العلم يحسم الجدل حول من المسؤول عن إنجاب التوائم الرجل أم المرأة
آخر تحديث GMT 02:52:13
المغرب اليوم -

العلم يحسم الجدل حول من المسؤول عن إنجاب التوائم الرجل أم المرأة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - العلم يحسم الجدل حول من المسؤول عن إنجاب التوائم الرجل أم المرأة

من يحدد إنجاب التوائم
القاهرة _ المغرب اليوم

في مشهد من مسلسل "كارثة طبيعية" المصري، يسأل الطبيب الزوج – بعد إنجاب زوجته 7 توائم – بنبرة ساخرة: "كيف فعلت ذلك؟" في إيحاء بأن "الفضل" يعود للرجل.

هذا المشهد الكوميدي أثار تفاعلا واسعا، لكنه يصطدم بحقيقة علمية واضحة: "الحمل المتعدد يرتبط بالمرأة أكثر من الرجل، سواء من حيث الجينات أو التغيرات الهرمونية أو التدخلات الطبية".

وتشير دراسات طبية نشرتها جهات دولية متخصصة، بينها "Mayo Clinic" وأبحاث في "Human Reproduction Journal"، إلى أن ارتفاع معدلات التوائم عالميا خلال السنوات الأخيرة يعود إلى عاملين رئيسيين: العوامل الوراثية لدى الأم، والتقنيات الإنجابية الحديثة.

الجينات: العامل الطبيعي الأبرز

بحسب المعهد الوطني الأميركي لأبحاث الجينوم، فإن بعض النساء يحملن جينا يسمى "فرط الإباضة"، ما يعني احتمال إطلاق بويضتين أو أكثر في الدورة الشهرية الواحدة. وإذا تم تخصيب هذه البويضات، يحدث حمل بتوائم غير متطابقة.

وتوضح "Mayo Clinic" أن فرص الإباضة المتعددة تزداد مع التقدم في العمر، خاصة بعد 35 عاما، بسبب ارتفاع مستويات هرمون FSH.

كما تشير دراسات منشورة في "Human Reproduction" إلى أن معدلات التوائم تختلف بين الشعوب، حيث تسجل بعض المجتمعات  خصوصا في غرب أفريقيا، نسبا أعلى بشكل طبيعي، وهو اختلاف يعزى إلى عوامل جينية مرتبطة بالإباضة.

التقنيات الإنجابية: السبب الأكبر للطفرة الحديثة

ووفق بيانات من "Cleveland Clinic"، تعد وسائل المساعدة على الإنجاب مثل التلقيح الصناعي، المحرك الأبرز لزيادة حالات التوائم عالميا، وذلك عبر: استخدام منشطات الإباضة لإنتاج عدد أكبر من البويضات ونقل أكثر من جنين واحد أثناء التلقيح لرفع فرص النجاح.

وعلى الرغم من أن الإرشادات الدولية باتت تميل إلى الحد من عدد الأجنة المنقولة، بهدف تقليل هذه الظاهرة، إلا أن هذه الممارسات ما تزال عاملا أساسيا في ارتفاع نسب الحمل المتعدد.

حمل عالي الخطورة

ورغم الصورة الاجتماعية "الاحتفالية" بولادة التوائم، تشير الأبحاث الطبية الدولية إلى أن الحمل المتعدد يصنف طبيا ضمن فئة الحمل عالي الخطورة، لارتباطه بمعدلات أعلى للولادة المبكرة، وتسمم الحمل، وانخفاض وزن المواليد، مما يجعل المتابعة الطبية الدقيقة ضرورة أساسية للحفاظ على صحة الأم والأجنة.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

العوامل الوراثية تكون السبب في مشكلات النوم التي يعاني منها الكثير من الأطفال

عملية تجميد البويضات تقنية تشهد إقبالاً مُتزايداً في لبنان

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العلم يحسم الجدل حول من المسؤول عن إنجاب التوائم الرجل أم المرأة العلم يحسم الجدل حول من المسؤول عن إنجاب التوائم الرجل أم المرأة



بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي - المغرب اليوم

GMT 20:03 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

ترامب يؤكد روسيا والصين لا تخشيان الناتو بدون أميركا
المغرب اليوم - ترامب يؤكد روسيا والصين لا تخشيان الناتو بدون أميركا

GMT 14:33 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

نجوى إبراهيم تواجه انتكاسة صحية مفاجئة بعد حادثتها في الخارج
المغرب اليوم - نجوى إبراهيم تواجه انتكاسة صحية مفاجئة بعد حادثتها في الخارج

GMT 00:00 2026 الخميس ,08 كانون الثاني / يناير

أرتال قوات درع الوطن تصل إلى عدن اليمنية
المغرب اليوم - أرتال قوات درع الوطن تصل إلى عدن اليمنية

GMT 23:26 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

التايمز تكشف سيناريوهات السيطرة الأميركية على غرينلاند
المغرب اليوم - التايمز تكشف سيناريوهات السيطرة الأميركية على غرينلاند

GMT 20:58 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 03:04 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

انتقال كوكب الحب إلى برج العقرب المائي في كانون الأول

GMT 00:45 2019 الجمعة ,27 كانون الأول / ديسمبر

المطربة سميرة سعيد تغني تتر مسلسل مغربي للمرة الأولى

GMT 20:53 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تبحث أمراً مالياً وتركز على بعض الاستثمارات

GMT 12:42 2017 الإثنين ,05 حزيران / يونيو

اللاعب نذير بلحاج ينضم إلى السيلية القطري

GMT 04:06 2021 الثلاثاء ,04 أيار / مايو

البوسنة والهرسك وجهة السياحة في رمضان

GMT 17:26 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

زياش يحصد ثمار تألقه بعد سحق إيدو دين هاغ بـ6 أهداف

GMT 07:00 2015 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

معارك شرسة في لندن حول خطة بناء مسجد أكبر من الكاتدرائية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib