عادات ضارة متعلقة بالعمل قد تضر بصحتك العقلية
آخر تحديث GMT 09:53:27
المغرب اليوم -

عادات ضارة متعلقة بالعمل قد تضر بصحتك العقلية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - عادات ضارة متعلقة بالعمل قد تضر بصحتك العقلية

صورة تعبيرية
لندن - المغرب اليوم

في حين أن العمل قد يتسبب في سعادة ورفاهية الشخص ويزيد من فخره واعتزازه بنفسه، إلا أنه يمكن أيضاً أن يتسبب في مشكلات نفسية وعقلية له إذا لم يتجنب هذا الشخص بعض العادات الضارة التي يتبعها الكثيرون دون وعي. وكشفت صحيفة «الإندبندنت» البريطانية عن بعض هذه العادات، نقلاً عن عدد من خبراء علم النفس.
وهي كالآتي:

- عدم وضع حدود لتوقيت ومهام العمل:
يقول عالم النفس نيلز إيك، «في أي وظيفة، ستكون هناك أوقات يتوجب على الشخص فيها العمل لساعات أطول أو بعد انتهاء دوامه. هذا وارد ولا يشكل أي أزمة، الأزمة الحقيقية هو أن يتكرر هذا الأمر بشكل دوري، حيث يفشل الشخص في وضع حدود ثابتة لمواعيد عمله». وأضاف: «لقد زاد الوباء من هذه الأزمة مع عمل الكثيرين من المنزل، وشعور أصحاب العمل بإمكانية مطالبتهم بأداء المهام في أي وقت. فبعد الوباء أصبحت الخطوط الفاصلة بين حياتنا المهنية وحياتنا الشخصية غير واضحة». وتابع: «لدى الكثير منا أجهزة كومبيوتر محمولة تمكننا من العمل على طاولات الطعام أثناء الأكل، أو عند زيارة عائلتك أو أقاربك أو حتى خروجك للتنزه مع أسرتك. علاوة على ذلك، يتابع الكثير من الأشخاص البريد الإلكتروني الخاص بالعمل من هواتفهم الجوالة في جميع أوقات اليوم، حتى بعد انتهاء مواعيد العمل وأثناء عطلات نهاية الأسبوع. كل هذه الأمور تعد ضارة للغاية بصحة الشخص العقلية، لأنها تزيد من شعوره بالإرهاق والتوتر، وتؤثر على علاقته بأهله وأصدقائه».

- عدم الرفض:
يقول الطبيب النفسي نيك ماركس، «من العادات الضارة الشائعة في مجال العمل افتراض أننا يجب أن نقول (نعم) لكل شيء. إن قول نعم يجعلنا نشعر بأننا مفيدون في عملنا، لكنه قد يجعلنا نشعر بمرور الوقت أننا نفعل كل شيء، وأن زملاءنا بالعمل لا يبذلون المجهود الذي نبذله. يتسبب هذا في إشعال مشاعر الاستياء والغضب، والإرهاق أيضاً». وأضاف: «إذا لم ترفض القيام بمهام معينة، سينتهي بك الأمر إلى كره وظيفتك مع شعورك الدائم بالرغبة في الانفصال عن زملائك».

- عدم تخصيص وقت لنشاط يومي:
أكد إيك على ضرورة تخصيص بعض الوقت يومياً لنشاط واحد على الأقل تستمتع به، غير مرتبط بالعمل. وأشار عالم النفس إلى أن ذلك قد يساعدك على تقدير ذاتك بشكل أفضل، وقد يخفف عنك ضغوط العمل أيضاً.

- مقارنة نفسك بزملائك:
يقول إيك: «حاول ألا تقارن نفسك بأي شخص آخر، وبنجاحه المهني». وأضاف: «سيكون هناك دائماً شخص أكثر نجاحاً من الناحية المهنية منك طوال مسيرتك المهنية، لكن النجاح المهني ليس دائماً اختصاراً للسعادة، لا سيما إذا كان على حساب رفاهيتنا بشكل عام».

قد يهمك أيضاً :

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عادات ضارة متعلقة بالعمل قد تضر بصحتك العقلية عادات ضارة متعلقة بالعمل قد تضر بصحتك العقلية



إطلالات النجمات بالأسود في رمضان أناقة كلاسيكية تخطف الأنظار

أبوظبي - المغرب اليوم

GMT 07:09 2025 الإثنين ,22 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 22 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 22:45 2019 الإثنين ,23 أيلول / سبتمبر

عرض الفيلم المغربي آدم بمهرجان الجونة السينمائي

GMT 19:13 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

ملف الصحراء المغربية يعود للواجهة ومؤشرات حسم دولية قريبة

GMT 13:12 2020 الأحد ,19 إبريل / نيسان

اتيكيت المشي بالكعب العالي

GMT 09:08 2019 الإثنين ,20 أيار / مايو

قتيل وجرحى في انقلاب سيارة بكورنيش طنجة

GMT 14:09 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

فندق Love الياباني يهب الحب للزبائن دون مقابل

GMT 05:55 2023 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 5 ديسمبر/ كانون الأول 2023

GMT 02:50 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

فريق هولندي يخطف منير الحمداوي من الوداد البيضاوي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib