ضعف الساعة البيولوجية قد يكون إنذارًا مبكرًا للإصابة بالخرف
آخر تحديث GMT 01:18:48
المغرب اليوم -

ضعف الساعة البيولوجية قد يكون إنذارًا مبكرًا للإصابة بالخرف

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ضعف الساعة البيولوجية قد يكون إنذارًا مبكرًا للإصابة بالخرف

الإصابة بالخرف
لندن - المغرب اليوم

كشفت دراسة علمية حديثة أن اضطراب الساعة البيولوجية في الجسم قد يكون علامة تحذير مبكرة على خطر الإصابة بالخرف لدى كبار السن، ما يسلّط الضوء على أهمية انتظام النوم والنشاط اليومي في الحفاظ على صحة الدماغ مع التقدم في العمر.

ووفقًا للدراسة التي نشرتها مجلة Neurology التابعة للأكاديمية الأميركية لطب الأعصاب (American Academy of Neurology) في نهاية ديسمبر 2025، فإن كبار السن الذين يعانون ضعفًا أو تشتتًا في الإيقاع اليومي للنشاط والراحة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالخرف مقارنة بأولئك الذين حافظوا على روتين يومي منتظم.

وتشير الساعة البيولوجية، أو الإيقاع اليومي (Circadian Rhythm)، إلى النظام الداخلي الذي ينظم دورة النوم والاستيقاظ خلال 24 ساعة، إضافة إلى دوره في التحكم بإفراز الهرمونات، ودرجة حرارة الجسم، ووظائف حيوية أخرى. ويقود هذا النظام الدماغ، ويتأثر بشكل أساسي بالضوء والظلام.

وعندما تكون الساعة البيولوجية قوية، يحافظ الجسم على نمط ثابت من النشاط والراحة، حتى مع تغيّر الفصول أو الروتين اليومي. أما ضعف هذا الإيقاع، فيجعل الجسم أكثر عرضة للاضطراب، ويؤدي إلى تغيرات غير منتظمة في النوم والطاقة.

وشملت الدراسة 2183 شخصًا بمتوسط عمر بلغ 79 عامًا، لم يكن أي منهم مصابًا بالخرف عند بدء البحث. وارتدى المشاركون أجهزة صغيرة لمراقبة النشاط البدني والراحة على مدار نحو 12 يومًا، ما أتاح للباحثين تحليل أنماط الساعة البيولوجية بدقة.

وخلال فترة متابعة استمرت نحو ثلاث سنوات، أُصيب 176 مشاركًا بالخرف. وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين سجلوا أضعف إيقاع يومي كانوا معرضين لخطر الإصابة بالخرف بمعدل يزيد بنحو مرتين ونصف مقارنة بمن تمتعوا بإيقاع قوي ومنتظم.
توقيت النشاط اليومي عامل مهم

ولم يقتصر الخطر على ضعف الإيقاع فحسب، بل شمل أيضًا توقيت ذروة النشاط اليومي. فقد تبين أن الأشخاص الذين بلغت ذروة نشاطهم في وقت متأخر من بعد الظهر كانوا أكثر عرضة للإصابة بالخرف بنسبة 45% مقارنة بمن بلغ نشاطهم ذروته في وقت أبكر من اليوم.

ويرجّح الباحثون أن تأخر ذروة النشاط قد يعكس خللًا في توافق الساعة البيولوجية مع إشارات البيئة الطبيعية، مثل الضوء والظلام.

لماذا يؤثر ذلك في الدماغ؟
وقالت الباحثة الرئيسية في الدراسة ويندي وانغ، من جامعة تكساس ساوث وسترن، إن اضطراب الإيقاع اليومي قد يؤثر في عمليات حيوية داخل الدماغ، مثل الالتهاب وجودة النوم، وقد يساهم في تراكم لويحات الأميلويد المرتبطة بمرض ألزهايمر، أو يحد من قدرة الدماغ على التخلص منها.

ورغم أن الدراسة لا تثبت أن اضطراب الساعة البيولوجية يسبب الخرف بشكل مباشر، فإنها تشير إلى أنها قد تكون مؤشرًا مبكرًا قابلًا للرصد. ويأمل الباحثون أن تفتح هذه النتائج الباب أمام تدخلات وقائية مستقبلية، مثل العلاج بالضوء، أو تحسين نمط النوم، أو تعديلات في نمط الحياة، للحد من خطر التدهور المعرفي.

والدراسة التي نُشرت في مجلة Neurology، استنادًا إلى بيانات وفرتها الأكاديمية الأميركية لطب الأعصاب، تُعد من أكبر الأبحاث التي تربط بين انتظام الإيقاع اليومي وصحة الدماغ لدى كبار السن.

 قد يهمك أيضــــــــــــــا

دراسة تكشف عن عادة يومية ممتعة قد تقلِّل خطر الإصابة بالخرف

خفض الكوليسترول يقلل خطر الإصابة بالخرف

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ضعف الساعة البيولوجية قد يكون إنذارًا مبكرًا للإصابة بالخرف ضعف الساعة البيولوجية قد يكون إنذارًا مبكرًا للإصابة بالخرف



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib