العلماء يستخدمون تقنية ثورية تحصد الخلايا الجذعية لعلاج العظام
آخر تحديث GMT 14:29:39
المغرب اليوم -

العلماء يستخدمون تقنية ثورية تحصد الخلايا الجذعية لعلاج العظام

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - العلماء يستخدمون تقنية ثورية تحصد الخلايا الجذعية لعلاج العظام

خلايا الجذعية لعلاج العظام
واشنطن - المغرب اليوم

طور علماء من جامعة ساوثهامبتون، تقنية ترى أن جزيئات الذهب النانوية تدخل عظام الإنسان وتجعلها تتوهج، ما يساعد العلماء في العثور على خلايا جذعية ذات قيمة عالية وتعالج العظام.

ويعد التعاون متعدد التخصصات بين الفيزيائيين والكيميائيين ومهندسي الأنسجة، بقيادة أستاذ علوم العضلات والعظام ريتشارد أوريفو والبروفيسور أنطونيوس كاناراس، من مجموعة الكم والضوء والمادة، مسؤولا عن التقنية الثورية المحتملة.

وعملوا معا لإعادة استخدام المواد النانوية للبحث عن الخلايا الجذعية الموجودة في الهيكل العظمي البشري وإثرائها، والتي يمكن أن تحدث ثورة في علاجات إصابات العظام وربما إصلاح أو استبدال العظام المفقودة.

وغُلّفت جزيئات الذهب النانوية المخصصة، وهي جزيئات كروية مكونة من آلاف ذرات الذهب، بخيوط من الحمض النووي لجعل الخلايا الجذعية الهيكلية في توهج نخاع العظم، من خلال إطلاق صبغة الفلورسنت.

وبمجرد التوهج، يمكن للباحثين بعد ذلك استهدافها وعزلها لعلاج التخصيب، وهو ما بين 50 و500 مرة أكثر فعالية من العلاجات المتاحة حاليا.

ويتم بعد ذلك فصل الخلايا الجذعية باستخدام طريقة فرز الخلايا المنشطة الفلورية (FACS)، وهي طريقة معقدة للغاية ومضنية.

وهذه الخلايا العظمية لم تُرمّز بعد لوظيفة محددة، وبالتالي يمكن إعادة استخدامها لإنماء وإصلاح أنسجة العظام والغضاريف بهدف إصلاح العظام المكسورة.

ويقوم أوريفو بتطوير علاجات تعتمد على الخلايا الجذعية العظمية لأكثر من 15 عاما، بينما كان كاناراس وفريقه روادا في استخدام مواد النانو الجديدة لكل من الصناعات الطبية الحيوية والطاقة لسنوات عديدة.

ولم يكن من الممكن أن يأتي هذا التطور في وقت أفضل، حيث تشهد العديد من الدول حول العالم شيخوخة السكان، حيث يقدر أن واحدة من كل ثلاث نساء وواحد من كل خمسة رجال، معرضون لخطر كسور هشاشة العظام على مستوى العالم. وتشير التقارير إلى أن كسور العظام وحدها قد تكلف الاقتصاد الأوروبي 17 مليار يورو والاقتصاد الأمريكي 20 مليار دولار كل عام.

وقال أوريفو: "إن تحديد العلامات الفريدة هو الكأس المقدسة في بيولوجيا الخلايا الجذعية العظمية، وبينما ما يزال أمامنا طريق لنقطعه؛ تقدم هذه الدراسات خطوة تغيير في قدرتنا على استهداف وتحديد الخلايا الجذعية العظمية البشرية والإمكانات العلاجية المثيرة فيها".

ويعمل الفريق حاليا على تحسين تقنياتهم وتقييم التطبيقات المستقبلية المحتملة لنهجهم، قبل الانتقال إلى التجارب السريرية بهدف إنتاج دليل على دراسات المفاهيم.

قد يهمك ايضا :

علماء ينجحون في تطوير "أدمغة بشرية صغيرة" من خلايا جذعية

 

تطوير "شبكية عين" من خلايا جذعية داخل المختبر

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العلماء يستخدمون تقنية ثورية تحصد الخلايا الجذعية لعلاج العظام العلماء يستخدمون تقنية ثورية تحصد الخلايا الجذعية لعلاج العظام



أناقة البدلات تسيطر على إطلالات النجمات في عيد الأضحى

دبي - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 05:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

مناخا جيد على الرغم من بعض المعاكسات

GMT 16:17 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"القوس" في كانون الأول 2019

GMT 15:42 2023 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

أطعمة تحتوي على الكالسيوم أكثر من الحليب

GMT 16:27 2023 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

أبرز مواد الديكور الرائجة في العام الجاري

GMT 03:51 2021 الثلاثاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

نمو تدفق الاستثمار الأجنبي المباشر في المغرب

GMT 17:49 2019 الثلاثاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

"فرانس فوتبول" تثير الجدل بعد تجاهلها بيكيه في تشكيلة العقد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib