الخفافيش أمل البشرية في مكافحة الشيخوخة والأمراض بشكل أفضل
آخر تحديث GMT 22:39:46
المغرب اليوم -
برشلونة يشتعل غضب بعد الخروج الاوروبي ويصعد ضد التحكيم في دوري أبطال أوروبا غارات جوية تستهدف بلدات في جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل وتبادل قصف بين إسرائيل وحزب الله وعدم وضوح حصيلة الأضرار إيران تؤكد تمسكها بحقها في تخصيب اليورانيوم وتبقي باب التفاوض مفتوحاً وسط تعثر المحادثات الدولية ومخاوف غربية من برنامجها النووي الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر باستهداف عناصر حزب الله في جنوب لبنان حتى نهر الليطاني مجلس الأمن الدولي يعتمد قرارًا بالإجماع لتجديد ولاية لجنة العقوبات على ليبيا لمدة 15 شهرًا ودعم حماية مواردها النفطية رجب طيب أردوغان يؤكد أن لا قوة تهدد بلاده ويرد على بنيامين نتنياهو مع تجديد دعم تركيا للقضية الفلسطينية الحرس الثوري الإيراني يعلن عن اعتقال 4 عناصر تعمل لصالح الموساد الإسرائيلي في محافظة جيلان شمالي البلاد إسرائيل تعتزم إعادة فتح مطار حيفا الأسبوع المقبل مع تحسن نسبي في الوضع الأمني واستئناف تدريجي لحركة الطيران زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب مدينة إيلويلو في الفلبين وإخلاء مبنى حكومي دون تسجيل أضرار كبيرة ريال مدريد يعلن وفاة أسطورته خوسيه إميليو سانتاماريا عن عمر 96 عامًا
أخر الأخبار

الخفافيش أمل البشرية في مكافحة الشيخوخة والأمراض بشكل أفضل

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الخفافيش أمل البشرية في مكافحة الشيخوخة والأمراض بشكل أفضل

آثار الشيخوخة
دبلن - المغرب اليوم

تعرف الخفافيش كيف تتجنّب شر آثار الشيخوخة، كما أنها تحتضن فيروسات من قبيل إيبولا أو كورونا من دون أن تصاب بالمرض، حسب ما توصل العلماء.وكلّ سنة تأخذ إيما تيلينغ الباحثة المتخصصة في علم الوراثة في جامعة يونيفرستي كولدج في دبلن (يو سي دي) وفريقها عيّنات من دماء خفافيش، في كنائس أو مدارس في غرب فرنسا، وخزعات من أجنحتها، على أمل أن تفيد بأبحاثها البشر عن أسرار العمر المديد لهذه الثدييات الطائرة.وتقول العالمة بحماسة: «تتيح لنا هذه التجارب وضع تصوّرات تساعدنا على العيش لمدة أطول بصحة جيّدة ومكافحة الأمراض بشكل أفضل». ويعدّ طول عمر الخفاشيات لافتًا بالنسبة إلى ثدييات صغيرة بهذا الحجم.ففي الطبيعة، «غالبًا ما يمكن التنبؤ بالأجل المتوقع لحيوان ما بالاستناد إلى حجمه. فالأنواع الصغيرة تنمو بسرعة وتنفق باكرًا، مثل الفئران، في حين أن تلك الكبيرة تنمو ببطء وتعيش لمدة أطول، مثل الحيتان المقوسة الرؤوس»، وفق تيلينغ. غير أن «الوطاويط فريدة من نوعها، فهي من الثدييات الأصغر حجما لكن في وسعها العيش لفترات مذهلة»، بحسب الباحثة.فالخفاش الفأري الكبير الذي لا يتخطّى حجمه ثمانية سنتيمترات قد يعيش عشر سنوات أو حتّى 20 سنة. وفي العام 2005، أمسك باحثون في سيبيريا بخفاش فأري من نوع براندت كان قد تمّ وسمه قبل 41 سنة، أي أنه عاش لمدّة أطول بعشر مرات مما هو متوقّع لحجمه.

وتقرّ إيما تيلينغ «يبدو أن الخفافيش تعتمد آليات تبطئ من وتيرة الشيخوخة» لدرجة أن من شبه المستحيل معرفة سن الحيوان عندما يصبح بالغًا.وبغية قطع الشك باليقين، يستند فريق دبلن إلى برنامج منظمة «بروتانيي فيفانت» غير الحكومية التي تزوّد خفافيش فأرية كبيرة صغيرة السنّ بمراسيل مستجيبة.وتتيح هذه الشرائح معرفة سنّ كل حيوان يعاد الإمساك به على مر السنوات بغية العمل لاحقًا على تحليل «المؤشرات البيولوجية» المختلفة للشيخوخة في عيّنات الدمّ المأخوذة من هذه الثدييات.ومن هذه المؤشرات، التيلوميرات وهي أجزاء صغيرة من الحمض النووي على طرف الكروموسوم تتقلّص مع تكاثر الخليّة. لكن الحال ليست كذلك بالنسبة إلى الخفافيش الفأرية الكبيرة.وتقول إيما تيلينغ إن «تيلوميرات هذه الخفافيش لا تتقلّص مع التقدّم في السنّ، ما يعني أن في وسعها حماية الحمض النووي الخاص بها. ومع الوقت، تعزّز أيضا قدراتها على ترميم حمضها النووي».ومن محاور البحث الأخرى المثيرة للاهتمام أن هذه الثدييات تحمل فيروسات عدّة من دون أن تصاب بالمرض «وهي قادرة على تكييف استجابتها المناعية».وكشف وباء «كوفيد-19» أن هبّة التهابية مفرطة تؤدي دورًا رئيسيًا في بروز الحالات الخطرة من«كوفيد-19» عند البشر مردّها إلى «فورة من السيتوكين» يشهدها المرضى بعد أيام من ظهور الأعراض الأولية.

أما الوطاويط، فهي تعرف كيف «توازن بين الاستجابة المضادة للفيروسات وتلك الكابحة للالتهابات. وإذا ما نُقل إنسان يتمتّع بنظام الوطواط الأيضي إلى المستشفى، فلن تتطلّب حالته بتاتا جهازا للتنفّس»، بحسب الباحثة.وتسعى إيما تيلينغ التي تشرف على مشروع تحديد مجين 1400 نوع من الخفافيش، بالتعاون مع باحثين آخرين في العالم، إلى تطوير أدوات تتيح للبشر الانتفاع من مزايا الخفاشيات.ولا تقضي الفكرة بـ«التلاعب بجينات البشر أو التوصّل إلى إنسان وطواط بل في إيجاد سبل تتيح لنا التحكّم بتفاعل جيناتنا للحصول على النتائج عينها»، بحسب ما تقول الباحثة التي تأمل التوصّل إلى تطبيقات طبية في غضون عشر سنوات أو أقلّ. وليست المسألة أيضا بلوغ الخلود، «فكلّ شيء ينفق في نهاية المطاف»، على قولتيلينغ.وهي تشدّد على أن «ما يميّز الخفافيش ليس الشباب الأزلي بل قدرتها على العيش لفترة أطول بصحة جيدة»، بلا سرطانات أو أمراض مرتبطة بالشيخوخة.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

عالمة صينية تحذرمن فيروسات أخرى من أسرة كورونا تحملها الخفافيش قد تنتقل لنا

أسباب دفعت العلماء إلى تبرئة الخفافيش من نقل عدوى فيروس كورونا

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخفافيش أمل البشرية في مكافحة الشيخوخة والأمراض بشكل أفضل الخفافيش أمل البشرية في مكافحة الشيخوخة والأمراض بشكل أفضل



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 21:51 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم دوريات رياضية بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء

GMT 17:58 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

رؤية الإسلام في ظاهرة ختان الإناث خلال "الجمعة في مصر"

GMT 16:03 2023 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل العطور الرجالية لهذا العام

GMT 07:04 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

وكيل الخارجية الأميركية يزور الإمارات والسعودية

GMT 21:05 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 10:29 2019 الأربعاء ,22 أيار / مايو

اهتمامات الصحف المصرية اليوم الأربعاء

GMT 13:04 2014 الثلاثاء ,22 إبريل / نيسان

كشف سرطان الثدي المبكر ينقذ 90% من الحالات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib