دراسات حديثة تحذر من تأثير الصدمات النفسيَّة على الإنسان
آخر تحديث GMT 21:46:57
المغرب اليوم -

بريطانيَّة تسمع 13 صوتا مختلفا استطاعت التغلب عليهم

دراسات حديثة تحذر من تأثير الصدمات النفسيَّة على الإنسان

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسات حديثة تحذر من تأثير الصدمات النفسيَّة على الإنسان

دراسات حديثة تحذر من تأثير الصدمات النفسيَّة على الإنسان
لندن - ماريا طبراني

توصلت دراسات حديثة إلى أن نسبة 40% من الناس يسمعون أصوات مختلفة ومخيفة في مرحلة ما من حياتهم، ولكن يعيش الكثيرون حياة صحية ومرضية على الرغم من تلك الخيالات الأذنية.
وبينت الأبحاث أن هذه الأصوات تظهر كثيرا عقب التعرض للضغط الشديد أو لصدمة، ويعتقد أن نسبة 70% من هؤلاء الأشخاص قد تعرضوا لصدمة، مشيرة إلى أن الأصوات تختلف اختلافا كبيرا من شخص إلى آخر، ولكن في كثير من الأحيان تقلد صوت ولغة ضحاياهم.

وتسرد راشيل وادينغهام أنها في أحد الليالي، وخلال عامها الأول في جامعة شيفيلد، كافحت من أجل النوم، بعد أن سمعت 3 رجال في منتصف العمر يتحدثون في الطابق السفلي، كانوا يقولون إنها غبية ووقحة ويتمنون أن تقتل نفسها، فذهبت إلى الأسفل متحدية إياهم، ولكنها لم تجد أحدا وسمعتهم يضحكون ويؤكدون أنها لن تجدهم.

تكررت تلك الأصوات عدة مرات، وأصبحت عدوانية في حياتها، كانت تسمعهم على مدار الساعة، وقد أصابهم جنون العظمة، وعندما شعرت بألم في الرقبة، اعتقدت أنه تم زرع جهاز تتبع تحت بشرتها.
أدمنت وادينغهام على الكحول وتجنبت الأصدقاء، وخافت من تناول الطعام والاستحمام، وفي نهاية المطاف انتقلت إلى مستشفى الأمراض النفسية، إذ تم تشخيصها بأنها مصابة بالفصام، وخلال ثمانية أشهر في المستشفى تلاشت الأصوات، إلا أن الآثار الجانبية للدواء لا تطاق. على حد تعبيرها.

اكتسبت أكثر من 29 كيلوغراما، وأصيبت بمرض السكري، وحاولت الانتحار لأنها لم تعد تسمع تلك الأصوات. وتسمع وادينغهام 13 صوتا، وتقول "حين أسمع تلك الأصوات أشعر بما يشعرون به، أستطيع أن أهدا وأشعر بالأمان، في الماضي حين كنت أسمع تلك الأصوات أشعر أنني تحت المراقبة، ولكن الآن لدي القدرة للسيطرة والتحكم فيها".

تساعد وادينغهام الآخرين وتدير مركزا للصوت الجماعي، وهو مشروع واسع في لندن يقدم الخدمات للشباب الذين يعاون من هذه الحالة، بدأ في عام 2010.
وأشار أوجيني جورجيسا، محاضر كبير في جامعة أرسطو إلى أنه "لو أعتقد الناس أن أصواتهم هي التي تقهرهم وتضرهم فهم أقل عرضة للمواجهة وأكثر عرضة لينتهي بهم الأمر كمرضى نفسيين".
وتابع قوله "إذا كان لديهم تفسيرات تسمح لهم بالتعامل مع الأصوات  بشكل أفضل، فهذه الخطوة ستمكنهم من العيش معهم".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسات حديثة تحذر من تأثير الصدمات النفسيَّة على الإنسان دراسات حديثة تحذر من تأثير الصدمات النفسيَّة على الإنسان



GMT 16:07 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

اكتشاف جديد لعلاج «الشلل الرعاش» قبل تلف الدماغ

GMT 18:53 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ما هو فيروس نيباه الخطير وأعراضه وسبل الوقاية

GMT 23:46 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

أوميغا 3 صديق القلب هل يؤثر على مستويات سكر الدم

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 12:24 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل السبت26-9-2020

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 07:49 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 15:40 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:03 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

استبعاد روسيا من مونديال قطر 2022 وأولمبياد طوكيو 2020
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib