطب الجنسي"، كانت هناك حالة من بين كل أربع حالات مصابة بضعف الانتصاب يبلغون من العمر أقل من 40 عاماً. كما كشفت دراسة جديدة في مجلة "العلوم السلوكية" أن الاباحية على الانترنت تمتلك نفس صفات الإدمان مثل إدمان المخدرات، مما يؤدي إلى خفض المتعة والرغبة الجنسية.

وأشارات الدراسة: الى "أن المخاطر الصحية المحتملة من مشاهدة المواد الإباحية على الإنترنت لا يتم اعتبارها خطيرة مثل تعاطي الكحول والتبغ، كما أنه يتم تصوير هذا الأمر كسلوك مقبول اجتماعياً".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التركيز على الأفلام الاباحية بواسطة الانترنت يسبب العجز الجنسي لدى الشباب التركيز على الأفلام الاباحية بواسطة الانترنت يسبب العجز الجنسي لدى الشباب



أناقة نجمات رمضان 2026 في منافسة لافتة خارج الشاشة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 11:12 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

إليكِ أجمل ديكورات قواطع الخشب لاختيار ما يلاءم منزلك

GMT 11:59 2021 الجمعة ,24 كانون الأول / ديسمبر

المغرب ينشر أول بطارية دفاع جوي في قاعدة عسكرية جديدة

GMT 19:44 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

وفاة شخصين إثر حادثة سير مروّعة في إقليم الرحامنة

GMT 08:50 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

دور المهرجانات السينمائية في الترويج للسياحة الوطنية

GMT 22:37 2017 السبت ,25 شباط / فبراير

أنواع السياحة

GMT 13:25 2022 الثلاثاء ,24 أيار / مايو

أنا أفضل من نيوتن!

GMT 02:50 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

تسريحات شعر حفل نهاية العام ناعمة وراقية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib