السعيدية تعيش على كميّة مِن الخروقات المُشوّهة لشكل الجوهرة الزرقاء
آخر تحديث GMT 11:37:44
المغرب اليوم -

يجد المصطافون أنفسهم محرومين من الاستفادة من الشاطئ

السعيدية تعيش على كميّة مِن الخروقات المُشوّهة لشكل الجوهرة الزرقاء

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - السعيدية تعيش على كميّة مِن الخروقات المُشوّهة لشكل الجوهرة الزرقاء

الشواطئ العمومية
السعيدية - هناء أمهني

أضحت تعيش الجوهرة الزرقاء السعيدية، في ظل غياب رؤية واضحة لتسيير مدينة أصبح ينظر إليها كقاطرة للتنمية في جهة الشرق، على وقع حالة كارثية يرثى لها وبخاصة بعد تفشي مجموعة من الخروقات والاختلالات التي شابت مجموعة من المشاريع نتيجة حماية الشركات التي فوض لها تدبير هذا المجال.
وتمثل بعض من هذه الاختلالات التي أضحت تعيشها الجوهرة الزرقاء السعيدية، في غياب دور المجلس البلدي بكل مكوناته، فبدلا من الاستعداد لموسم الاصطياف، نجد أن واجهة الجوهرة الزرقاء كورنيش السعيدية يعيش حالة كارثية لا مثيل لها، حيث إن الجدار متآكل والرمال الذهبية كادت أن تصل إلى الشارع الرئيسي لمرور السيارات، والمجلس البلدي في سبات عميق لا يدري ما يحصل في مدينة سياحية بامتياز غاب عنها التسيير المحكم وطغى عليها الركود الاقتصادي الحاد.

وبرزت هذه الاختلالات والمشاكل، لعدم توفر الحكمة الجيدة للمجلس البلدي الذي تم انتخابه لتسيير مثل هذه المعيقات التي أدت إلى تراجع  مستوى التنمية الاجتماعية، في حين ينتظر سكان السعيدية أمام هذا الوضع الكارثي أن تقوم الجهات المسؤولة النائمة للتحرك من أجل التخفيف من معاناتهم، والضرب بيد من حديد لكل من سولت له نفسه أن يلعب مع العابثين والمارقين على القانون والسالبين لحق السكان في الثروة الوطنية وحق العيش الرغيد في بيئة سلمية ونظيفة وتنمية سياحية مؤهلة تخلق الاستثمار والثروة وترتقي بالوضع الاجتماعي للسكان.
ويجد المئات من المصطافين أيضا، أنفسهم محرومين من الاستفادة من مساحات كبيرة من شاطئ السعيدية، بسبب استغلالها من طرف مزاولي بعض الأنشطة التجارية، من خلال نصب مظلات وطاولات وكراسي يتعين على من يرغب في استغلالها أداء مبلغ مالي مقابل قضاء ساعات من الاستجمام وسط زحام فرضه ضيق المساحة المتبقية من رمال الشاطئ.

وباتت ظاهرة احتلال الملك العمومي على شاطئ السعيدية ككل سنة، مصدر امتعاض لشريحة واسعة من المواطنين، الذين يؤكدون في تصريحات متطابقة لـموقع "المغرب اليوم″، أن هذه الممارسات تحرمهم من حقهم المشروع في قضاء ساعات من الاستجمام، حيث يعمد بعض أصحاب هذه الخدمات الإجبارية إلى اللجوء إلى القوة في كثير من الأحيان لفرض الأمر الواقع على المواطنين، وفي ظل إجبار المواطنين في السعيدية إلى تأدية واجب الاصطياف، منعت سلطات عمالة المضيق الفنيدق، احتلال الشواطئ العمومية، من طرف مكتري المظلات، ووفرت مظلات مجانية للمصطافين.
أثار القرار استحسان وإشادة المواطنين الذين طالبوا بتعميم البادرة على مختلف شواطئ المملكة التي تعرف ممارسات لا تمت بالقانون بصلة وبخاصة في شاطئ الجوهرة الزرقاء السعيدية.
يأتي القرار بعد أن عبر مواطنون في مناسبات سابقة عن تذمرهم من الفوضى التي تعرفها شواطئ الإقليم الشبيه باحتلال الباعة الجائلين للشوارع والأماكن العامة.

قد يهمك أيضا :  

مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم بشأن تعيين أعوان شرطة المياه

شرطة جماعة أغادير تواصل حملة تحرير الملك العمومي

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السعيدية تعيش على كميّة مِن الخروقات المُشوّهة لشكل الجوهرة الزرقاء السعيدية تعيش على كميّة مِن الخروقات المُشوّهة لشكل الجوهرة الزرقاء



GMT 16:02 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 18:46 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تكون مشرقاً وتساعد الحظوظ لطرح الأفكار

GMT 23:47 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

عبدالرزاق حمدالله يسجل للريان ضد السد

GMT 23:19 2023 الإثنين ,28 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الإثنين 28 أغسطس /آب 2023

GMT 01:39 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم في مضيق هرمز

GMT 21:35 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

التأثير النفسي لألوان دهانات الحوائط

GMT 06:53 2018 الإثنين ,14 أيار / مايو

فوائد الصبار لترطيب بشرتك

GMT 03:58 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

طرق مستحدثة لحمامات سباحة بأقل تكلفة في فناء المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib