العلم يحسم الجدل حول من المسؤول عن إنجاب التوائم الرجل أم المرأة
آخر تحديث GMT 19:36:19
المغرب اليوم -

العلم يحسم الجدل حول من المسؤول عن إنجاب التوائم الرجل أم المرأة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - العلم يحسم الجدل حول من المسؤول عن إنجاب التوائم الرجل أم المرأة

من يحدد إنجاب التوائم
القاهرة _ المغرب اليوم

في مشهد من مسلسل "كارثة طبيعية" المصري، يسأل الطبيب الزوج – بعد إنجاب زوجته 7 توائم – بنبرة ساخرة: "كيف فعلت ذلك؟" في إيحاء بأن "الفضل" يعود للرجل.

هذا المشهد الكوميدي أثار تفاعلا واسعا، لكنه يصطدم بحقيقة علمية واضحة: "الحمل المتعدد يرتبط بالمرأة أكثر من الرجل، سواء من حيث الجينات أو التغيرات الهرمونية أو التدخلات الطبية".

وتشير دراسات طبية نشرتها جهات دولية متخصصة، بينها "Mayo Clinic" وأبحاث في "Human Reproduction Journal"، إلى أن ارتفاع معدلات التوائم عالميا خلال السنوات الأخيرة يعود إلى عاملين رئيسيين: العوامل الوراثية لدى الأم، والتقنيات الإنجابية الحديثة.

الجينات: العامل الطبيعي الأبرز

بحسب المعهد الوطني الأميركي لأبحاث الجينوم، فإن بعض النساء يحملن جينا يسمى "فرط الإباضة"، ما يعني احتمال إطلاق بويضتين أو أكثر في الدورة الشهرية الواحدة. وإذا تم تخصيب هذه البويضات، يحدث حمل بتوائم غير متطابقة.

وتوضح "Mayo Clinic" أن فرص الإباضة المتعددة تزداد مع التقدم في العمر، خاصة بعد 35 عاما، بسبب ارتفاع مستويات هرمون FSH.

كما تشير دراسات منشورة في "Human Reproduction" إلى أن معدلات التوائم تختلف بين الشعوب، حيث تسجل بعض المجتمعات  خصوصا في غرب أفريقيا، نسبا أعلى بشكل طبيعي، وهو اختلاف يعزى إلى عوامل جينية مرتبطة بالإباضة.

التقنيات الإنجابية: السبب الأكبر للطفرة الحديثة

ووفق بيانات من "Cleveland Clinic"، تعد وسائل المساعدة على الإنجاب مثل التلقيح الصناعي، المحرك الأبرز لزيادة حالات التوائم عالميا، وذلك عبر: استخدام منشطات الإباضة لإنتاج عدد أكبر من البويضات ونقل أكثر من جنين واحد أثناء التلقيح لرفع فرص النجاح.

وعلى الرغم من أن الإرشادات الدولية باتت تميل إلى الحد من عدد الأجنة المنقولة، بهدف تقليل هذه الظاهرة، إلا أن هذه الممارسات ما تزال عاملا أساسيا في ارتفاع نسب الحمل المتعدد.

حمل عالي الخطورة

ورغم الصورة الاجتماعية "الاحتفالية" بولادة التوائم، تشير الأبحاث الطبية الدولية إلى أن الحمل المتعدد يصنف طبيا ضمن فئة الحمل عالي الخطورة، لارتباطه بمعدلات أعلى للولادة المبكرة، وتسمم الحمل، وانخفاض وزن المواليد، مما يجعل المتابعة الطبية الدقيقة ضرورة أساسية للحفاظ على صحة الأم والأجنة.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

العوامل الوراثية تكون السبب في مشكلات النوم التي يعاني منها الكثير من الأطفال

عملية تجميد البويضات تقنية تشهد إقبالاً مُتزايداً في لبنان

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العلم يحسم الجدل حول من المسؤول عن إنجاب التوائم الرجل أم المرأة العلم يحسم الجدل حول من المسؤول عن إنجاب التوائم الرجل أم المرأة



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 04:19 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

6 قتلى في غارتين إسرائيليتين على غزة
المغرب اليوم - 6 قتلى في غارتين إسرائيليتين على غزة

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:23 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 10:45 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

ليلي علوي تلتقي الفنان وليد توفيق في الكويت

GMT 12:48 2016 الخميس ,21 إبريل / نيسان

هل ينتهي الحب بعد الـ 3 سنوات الأولى !

GMT 01:03 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

أحمد خليل يُعرب عن سعادته بنجاح "رسايل" و"كإنه إمبارح"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib