أطباء الأسنان المغربيون يُعبِّرون عن قلقهم مِن إدخال تعديل على مشروع 1425
آخر تحديث GMT 11:16:25
المغرب اليوم -

يُسهم في استمرار وتطوير "تجاوزات" مَن وصفتهم بـ"المُتطفّلين"

أطباء الأسنان المغربيون يُعبِّرون عن قلقهم مِن إدخال تعديل على مشروع 14-25

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أطباء الأسنان المغربيون يُعبِّرون عن قلقهم مِن إدخال تعديل على مشروع 14-25

أطباء الأسنان المغربيون يُعبِّرون عن قلقهم
الرباط - المغرب اليوم

عبّر أطباء الأسنان عن قلقهم من رغبة “صانعي الأسنان” في إدخال تعديل على مشروع القانون رقم 14ـ25، مما سيؤدي حسبهم إلى الاعتراف بمن وصفوهم بـ”منتحلي المهنة” الممارسين خارج الشرعية العلمية والأكاديمية والقانونية.
وأوضحت هيئة أطباء الأسنان الوطنية، في بلاغ عممته، أن تعديل مشروع القانون 25.14 المصادق عليه من طرف مجلس النواب والموجود حاليا في طور المناقشة بالمجلس، سيسهم في استمرار وتطوير “تجاوزات” من وصفتهم بالمتطفلين على المهنة والممارسين فيها بألقاب مزورة وعلامات خادعة.

وقال رئيس الهيئة الوطنية لأطباء الأسنان، محمد سديرا، إن “صناع الأسنان” يشنون حملة مغرضة وتعتيمية عن طريق تنظيم لقاءات وخرجات إعلامية، يغلطون من خلالها للرأي العام، ويسربون معطيات خاطئة ومغلوطة إلى أعضاء مجلس المستشارين، من أجل دفعهم في اتجاه تعديل القانون 25.14.
وأضاف سديرا أن التعديل الذي يرغب “صناع الأسنان” في إدخاله على نص مشروع القانون، سيؤدي إلى الاعتراف بـ”منتحلي مهنة علمية” والتطبيع والتطبيع مع هذا الوضع الشاذ لممارسة مهنة طبيب الأسنان خارج الشرعية العلمية والأكاديمية والقانونية”.
ودقت الهيئة، ناقوس خطر “الاعتراف بالمتطفلين على المهنة”، معبرة عن قلقها مما سيخلف ذلك من ازدياد ضحايا الأخطاء والأمراض التعفنية والمعدية، والتي تؤدي في عديد من الحالات لتشوهات وعجز والوفاة.

ووصفت هؤلاء بكونهم “مشعوذين يناهز عددهم 3300 ينتحلون صفة طبيب أسنان، ويعرضون يوميا حياة وصحة المواطنين للخطر، متسببين بممارساتهم الإجرامية في أمراض تعفنية ومعدية التي أدت إلى عاهات مستديمة وأحيانا إلى الوفاة. مدعين كونهم ورثوا هذه المهنة في حين أنها مهنة تتطلب تكوينا علميا، ويعرضون حياة المواطنين للخطر”.
وأكد أطباء الأسنان، على أن القانون 25.14، هدفه الأول هو حماية المواطن عبر التأطير القانوني والتنظيمي لممارسة مهن إعداد ومناولة المنتجات الصحية، بما فيها تركيب الأسنان، مشددين على أنه سيشكل “الحل الأمثل والناجع من أجل إبعاد المشعوذين والمتطفلين، الذين يمارسون طب الأسنان بطريقة غير شرعية عبر الاختباء خلف تلك العناوين والمسميات المتعددة لمهن وهمية”.

قد يهمك أيضا :

الدكتورة دينا تكشف تفاصيل زراعة الأسنان الفورية في مصر

  برلمانيو حزب "الأصالة والمعاصرة" يتصدرون لائحة المتغيبين عن جلسات مجلس النواب المغربي

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أطباء الأسنان المغربيون يُعبِّرون عن قلقهم مِن إدخال تعديل على مشروع 1425 أطباء الأسنان المغربيون يُعبِّرون عن قلقهم مِن إدخال تعديل على مشروع 1425



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 18:39 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 07:11 2025 الجمعة ,17 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 17 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 17:27 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 06:47 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

أحمد سعد يرفض الظهور في "مساء dmc" بسبب 250 ألف جنيه

GMT 00:15 2020 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

"الجفاف" يستنزف خزانات المياه ويعصف بالمزارعين في المغرب

GMT 09:08 2019 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

الوداد يعير المترجي لشباب المحمدية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib