العيش في الهواء الطلق مفهوم البلدان الاسكندنافية للصحة النفسية
آخر تحديث GMT 10:57:29
المغرب اليوم -
أستراليا تسجل أول إصابة بإنفلونزا الطيور H5N1 في جزيرة ماكواري شبه القطبية بعد نفوق آلاف الفقمات في جزيرة هيرد الفيفا يعاقب إسبانيا بغرامة 20 ألف دولار بسبب هتافات معادية للإسلام خلال مباراة ودية أمام مصر تسرب نفطي جراء تضرر خط نقل مشتقات نفطية وسط سوريا الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته وسط مخاوف من مواجهة إقليمية استعدادا لتصعيد مع إيران أو حزب الله مسؤول سعودي يكشف أن الحوثيون رفضوا اجراء حوار لإنهاء الحرب القوات المسلحة اليمنية تستهدف قيادات حوثية وتدمر مراكز قيادة وسيطرة ومستودعات أسلحة 4 قتلى بينهم 3 أطفال بإطلاق نار في مدرسة أميركية «تحالف دعم الشرعية» يعلن اعتراض وتدمير مسيرة أُطلقت باتجاه المنطقة الشرقية بالسعودية تصاعد اعتداءات المستوطنين بالضفة الغربية مع إحراق أشجار الزيتون والسيارات وتسجيل 170 هجوماً منذ 27 سبتمبر قمة بروكسل تتصدرها التوترات بين ترامب وزيلينسكي وسط تحرك أوروبي موحد لدعم أوكرانيا وتعثر مفاوضات الميزانية طويلة الأجل
أخر الأخبار

"العيش في الهواء الطلق" مفهوم البلدان الاسكندنافية للصحة النفسية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

الصحة النفسية
ستوكهولم _ المغرب اليوم

حُوصر القسم الأكبر من سكان الأرض وعزلوا في منازلهم بسبب تفشي الوباء، وبات الكثيرون يشعرون بالضيق والكآبة بسبب الإقفال والعزلة والافتقار إلى الأصدقاء، وفيما لا يختلف اثنان على أن الخروج إلى الطبيعة أمر مفيد للصحة النفسية، فإن لدول الشمال الأوروبي مفهوماً خاصاً لتلك الممارسة اليومية، يطلقون عليه «فريلوفتسليف»، وهو مفهوم أثبت أهميته وفوائده الجسدية والنفسية والاجتماعية. وتعني كلمة «فريلوفتسليف» في اللغة العربية «العيش في الهواء الطلق»، أي التواجد في الطبيعة. ونظراً لتأثير ذلك في تعزيز السيروتنين نتيجة التعرض لأشعة الشمس وتحسين المزاج،

يساعد الخروج إلى الشواطئ أو المنتزهات، في مواجهة الضغوط النفسية وتأمين مجموعة واسعة من الفوائد للصحة. تعد تلك الممارسة شائعة في جميع أنحاء بلدان الشمال الأوروبي، برغم درجات الحرارة المتجمدة والساعات القليلة لإشراقة الشمس خلال أشهر الشتاء، بل إنها تعد جزءاً من الحياة في تلك البلدان طيلة العام. وغالباً ما تتم التوصية بها كحل لـ «اكتئاب الشتاء»، لكن المفهوم لا يعني قضاء المزيد من الوقت محاطاً بالطبيعة فحسب، بل أيضاً قضاء المزيد من الوقت في النشاط والتمتع بصحة جيدة. ويوضح عالم النفس السويدي، نيلز ايك، المؤسس المشارك لتطبيق

«رمينتي» للتنمية الشخصية والرفاهية النفسية: «مفهوم فبرولوفتسليف مغروس فينا نحن السويديين منذ عمر مبكر. لذلك، حتى في منتصف الشتاء غالباً ما يتم العثور على مجموعة من الأصدقاء في الهواء الطلق يتنزهون معاً»، مؤكداً أن العيش وفقاً للمفهوم يعني البقاء في الخارج قدر الإمكان، حيث يُظهر أنه يعزز الرفاهية النفسية والروحية والجسدية، بل يساهم في تخفيف مستويات القلق والتوتر والاكتئاب، مشيراً لدراسة حديثة، بينت أن قضاء 120 دقيقة في الأسبوع على الأقل في الطبيعة يؤدي لتعزيز الرفاهية. والآن فيما يبحث كثيرون عن طرق لإعادة التواصل مع جانبهم الاجتماعي بعد فترة من بقائهم في منازلهم، يبقى المفهوم عوناً لهم في الشعور بمزيد من التواصل مع المجتمع المحلي، فمن الشائع في بلدان الشمال الأوروبي أن يلقي الناس التحية على من يصادفونه على الطريق.

قد يهمك ايضا

7 مراحل تحدد الصحة النفسية

آثار فيروس كورونا على الصحة النفسية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العيش في الهواء الطلق مفهوم البلدان الاسكندنافية للصحة النفسية العيش في الهواء الطلق مفهوم البلدان الاسكندنافية للصحة النفسية



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 17:41 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 02:19 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

رئيس سابق في "غوغل" يشنّ هجومًا شديدًا على "وادي السيليكون"

GMT 08:51 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

"إصابات كورونا" تتفشى وسط موظفي ومنتخبي مقاطعات البيضاء

GMT 18:08 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

القبض على قائد ميليشيا ليبية في تونس بسبب جواز سفر تركي

GMT 00:08 2019 الثلاثاء ,25 حزيران / يونيو

مخاوف مع تزايد حالات الانتحار بين الشباب في المغرب

GMT 19:24 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

الحسين عموتة يعتذر عن عدم تدريب الجيش الملكي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib