غياب قسم الإنعاش يضاعف آلام المرضى في اشتوكة
آخر تحديث GMT 15:37:22
المغرب اليوم -
السترات الصفراء تستعد للعودة إلى شوارع فرنسا السبت المقبل احتجاجًا على الغلاء ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية الفرنسي ويدعو إلى تطوير الأساليب الأمنية نتنياهو يهدد أعداء إسرائيل بضربات أشد في فيديو جديد من قاعدة جوية وسط جدل حول استخدام المنشآت العسكرية للدعاية الانتخابية رئيس الوزراء الفرنسي يلوح بإعلان حالة الطوارئ وسط تصاعد أعمال الشغب والنهب في المدن الفرنسية وتصاعد الأزمة أمام ماكرون مقتل 9 أفراد من جهاز الأمن العام الليبي وإصابة آخرين إثر انفجار قذيفة هاون خلال تدريب بمدينة الزاوية غرب طرابلس عاصفة ساحلية بطيئة تهدد الساحل الشرقي للولايات المتحدة برياح تتجاوز 72 كيلومترا في الساعة وفيضانات وتعرية للشواطئ عراقجي يتحدى نتنياهو لتكرار المواجهة مع إيران ويحذره من العواقب ويتهمه بدفع واشنطن إلى حرب جديدة ماكرون يربط ارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الوقود في فرنسا بتداعيات الصراع في الشرق الأوسط ويبدأ جولة خليجية لتأمين إمدادات الطاقة إصابة 6 مواطنين جراء سقوط مقذوف حوثي في نجران فرنسا تعلن اعتقال 2397 شخصا وإصابة 997 من عناصر الأمن خلال احتجاجات عنيفة أسفرت عن إحراق مبنى بلدية تاريخي
أخر الأخبار

غياب قسم الإنعاش يضاعف آلام المرضى في اشتوكة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - غياب قسم الإنعاش يضاعف آلام المرضى في اشتوكة

أدوية
الرباط ـ المغرب اليوم

يشهد المستشفى الإقليمي المختار السوسي في مدينة بيوكرى ضغطا كبيرا على مختلف الخدمات الصحية التي توفرها هذه المؤسسة الاستشفائية، إذ تقصده ساكنة قادمة من مختلف مناطق الإقليم مترامي الأطراف والمدن المجاورة. وأضحت مشاهد الطوابير الطويلة أمام قسم المستعجلات وأمام المصالح الأخرى مشاهد تؤثث المنظر العام اليومي داخل هذا المستشفى، إذ لن يجد الزائر كثير عناء في الكشف عن الطلب الكبير على الخدمات الصحية.

من الجنسين ومن مختلف الفئات العمرية تتكون الكتلة البشرية التي تتوق إلى نيل خدمات صحية تطبعها الجودة والسرعة في تلقي الفحوصات والعلاجات والاستشارات الطبية أو حتى بعض التدخلات الجراحية. كتلة بشرية، غالبيتها، على ما يبدو، من الفئات التي ينخرها العوز والفقر، لا ملجأ لمرضاها إلا هذا المستشفى العمومي، إذ يأملون أن ينالهم الحظ لفرملة رحلة العلاج هنا، من غير مطالبتهم بالبحث عن جرعة التداوي في مكان آخر.
في منتصف تسعينيات القرن الماضي، تعزز العرض الصحي بإقليم اشتوكة آيت باها بمستشفى إقليمي “مستشفى المختار السوسي”، جاء كاستجابة لحاجات ملحة في قطاع الصحة، وفي ظروف تتسم بارتفاع الطلب على الخدمات الصحية، في ظل طفرة ديمغرافية يشهدها الإقليم، وكان كذلك أيضا من أجل تقليص مدة رحلات العلاج بالنسبة إلى الساكنة القابعة في عمق جبال الإقليم؛ لكن غياب مصلحة للإنعاش بهذا المرفق جعل المولود غير مكتمل، وتعثرت معه آمال الحالمين بخدمات طبية كاملة، وأفرغ الأهداف من محتواها.

عبد السلام موماد، عن المركز المغربي لحقوق الإنسان باشتوكة آيت باها، اعتبر أن “المستشفى الإقليمي المختار السوسي ظل لسنوات طويلة بدون مصلحة للإنعاش، أضف إلى ذلك غياب توسيع وتهيئة قسم المستعجلات؛ وهي من المطالب الملحة لمختلف الفاعلين والساكنة، بسبب عدد من المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية والديمغرافية التي يشهدها إقليم اشتوكة آيت باها التي تستوجب وبكل إلحاح الالتفات لحلحلة هذا الملف بكل جدية وسرعة”.

وتابع الفاعل الحقوقي ذاته، ضمن حديث مع هسبريس، أن “اشتوكة آيت باها يعد الرئة الفلاحية للمغرب، ويستقطب استثمارات ضخمة في المجال الزراعي، ومعها عشرات الآلاف من اليد العاملة من كل مناطق المغرب. كما تخترقه أزيد من 40 كيلومترا من الطريق الوطنية رقم 1، ويتوفر على محطة لتحلية مياه البحر، حظيت بشرف الزيارة الملكية، إلى جانب أسطول مهم من الشاحنات والسيارات وعربات نقل العاملات والعمال الزراعيين، ناهيك عن حوادث لسعات العقارب ولدغات الأفاعي وغير ذاك من المعطيات التي تسائل غياب مصلحة الإنعاش”.

“فقدنا عشرات الضحايا من العمال والعاملات الزراعيات بالمدار السقوي، ومثيلها في حوادث السير المختلفة، وأخرى بعد عمليات قيصرية، وضحايا للدغات الأفاعي وغيرها، أمراض مرتبطة بالنشاط الفلاحي، وأغلب تلك الحالات خلال نقلهم إلى المدن الأخرى، بسبب انعدام مصلحة الإنعاش والعناية المركزة بمستشفى بيوكرى، فقدت الأرواح بين التضاريس الوعرة بالجبال وبين الطرقات السهلية الغاصة والمكتظة بالعربات، وكان بالإمكان إنقاذ عدد من الأرواح لو توفر الإقليم على تلك المصلحة”، يقول عبد السلام موماد.

واستنادا إلى بعض المعطيات التقريبية التي حصلت عليها هسبريس، فالوضع في المستشفى الإقليمي المختار السوسي ببيوكرى ينذر بكارثة، حيث إنه وأمام نزيف “إفراغ” المستشفى من عدد من التخصصات الطبية، بسبب إقدام طبيبات وأطباء على وضع استقالاتهن “احتجاجا على ظروف العمل”، أبرزها غياب مصلحة الإنعاش، أمام ذلك، يستمر أطباء وممرضون وأطر إدارية في المستعجلات ومصالح أخرى، وباستماتة، لتوفير أدنى شروط العلاج للفئات الهشة، وتقليص مدة رحلة العلاج وتكلفته، لا سيما للنساء الحوامل.

وفي هذا الإطار، يضيف عبد السلام موماد، أن “الوضع غير مقبول البتة، وسبق أن نفذت أشكال احتجاجية للتنبيه إلى خطورة الأمر، فاسترخاص حياة المواطن مرفوض، فحلم الجميع هو تطوير العرض الصحي بهذه المؤسسة الصحية؛ فلا يعقل أن يتم تخصيص ميزانية ضخمة تناهز المليارين من السنتيمات من طرف مختلف المتدخلين، وتتم عرقلة المشروع من جهات، أتغاضى عن تسميتها، هدفها إنعاش خزينة القطاع الخاص، في الوقت الذي لا يأبهون لصحة المواطن الفقير، الذي يموت موتا بطيئا تحت رحمة غياب مصالح استشفائية قريبة منه، أبرزها العناية المركزة والإنعاش”.

ومن أجل نيل رأي الجهات المسؤولة حول الموضوع، ربطنا الاتصال بالدكتور رشدي قدار، المدير الجهوي للصحة بسوس ماسة، حيث أحالنا على الدكتور خالد الريفي، المندوب الإقليمي لوزارة الصحة باشتوكة آيت باها، الذي اتصلنا به وأخبرناه، عبر رسالة نصية قصيرة، تأكد توصله بها، بموضوع الاتصال؛ غير أنه لم يرد على اتصالاتنا.

قد يهمك ايضا

المعدل اليومي للإصابات لفيروس كورونا "كوفيد-١٩" في المغرب اليوم السبت 13 آذار/ مارس 2021

كيف أعالج مشاكل السلوك الجنسي لدى طفلي

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غياب قسم الإنعاش يضاعف آلام المرضى في اشتوكة غياب قسم الإنعاش يضاعف آلام المرضى في اشتوكة



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 06:03 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة
المغرب اليوم - الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة

GMT 14:01 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

هيثم حسن يشعل المنافسة في سيلتيك بعد التألق أمام بنفيكا
المغرب اليوم - هيثم حسن يشعل المنافسة في سيلتيك بعد التألق أمام بنفيكا

GMT 06:10 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين
المغرب اليوم - خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين

GMT 18:27 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 21:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 20:48 2015 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

"برشلونة" يصعد إلى نهائي دوري أبطال أوروبا

GMT 07:58 2017 السبت ,30 أيلول / سبتمبر

مفاجآت جديدة في قضية سرقة رضيع من مستشفى مراكش
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib