السياحة الداخلية تعيد تحريك العجلة الاقتصادية في مدينة ورزازات
آخر تحديث GMT 23:33:31
المغرب اليوم -

السياحة الداخلية تعيد تحريك "العجلة الاقتصادية" في مدينة ورزازات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - السياحة الداخلية تعيد تحريك

الرباط - المغرب اليوم

استأنفت المؤسسات الفندقية بمدينة ورزازات أنشطتها وخدماتها بعد شهور من الركود الذي سببته جائحة فيروس كورونا المستجد، إذ شرعت في استقبال السياحة الداخلية التي ساهمت في الأسابيع الأخيرة في تنشيط الحركة الاقتصادية.

وكشف عدد من مهنيي قطاع السياحة بمدينة ورزازات أو “هوليود إفريقيا” أن المؤسسات الفندقية والسياحية بدأت نفض الغبار عن خدماتها بشكل ملحوظ، وذلك بعد أكثر من سنة عن توقفها بسبب الجائحة العالمية، مشيرين إلى تسجيل مؤشرات إيجابية عن مستقبل السياحة في المدينة.

وفي وقت أخذت ورزازات مكانتها السياحية وطنيا وعالميا، وأضحى اسمها على كل لسان وفي ذاكرة الأجيال متجاوزا الآفاق، جاءت جائحة فيروس كورونا المستجد التي فرضت خلالها السلطات العمومية الحجر الصحي وإغلاق الحدود البرية والجوية لتربك حسابات مهنيي القطاع السياحي، وتضر بالحركة الاقتصادية بالمدينة عموما.

وأكد منعش سياحي بورزازات، في تصريح لهسبريس، أن هناك إقبالا كبيرا من طرف السياح الداخليين على زيارة المدينة ، خاصة في الأسابيع الأخيرة، مشيرا إلى أن كل المؤشرات تؤكد أنه من الضروري الاستعداد لاستقبال الموسم الصيفي ووضع خطة استعجالية وتصورات مقرونة بخطوات إجرائية وبمشاورة مختلف الفاعلين.

وأوضح المتحدث ذاته أن على المندوبية الإقليمية للسياحة والمجلس الإقليمي للسياحة وباقي المتدخلين القيام بالمهام حسب اختصاصاتهم من أجل استقبال السياح، سواء المغاربة أو الأجانب، في أحسن الظروف، وإعطاء صورة إيجابية عن المدينة وجعلها مدينة استقرار لا مدينة عبور، بتعبيره.

من جهتها، قالت فاعلة سياحية بالمدينة ذاتها، ضمن تصريحها لهسبريس: “على المسؤولين التفكير في تخصيص صباغة موحدة لمدينة ورزازات من أجل إبراز رونقها وحضارتها والترويج لها سياحيا”.

وأضافت الفاعلة السياحية ذاتها أن تحركات السلطة الإقليمية مكنت القطاع السياحي من استرجاع العافية رغم أن وزارة السياحة ومؤسساتها هي الأولى بالبحث عن الحلول، وزادت: “الحمد لله بدأ القطاع يسترجع حركته بشكل طبيعي بفضل السياحة الداخلية من خلال تنظيم رحلات عبر مجموعات”.

وفي المقابل تطالب فئات أخرى بضرورة إجراء تخفيضات تشجيعية من أجل إنعاش السياحة الداخلية، يكون من شأنها تحفيز المواطنين المغاربة على زيارة مدينة ورزازات والاستمتاع بفضاءاتها وسكينتها ومؤهلاتها الطبيعية والمجالية الغنية والمدهشة، والتطلع عبرها إلى نبض الحياة من جديد.

قد يهمك ايضاً :

الإقبال على ساحة جامع الفنا يعيد الحياة إلى عاصمة السياحة المغربية

رغم تخفيف الإجراءات قطاع السياحة ينتظر فتح الحدود لتجاوز الأزمة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السياحة الداخلية تعيد تحريك العجلة الاقتصادية في مدينة ورزازات السياحة الداخلية تعيد تحريك العجلة الاقتصادية في مدينة ورزازات



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 18:26 2026 الإثنين ,23 شباط / فبراير

أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني
المغرب اليوم - أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 18:10 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 19:56 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين خطوبة مبتكرة بتوقيع أشهر علامات الموضة في 2018

GMT 19:45 2018 الخميس ,31 أيار / مايو

قانون الضريبة الجديد قانون جباية بامتياز

GMT 14:39 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل جديدة وخطيرة في وفاة الصحافي "صلاح الدين الغماري"

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إليك وجهات سفر لعشاق المغامرات سواء الطقس صيفاً أو شتاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib