الرضاعة الطبيعية تزيد من فرص الطفل في الصعود الاجتماعي
آخر تحديث GMT 03:31:59
المغرب اليوم -
روبيو يؤكد أن الولايات المتحدة لن تسمح بتحول فنزويلا إلى قاعدة لإيران أو حزب الله وتواصل حصارها الجيش اللبناني ينفذ عمليات دهم وتفتيش أسفرت عن توقيف 9 مواطنين و35 سوريا في قضايا مختلفة تصعيد أمني في جنوب لبنان ومسيرات إسرائيلية تستهدف مركبات وإطلاق نار قرب قوات اليونيفيل قصف إسرائيلي متواصل من قبل جيش الاحتلال على شرق مدينة غزة الولايات المتحدة ترفع القيود عن المجال الجوي فوق البحر الكاريبي اختراق إلكتروني يستهدف وكالة الفضاء الأوروبية وتسريب بيانات حساسة نيويورك تايمز تؤكد أن عملية إختطاف مادورو بدأت بهجوم إلكتروني تسبب في انقطاع الكهرباء بكاراكاس ترامب يتوعد بجولة ثانية من الضربات الجوية مشددًا على ضرورة ضمان عدم عودة فنزويلا إلى أوضاعها المتدهورة رئيس هيئة الأركان الأميركية الجنرال دان كاين يؤكد وقوع إشتباكات خلال عملية الانسحاب من فنزويلا الرئيس دونالد ترامب يعلن إصابة عدد من القوات الأميركية في الهجوم على فنزويلا
أخر الأخبار

تعزز قدرات النمو العقلي وتساعده في أن يصبح ناجحًا

الرضاعة الطبيعية تزيد من فرص الطفل في الصعود الاجتماعي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الرضاعة الطبيعية تزيد من فرص الطفل في الصعود الاجتماعي

الرضاعة الطبيعية تزيد من فرص الطفل في الصعود الاجتماعي
لندن ـ سامر شهاب
توصلت دراسة علمية مُطوَّلة إلى أن الرضاعة الطبيعية تحسن من فرص الطفل في ارتقاء السلم الاجتماعي، وفي أن يصبح شخصية ناجحة عندما يكبر. وقام فريق الباحثين الذي قام بالدراسة بتحليل ما يزيد على 34 ألف حالة من الأفراد الذين وُلدوا خلال فترة الخمسينات وفترة السبعينات، واكتشفوا أن هؤلاء الذين رضعوا رضاعة طبيعية كانوا أكثر نجاحًا في تحقيق مراكز اجتماعية راقية بمعدل يفوق أقرانهم ممن لم يتمتعوا بالرضاعة الطبيعة، بنسبة 24 في المائة، كما أنهم كانوا أقل احتمالاً للهبوط من سلم التدرج الاجتماعي بنسبة 20 في المائة.
وعلى الرغم من أن مزايا وفوائد الرضاعة الطبيعية باتت معروفة للجميع إلا أن الدراسة الأخيرة هي الأولى التي تحدد مزايا ملموسة لها في مرحلة لاحقة من حياة الطفل.
وقام فريق البحث بتصنيف المجموعتين حسب نوع وظيفة الأب عندما كانوا في سن العاشرة ووظيفتهم عندما بلغوا سن 33 عامًا.
ويذكر أن الطبقة الاجتماعية يتم تقسيمها إلى أربعة تصنيفات تعتمد في الأساس على نوع الوظيفة، والتي تتدرج من الوظيفة غير المهارية والوظيفة شبه المهارية إلى الوظيفة الاحترافية أو طبقة المديرين.
ويقول الباحثون الذين نشروا نتائج هذه الدراسة، الثلاثاء، في الدروية الطبية المعروفة باسم "أرشيف المرض في سن الطفولة"، إن الدراسة تقدم الدليل على مدى تطور الصحة على المدى البعيد، والمزايا التي يجنيها الطفل على مستوى السلوك ومراحل النمو، والتي تستمر معه عندما يكبر.
وتؤكد الدراسة أن الرضاعة الطبيعية تعزز من قدرات النمو العقلي، والتي تعزز بدورها المستوى الفكري، الذي ينعكس بدوره في ارتقاء السلم الاجتماعي، وتحقيق المزيد من النجاح في هذا المجال.
وتقول البروفيسورة آماندا ساكر في مركز دراسات المجتمع والصحة في جامعة كوليدج لندن: إن هذه الدراسة تكشف عن التأثير الإيجابي الدائم والمتواصل للرضاعة الطبعية، وذلك في ظل قلة عدد الدراسات التي تعكف على بحث النتائج بعيدة المدى للرضاعة الطبيعية.
وتوصي هيئة الخدمات الصحية الوطنية في بريطانيا كل أم جديدة بضرورة تغذية أطفالها بالرضاعة الطبيعية خلال الستة الأشهر الأولى من الولادة، على أساس أن حليب ثدي الأم يحمي الطفل من الأمراض، ويزيد من مناعته، كما أنهم أقل عرضة للإصابة بالبدانة أو مرض الإكزيما الجلدي، وفضلاً عن ذلك فإن الرضاعة الطبيعية يتولد معها علاقة عاطفية قوية بين الأم والطفل.
وتؤكد ساكر أن الأم التي لا تستطيع أن ترضع طفلها رضاعة طبيعية يمكن أن تستمر في دعم نمو طفلها عاطفيًا ومعرفيًا، من خلال العناق والاحتضان وملامسة بشرتها ببشرته، وذلك أثناء تعذيته برضاعة صناعية.
وتأتي نتائج هذه الدراسة في أعقاب نشر إحصاءات تشير إلى انخفاض أعداد النساء اللاتي يرضعن أطفالهن رضاعة طبيعية في بريطانيا، وذلك للمرة الأولى منذ عشرة أعوام.
وتزايدت هذا الأرقام في السنوات الأخيرة بعد فترة من الانخفاض بسبب ارتفاع معدلات عمل المرأة، وزيادة الاعتماد على الحليب البديل.
وتقول الدراسة: إن أكثر من ثلثي الأطفال من مواليد العام 1958 كانوا يرضعون رضاعة طبيعية، وإن هذا الرقم انخفض الثلث في مواليد العام 1970. أما اليوم فإن 80 في المائة من الأمهات بدأن في رضاعة أطفالهن رضاعة طبيعية.
وتضيف ساكر أن المناخ الاقتصادي الراهن اضطر المزيد من النساء إلى العودة إلى العمل، ولهذا فإنهم يتخلَّيْن عن الرضاعة الطبيعية، ولهذا فهي تطالب بمنح الأمهات مزيدًا من الدعم والعون في عملها، من خلال إنشاء حضانة داخل العمل يمكن للأم العاملة فيها أن تقوم بإرضاع طفلها.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرضاعة الطبيعية تزيد من فرص الطفل في الصعود الاجتماعي الرضاعة الطبيعية تزيد من فرص الطفل في الصعود الاجتماعي



GMT 18:14 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

الزنك عنصر أساسي في تنظيم النوم ودعم الجهاز العصبي

GMT 17:53 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

خمس فواكه تعزز صحة الأمعاء وتحسن الهضم

GMT 16:41 2025 الأربعاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

الرمان والتوت البري لتعزيز الصحة العامة والمناعة

بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي - المغرب اليوم

GMT 10:37 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026
المغرب اليوم - 8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026

GMT 03:31 1970 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

مادورو يمثل اليوم لأول مرة أمام محكمة في نيويورك
المغرب اليوم - مادورو يمثل اليوم لأول مرة أمام محكمة في نيويورك

GMT 03:08 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

هافانا تؤكد مقتل 32 كوبياً في الهجوم الأميركي على فنزويلا
المغرب اليوم - هافانا تؤكد مقتل 32 كوبياً في الهجوم الأميركي على فنزويلا

GMT 03:19 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

غيبوبة موت تطورات جديدة في حالة الفنان محيي إسماعيل
المغرب اليوم - غيبوبة موت تطورات جديدة في حالة الفنان محيي إسماعيل

GMT 04:04 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

"أسود الأطلس" يواصلون التحضير للقاء غينيا

GMT 13:29 2022 الإثنين ,09 أيار / مايو

فوائد أكل البطيخ مع الجبن في الطقس الحار

GMT 17:16 2021 الثلاثاء ,03 آب / أغسطس

كورونا تؤجل مهرجان "فيزا فور موفي" في الرباط

GMT 13:21 2018 الثلاثاء ,15 أيار / مايو

الجيش الملكي يرغب في ضم اللاعب محمد السعيدي

GMT 22:40 2016 الإثنين ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

فوزي لقجع لن يُغيّر مقر إقامة المنتخب المغربي في كأس أفريقيا

GMT 11:07 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سكان مدينة فاس يشتكون من "الموصلات القديمة" والعمدة يتدخل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib