خجل النساء من التشنّج المهبلي يزيد من معاناتهن
آخر تحديث GMT 06:48:44
المغرب اليوم -

يعتبر اضرابًا لا إراديًا ردًا على توقّعات الألم

خجل النساء من "التشنّج المهبلي" يزيد من معاناتهن

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خجل النساء من

"التشنج المهبلي"
لندن ـ ماريا طبراني

حذّرت طبيبة نساء الدكتورة غيثا فينكات، من أنّ ملايين السيدات يعانين من حالة مرضية مؤلمة، تدعى "التشنج المهبلي"، ولكن دون الحديث عن ذلك، نظرًا لخجلهن من طلب المساعدة، مبيّنة أنها حالة شائعة، ونادرًا ما يتم مناقشتها.

وأوضحت أنَّ "التشنج المهبلي" هو اضطرابات في عضلات المهبل لا إراديًا، وغالبًا ما يطلق عليها "نوبات الهلع المهبلية"، وهي تؤثر على قدرة المرأة على الانخراط في أي شكل من أشكال الاختراق المهبلي، بما في ذلك الجماع الجنسي، أو إدخال السدادات القطنيّة والفحوصات النسائية.

وأشارت الدكتورة فينكات إلى أنَّ "ملايين السيدات في العالم يعانين من هذا المرض في صمت"، مبرزة أنّه " تعتبر العديد من السيدات مسألة التشنج المهبلي قضية شخصية بنسبة كبيرة، ولكنه يؤثر سلبًا على ثقة النساء ويشعرهن بالفشل".

وأضافت "بينت الإحصاءات أن التشنج المهبلي أمر غير نادر، وهو قابل للعلاج عبر الرعاية الصحيحة والدعم، فالبحث عن العلاج أمر حيوي، حال رغبت المرأة في تكوين أسرة، والفحصوات النسائية جزء من الحياة، يجب أن لا تسبب الضيق".

وبيّنت أنَّ "التشنج المهبلي" هو نتيجة انكماش منعكس لا إرادي في العضلات المهبلية العصعصية والتي تدعم المهبل.

ولفتت الدكتورة فينكات إلى أنَّ "هذا المنعكس يسبب توتر عضلات وأنسجة المهبل فجأة، الأمر الذي يجعل أي نوع من الاختراق المهبلي بما في ذلك الجماع، أمر مؤلم للغاية، وأحيانًا يكون من المستحيل، وعادة ما يكون هذا السبب كامن وراء مزيج من المشغلات المادية أو غير المادية، التي تسبب في زيادة حجم استباق الألم، وردًا على توقعات الألم، تتشدد عضلات المهبل تلقائيًا وتستعد لحماية نفسها من الأذى".

وأردفت "في هذه الحالة يصبح الجنس أمرًا مؤلمًا، أو مزعجًا، وربما يكون أكثر صعوبة، والمزيد من المحاولات تعزز التشنجات"، موضحة أنَّ "الكثير من النساء اللاتي تعانين من هذه الحالة يأتون من البيئات المحافظة، التي تحافظ على عذرية الإناث وترى الجنس أمرًا قذرًا".

وكشفت أنَّ "علاج التشنجات يتضمن معالج جنسي أو سلوكي لمعرفة أسباب حدوث تلك المشكلة، فقضاء المزيد من الوقت للتعرف على جسدك أحد الأمور العلاجية، إضافة إلى استخدام موسع مهبلي، الذي يعد علاجًا فعالاً".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خجل النساء من التشنّج المهبلي يزيد من معاناتهن خجل النساء من التشنّج المهبلي يزيد من معاناتهن



GMT 16:07 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

اكتشاف جديد لعلاج «الشلل الرعاش» قبل تلف الدماغ

GMT 18:53 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ما هو فيروس نيباه الخطير وأعراضه وسبل الوقاية

GMT 23:46 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

أوميغا 3 صديق القلب هل يؤثر على مستويات سكر الدم

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 15:31 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض
المغرب اليوم - إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض

GMT 05:14 2025 الأربعاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 22 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 12:57 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس السبت 26-9-2020

GMT 20:07 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 05:40 2017 الأربعاء ,23 آب / أغسطس

العلماء يكشفون عن أضرار المنظفات والمطهرات

GMT 03:08 2016 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

14 مكانًا حول العالم تشبه مدينة "البندقية" الإيطالية

GMT 23:05 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

فرجاني ساسي يعتذر بعد تصرفه في مباراة المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib