حقوقيون وناشطون يدقون ناقوس الخطر ويطالبون بتوسيع حالات الإجهاض في المغرب
آخر تحديث GMT 20:11:05
المغرب اليوم -

بعد مرور سنة على "التحكيم الملكي" تعود معركة إسقاط الجنين إلى الواجهة

حقوقيون وناشطون يدقون ناقوس الخطر ويطالبون بتوسيع حالات الإجهاض في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حقوقيون وناشطون يدقون ناقوس الخطر ويطالبون بتوسيع حالات الإجهاض في المغرب

حقوقيون وناشطون يدقون ناقوس الخطر
الدار البيضاء - جميلة عمر

بعد مرور سنة على "التحكيم الملكي" في موضوع الإجهاض، دق مجموعة من الحقوقيين ناقوس الخطر حول "تناسي" هذا الموضوع في المجتمع المغربي، مؤكدين على أنهم سيتابعون "معركتهم" في سبيل توسيع حالات الإجهاض في المغرب, وخلال ندوة صحافية نظمت صباح اليوم في الرباط حول تطورات ملف الإجهاض، انتقدت منسقة  تحالف ربيع الكرامة أسماء المهدي, ما أسمته بـ"الارادة الواضحة في التراجع على جميع المكتسبات في الملف الحقوقي على مستوى الدستور"، ومن ضمنها ملف الإجهاض.

وأضافت المتحدثة ، أن هذه المكتسبات تواجه “عملًا إستباقيًا الغرض الوحيد منه عرقلة أي امكانية للتقدم في مجموعة من الملفات”، وفق تصريحاتها  في الندوة المنظمة حول الإجهاض.

وعبر رئيس الجمعية المغربية لمكافحة الإجهاض السري شفيق الشرايبي عن "قلقه من غياب أي نقاش حول هذا الملف منذ ما يناهز السنة"، مذكرًا في هذا السياق بمخاطر الإجهاض السري وأرقامه “القياسية” في البلاد، مشيرًا إلى أنها تتراوح بين 600 و800 حالة إجهاض يوميًا، “ما يجعل كل يوم تأخير في حسم هذا الملف يسقط المزيد من الضحايا", وشدد الطبيب الشهير بمواقفه المنادية إلى تقنين الإجهاض على أن الحالات الثلاث المسموح فيها بالإجهاض، والتي أسفرت عنها المشاورات حول هذا الملف، “لا تمثل سوى نسب ضئيلة من الحالات التي تلجأ لهذه العملية، أي ما بين 10 و 15 بالمائة", وبناء على ذلك، أعلن الشرايبي عن استمرار “معركة” المطالبين بتقنين الإجهاض، مشيرًا إلى أنهم يضعون نصب أعينهم خوضها في ولاية الحكومة المقبلة، وذلك مع “الاستمرار في طرح الموضوع للنقاش حتى لا يتم نسيانه".

وعبرت الجمعيتان المنظمتان للندوة عن رفضهما لما ينص عليه مشروع القانون المتعلق بمكافحة العنف ضد النساء، في ما يتعلق بإلزام الأطباء وموظفي الصحة والصيادلة والقابلات بإفشاء السر المهني إذا طولبوا بالشهادة في القضايا المتعلقة بالإجهاض، على اعتبار أن ذلك “يستبق كل الإصلاحات المرتقبة عبر عرقلتها”، و” تراجع حقيقي يعرض حياة العديد من النساء والفتيات للخطر”، مطالبتين النواب بالعمل على تعديله

وجدير بالذكر أن الاستشارات التي تم إطلاقها السنة الماضية حول الإجهاض خلصت إلى أن “الأغلبية الساحقة تتجه إلى تجريم الإجهاض غير الشرعي، مع استثناء بعض حالاته من العقاب، لوجود مبررات قاهرة، وذلك لما تسببه من معاناة، ولما لها من آثار صحية ونفسية واجتماعية سيئة على المرأة والأسرة والجنين، بل والمجتمع”، كما تم حصر التصور الذي قدم للملك حالات إباحة الإجهاض “عندما يشكل الحمل خطرا على حياة الأم أو على صحتها، وفي حالات الحمل الناتج عن اغتصاب أو زنا المحارم، والتشوهات الخلقية الخطيرة والأمراض الصعبة التي قد يصاب بها الجنين.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حقوقيون وناشطون يدقون ناقوس الخطر ويطالبون بتوسيع حالات الإجهاض في المغرب حقوقيون وناشطون يدقون ناقوس الخطر ويطالبون بتوسيع حالات الإجهاض في المغرب



الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان - المغرب اليوم

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان
المغرب اليوم - تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 19:48 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
المغرب اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 06:19 2025 الثلاثاء ,26 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 26 أغسطس /آب 2025

GMT 10:14 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على فوائد بذور الكتان للشعر وللعناية به

GMT 11:11 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

اطلاق مشروع "مدينة جميرا ليفينغ" السكني في دبي

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib