مجلة مغربية تترجم إلى العربية ملخّصات دراسات فيروس كورونا
آخر تحديث GMT 03:57:15
المغرب اليوم -

للتّواصل الصحّي ابتداءً من حزيران الجاري

مجلة مغربية تترجم إلى العربية ملخّصات دراسات فيروس "كورونا"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مجلة مغربية تترجم إلى العربية ملخّصات دراسات فيروس

فيروس "كوفيد-19
الرباط - المغرب اليوم

قيمة مضافة كبيرة تحملها آخر أعداد المجلة الصحية المغربية، التي خُصّصَت لعرض ملخّصات أهمّ البحوث العلمية حول فيروس "كوفيد-19" بعد ترجمتها إلى اللغة العربية.وأتاحت "المجلة الصحية المغربية"، التي تصدرها باللغة العربية الجمعية المغربية للتّواصل الصّحّيّ، ابتداء من شهر يونيو الجاري قراءة وتحميل عددها الخامس والعشرين على موقعها الرّسمي.ويكتب أحمد عزيز بوصفيحة، مدير المجلة الصحية المغربية، أنّ هذا العدد خاص بملخصات آخر البحوث الدولية حول جائحة كوفيد 19، التي أصدرتها الجمعية المغربية للتواصل الصحي على شكل رسالة يومية تتضمن كل واحدة 5 ملخصات بالعربية والإنجليزية.

ويضيف مدير المجلّة الصحية المغربية في مقدّمة العدد الجديد: "من خلال هذا الإنجاز المتميز نود الإجابة على بعض الأسئلة، أوّلها: هل يستطيع طلبة كليات الطب وكليات العلوم المغربية ترجمة البحوث الطبية الدولية من الإنجليزية إلى العربية؟"، ويزيد معلّقا: "نعم، لقد ترجموا في أقل من شهر 126 بحثا جديدا خاصا بمرض كوفيد-19". وثاني الأسئلة، وفق الكاتب، هو: "هل المغاربة يحبون قراءة المستجدات الطبية بالعربية؟"، ويجب عنه بنعم، لأنّهم "أثنوا على هذه المبادرة بأكثر من 74 ألف إعجاب على "فيسبوك"، وحمّلوا وقرؤوا 24 ألف مرة هذه الملخصات من موقع الجمعية المغربية للتواصل الصحي".

وزاد مدير المجلة الصحية المغربية مجيبا عن سؤال "من قام بهذا الإنجاز الرائع في عصر تطرد فيه العربية من تدريس العلوم في الثانوي في المملكة المغربية؟"، بالقول: "هم 23 شابة وشابا من عدة مدن مغربية، درسوا العلوم بالعربية في الثانوي، وقدموا أطروحاتهم الطبية بالعربية في كليات الطب والصيدلة المغربية، وهم كذلك خمسة طلبة في طور الدكتوراه في كليات العلوم المغربية، وتفوقوا بفضل دراستهم للعلوم بالعربية في الثانوي، وهم فخورون بحضارتهم المغربية، ومتمكّنون من لغة الانفتاح الحقيقية التي هي الإنجليزية".

ويسلّط أحمد عزيز بوصفيحة الضّوء على ما يمثّله هذا الإنجاز من إسهام لـ"هؤلاء الباحثين الشباب بلغتهم الوطنية في المجهود الوطني الرائع ضد جائحة كورونا الدولية، مع اعتزازهم بشيء أكبر من هذه التوعية الطبية الصحيحة، والمسايرة للتطور العلمي اليومي للجائحة، وأكبر من محاربة جائحة أصابت مئات الملايين وقتلت مئات الآلاف عبر العالم في أقل من ستة أشهر، هو نصرة لغتهم التي يعشقونها ويتمكنون منها وبها يبدعون ويحلمون، مع اقتناعهم بأنّ التنمية البشرية لا تكون إلى بلغتهم الوطنية، التي هي لغة واضحة تربط الأطر الوطنية بكل المواطنين، وتربط الحاضر الطَّمُوح بالماضي المجيد؛ فترفع الهمم للبذل والسخاء"، بوصفها "لغة تحمل القيم والآداب والعلوم".

بدوره ذكّر محمد عدنان التازي، أستاذ الوبائيات والصحة العامة بالمدرسة الوطنية للصّحّة العمومية بالرباط، بانخراط الجمعية المغربية للتواصل الصحي بعفوية في الجهود الوطنية من أجل التصدّي للجائحة، بعدما بدت "أهمية وضرورة مدّ مهنيّي الصّحّة بالمعطَيات العلمية والمستجدَّات حول هذا المرض، مع ما عرفته بداية انتشار الوباء عالميا من قلة المعطيات العلمية بخصوص مرض "كوفيد-19".

ووضّح الطبيب الغربي أنّ الجمعية سعت مُذ ذاك إلى إصدار رسالة يومية تحمل اسم "رسالة كوفيد"، تحوي أهمّ وأحدث المعطَيات العلمية حول المرض، واتّبعَت في ذلك منهجيّة محدّدة لتحقيق هذا الهدف؛ باختيار أفضل المقالات العلمية حول كوفيد-19، التي نشرت في الأيّام العشر السابقة في كبريات المجلّات العِلميّة المحكَّمة، وترجمة ملخّصات هذه المقالات من الإنجليزية إلى العربية، في مهمة أسنِدَت إلى مترجمين أكفاء، من أطباء سبق أن أنجَزوا أطروحتهم في الطّبّ باللغة العربية أو طلبة من كليات العلوم في السلك الثالث في ميدانَي علم المناعة وعلم الوراثة، مع مراجعتها وتدقيقها لُغَويّا من طرف كفاءات عالية في اللغة العربية.

وذكر الكاتب أنّ هذه الرسالة التي أُصدِر عدد منها كلّ يوم كانت تشمل خمسة ملخَّصات باللغة العربية، مرفقة بالنصّ الأصلي بالإنجليزية، في الموقع الإلكتروني للجمعية المغربية للتواصل الصّحّيّ وصفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، وترجمَت مصطلحاتها العلمية بالاعتماد على المعجم الطبي الموحَّد لمنظمة الصحة العالَمية، ومعاجم طبية أخرى، وقواميس لغوية، إضافة إلى المعجم المفهوميّ للأمراض الصّدريّة، والمعجم المفهومي لأمراض الجهاز العصبي.

تجدر الإشارة إلى أنّ العدد الجديد من "المجلة الصحية المغربية" يتضمّن ملخّصات أزيد من مائة مقال علميّ باللغتين العربية والإنجليزية، في مجالات الإدارة والعلاج، وعلم الأحياء والجينات، والفحص الإشعاعي، وأمراض القلب والأوعية، والجهاز الهضمي، وأمراض الكلي، وطب الأطفال، وطب العيون، وعلم المناعة، وتخصّصات أخرى لها علاقة بالمرض مثل الأمراض النفسية والعصبية، والمنظومة الصحية والعاملين، والتغذية، والتكنولوجيا.

قد يهمك أيضَا :

"الصحّة" تؤكّد أنّ زيارات العيد سبب ارتفاع عدد مصابي "كورونا"

"أطباء الغد" يطلبون ردّ الاعتبار إلى الأطر الصحية بعد أزمة "كورونا"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجلة مغربية تترجم إلى العربية ملخّصات دراسات فيروس كورونا مجلة مغربية تترجم إلى العربية ملخّصات دراسات فيروس كورونا



نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 07:03 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً
المغرب اليوم - الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً

GMT 19:44 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

موقع لقوة يونيفيل الأممية في جنوب لبنان يتعرض لإطلاق نار
المغرب اليوم - موقع لقوة يونيفيل الأممية في جنوب لبنان يتعرض لإطلاق نار

GMT 05:18 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان
المغرب اليوم - لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان

GMT 19:56 2026 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

مصدر مصري ينفي صفقة غاز جديدة مع إسرائيل

GMT 20:49 2022 الأربعاء ,13 تموز / يوليو

سُّلطان عمان يصل إلى ألمانيا في زيارة رسمية

GMT 18:37 2024 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

شكاية فنية موضوعها الإقصاء والتهميش

GMT 14:15 2021 الثلاثاء ,01 حزيران / يونيو

ديوان شعري أمازيغي يدعم مرضى السرطان الفقراء

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:02 2026 الإثنين ,27 تموز / يوليو

طريقة الحصول على أفضل سرعة شحن لهواتف أندرويد

GMT 03:53 2021 الأحد ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولاية كيرالا الهندية وجهة مناسبة لقضاء شهر العسل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib