وادي لجب في محافظة الريث فاصل جمالي بين جبال جازان السعودية
آخر تحديث GMT 15:01:08
المغرب اليوم -

يتطلَّب الموقع السياحي الفريد لياقة بدنية للوصول إلى عمقه

"وادي لجب" في محافظة الريث فاصل جمالي بين جبال جازان السعودية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

الرياض - المغرب اليوم

يتطلّب البحث عن الأماكن الفريدة والنادرة بعض المعاناة والتعب للوصول إليها، وكذلك الحال عندما يرغب البعض في استكشاف الجمال بالمناظر الطبيعية، وفي المواقع صعبة المراس، التي لا يجيد التعامل معها إلا أبناء منطقتها الصغيرة... يكمن جمال ساحر، يسرق العقول والأنظار.في أحد الأودية التي تعد شقاً صخرياً بين جبال شامخة، تتدفق المياه وتنبت الحدائق معلقة في أعاليها، لكن الوصول إليها يتطلب مراعاة بعض التفاصيل؛ مثل المركبات رباعية الدفع، ثم اللياقة البدنية والرشاقة التي تمكن الزوار الراغبين في عبور الوادي من تسلق الصخور والسباحة في برك المياه، التي تمتلئ بأسماك يستخدمها كثيرون للعناية بالجسد، لتأكل الجلد الميت، حتى الوصول إلى عمق المكان، حيث الجمال البديع.«وادي لجب» في محافظة الريث بمنطقة جازان (جنوب السعودية)، تتميز بالطبيعة والتراث والثقافة الفريدة من نوعها، بجانب كثير من النباتات التي تُزرع بها.ورصد الموقع إقبالاً كبيراً بانتظام الدخول إليه والخروج منه، للباحثين عن السياحة والمغامرة.يصل طول «وادي لجب» إلى نحو 15 كيلومتراً، وبارتفاع يتراوح بين 200 و600 متر، وفي هذه المسافة ينبت بين جوانبه الصخرية، مختلف الأشجار والنباتات، بجانب الشلالات التي تصبّ في جنبات الوادي وتنشر الرذاذ على العابرين. وفي باطن الوادي، يمكن مشاهدة الحدائق المعلقة على ارتفاعات مختلفة، حيث تنتشر في جنبات الوادي الأشجار بأشكال وأنواع متنوعة، ومنها أشجار عملاقة ومعمرة، يصل طولها إلى نحو 10 أمتار أو أكثر، كما تتشكل فيها طبقات صخرية متنوعة، تختلف في أشكالها واستخداماتها.
عن هذا الوادي، يقول فيصل الريثي، وهو دليل سياحي من محافظة الريث، إن يمين الصدع هو «جبل شقراء» ويساره «جبل القهر»، وبهما غابات ورسومات كثيرة متداخلة وبألوان مختلفة يصعب حصرها لحيوانات برية، وتصوير لأنشطة إنسانية من حروب وغزوات وغيرها، وآلات وأدوات مختلفة تصوّر حقبة ضاربة في عمق التاريخ، في دلالة على قدم الاستيطان، مشيراً إلى الأهمية التاريخية والثقافية للمكان، ويرى البعض أنّ الوادي كان ملتصقاً سابقاً، وكأن الجبال كانت كتلة واحدة.

ويروي الريثي، الذي يسعى من خلال مشروع له لإبراز الجوانب الثقافية والجغرافية والتاريخية للمنطقة، أنّ «كثيراً مما يرسم، كان بالمغر الأحمر (صبغة طينية) من عروق ملونة بالجبل، تُطحن صخورها ثم تُخلط أحياناً بمواد عضوية وأشجار كثيرة منها الشث والحدق. كما لا يزال يستخدم البعض في هذه المنطقة بعض الطرق التي تسمى «النداه» أي الدباغة الجلدية للحيوانات»، ويضيف الريثي: «بدأت أقلب هذه الرسومات لأرى أكثر من قصة مقارناً بما يرويه الآباء والأجداد»، كما يرى في المنطقة حقلاً خصباً لدراسات أنثروبولوجية وأثرية تكشف عن مزيد من الأسرار.ورغم وجود فرق تطوعية من أبناء المنطقة، يهبون لإنقاذ المصابين، في حال كانت هناك إصابات، فإن اللافت في ذلك هو الثقافة المتوارثة في نجدة المصابين، حيث يسارع أبناء المنطقة لإنقاذ المصاب وإخراجه من الوادي مع ترديد بعض الصيحات والعبارات التحفيزية، مثل: «صاح صياح من رأس الجبالي»، وهي تستخدم بجانب التحفيز نداءً للسكان لإنقاذ المصابين.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :   

    نصائح خبراء لخفض خطر الإصابة بكورونا في الأماكن المغلقة 

  نصائح خبراء لخفض خطر الإصابة بكورونا في الأماكن المغلقة

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وادي لجب في محافظة الريث فاصل جمالي بين جبال جازان السعودية وادي لجب في محافظة الريث فاصل جمالي بين جبال جازان السعودية



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 22:00 2023 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

الشرطة المغربية تضبط شخصين في مدينة أكادير

GMT 16:31 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 08:12 2020 الثلاثاء ,18 شباط / فبراير

الوافي تدعو إلى إبراز قصة نجاح المملكة المغربية

GMT 20:42 2021 الثلاثاء ,21 كانون الأول / ديسمبر

المغربية أمل أبو مسلم "أفضل معلمة في العالم"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib