مبنى تو تمبل بلايس في لندن شُيّد من أجل أغنى أثرياء زمنه ويليام أستور
آخر تحديث GMT 17:45:26
المغرب اليوم -
إغلاق مطارين دوليين في المكسيك مع اقتراب إعصار سيمون من السواحل الفيضانات في نيبال تطال أكثر من 32 ألف طفل ومخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا تشيلي تسجل معدلات قياسية من تساقط الثلوج تتجاوز 12 مترًا صحة غزة تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 74 ألفًا و377 شهيدًا وأكثر من 175 ألف مصاب منذ 7 أكتوبر 2023 وفاة علي مبارك الهاجري نجل زوج الفنانة أحلام الشامسي عن عمر 33 عامًا هجوم بقذيفة يشعل حريقًا في ناقلة بمضيق هرمز وسط تحذيرات بحرية وتصاعد التوتر بشأن الملاحة في المنطقة القوات الأميركية تعطل سفينة شحن ترفع علم بنما في خليج عُمان بعد اتهامها بمحاولة خرق الحصار البحري المفروض على إيران الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية
أخر الأخبار

العقار تحتوي على أكبر وأقوى غرفة في أوروبا إلى جانب خزينتين

مبنى "تو تمبل بلايس" في لندن شُيّد من أجل أغنى أثرياء زمنه ويليام أستور

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مبنى

مبنى "تو تمبل بلايس"
لندن ـ كاتيا حداد

ينتمي مبنى "تو تمبل بلايس" Two Temple Placeإلى فئة الجواهر المعمارية التي لا يعرفها الكثيرون في لندن؛ فهو مبنى استثنائي يعود إلى نهاية العصر الفيكتوري الذي تم تشييده من أجل ويليام والدورف أستور على الجسر بجوار محطة قطار أنفاق تمبل، ويطل على نهر التيمس. وآلت ملكية هذه البناية حالياً إلى جمعية خيرية مسجلة هي «بولدوغ تراست»، ويستضيف المبنى معارض فنية، وفعاليات خاصة من حفلات زفاف إلى مؤتمرات. كان ويليام والدورف أستور أميركياً، ويبدو أنه كان أحد أثرى الأثرياء في زمنه، إن لم يكن الأكثر ثراءً حتى أنه يمكن القول إنه كان بيل غيتس أو وارن بافيت القرن التاسع عشر. وقرر أستور الانتقال إلى إنجلترا عام 1891 بسبب خوفه من اختطاف أبنائه واتخاذهم كرهائن في أميركا.

 اشترى أستور كثيرًا من العقارات والممتلكات في المملكة المتحدة بما في ذلك قلعة «هيفر» في كينت، التي كانت سكناً يوماً ما للملك هنري الثامن، وزوجته الثانية آن بولين، وكليفيدين هاوس في بيركشاير. وقد استغل ثروته ليحظى بالنفوذ والقبول في المجتمع البريطاني. خلال الحرب العالمية الأولى قدم عدداً من التبرعات الكريمة إلى كثير من الجمعيات الخيرية التي تساعد الجرحى من الجنود وما إلى ذلك. وتم منحه لقب لورد، وفي النهاية لقب فيكونت. تم تصميم بناية «تو تمبل بليس» في الأساس لتستخدم كمكتب لإدارة ممتلكات أستور الكثيرة.

 وقام بتصميم المبنى معماري من أبرز المعماريين المتبعين للطراز القوطي الحديث في القرن التاسع عشر وهو جون لوفبورو بيرسون. بالنظر إلى ثروة أستور، حين بدأ العمل في تشييد المبنى عام 1892. تم إنفاق كل ما يحتاجه المبنى ليصبح استثنائياً. إضافة إلى الديكورات الداخلية الاستثنائية المترفة، حين تم الانتهاء من العمل في عام 1895 كانت البناية تحتوي على أكبر وأقوى غرفة في أوروبا، إلى جانب خزينتين محصنتين هائلتين. تم تركيب حجارة بورتلاند على الوجه الخارجي من البناية التي تضم نوافذ مقوسة جميلة. يوجد عند المدخل عمودا إنارة ضخمان مصنوعان من البرونز، وعلى قاعدتيهما أشكال بديعة لملائكة. يتحدث الملاك في أحد العمودين في الهاتف، بينما يستمع الملاك الموجود في العمود الآخر إلى الهاتف.وعلى سطح البناية توجد أداة ضخمة لتحديد اتجاه الريح على شكل شراع سفينة، وفي داخل البناية توجد ألواح خشبية. توجد في الطابق الأول الغرفة الرئيسية التي تحتوي على سقف العوارض الخشبية، وبها نوافذ زجاجية ملونة بشكل جميل. ويزخرف الدرج المؤدي إلى الطابق الأول أشكال منحوتة لصور مستوحاة من رواية «الفرسان الثلاثة» للروائي ألكسندر دوما والتي تعود إلى القرن التاسع عشر. يبدو أنه تم اختيار تلك الأشكال بناءً على قول أستور إن تلك الرواية من رواياته المفضلة.

أما الأرضية المحيطة بالدرج فمصنوعة من أنواع متعددة من الرخام وغيرها من الأحجار الأخرى المستخدمة للأغراض الزخرفية.بعد وفاة ويليام أستور تم بيع المبنى، لكن استمر استخدامه كمكتب. خلال الحرب العالمية الثانية هبطت قذيفة «في 1» تابعة للجيش النازي بالقرب من المبنى مما تسبب في حدوث دمار كبير للجزء الغربي من البناية. لحسن الحظ تم خلع الزجاج المزخرف ووضعه في مخزن آمن، وتم تركيبه مرة أخرى بعد الحرب. يكون المبنى مفتوحاً في بعض الأحيان مثل وقت إقامة المعارض الفنية؛ وهي فترة عادة ما تكون بين شهري يناير (كانون الثاني) وأبريل (نيسان)، ويكون الدخول مجاناً. في حال كانت الزيارة لمعرض يكون هناك مقهى في الداخل، ومن الممكن الاستمتاع بتناول قدح من الشاي والكعك في إحدى الغرف المبطنة بالخشب في الطابق الأرضي، والعودة إلى زمن آخر من الزخارف المعمارية.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مبنى تو تمبل بلايس في لندن شُيّد من أجل أغنى أثرياء زمنه ويليام أستور مبنى تو تمبل بلايس في لندن شُيّد من أجل أغنى أثرياء زمنه ويليام أستور



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين

GMT 13:05 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

عُدْ إلى خمسينات القرن العشرين بفندق "TWA" الجديد في نيويورك

GMT 21:37 2018 الإثنين ,16 تموز / يوليو

حقنة واحدة تخلصك من البدانة والسكري

GMT 08:53 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

موظفو وزارة العدل ينظمون وقفة احتجاجية في الرباط
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib