الأجنبيّات أكثر إقبالاً على المنتج اليدوي
آخر تحديث GMT 11:38:51
المغرب اليوم -
الاتحاد الأوروبي يعتزم فرض عقوبات على نحو 1600 شخص وكيان بسبب الحرب الروسية على أوكرانيا الاحتلال الإسرائيلي يطلق حملة لهدم نصب تذكارية في الضفة الغربية ضمن عملية واسعة واتساب يفرض إجراءً أمنياً جديداً يمنع الأجهزة القديمة من الوصول إلى الحسابات ويجبر المستخدمين على تحديث أنظمة التشغيل كينيا تسجل أول وفاة بفيروس إيبولا وتطلق حملة عاجلة لتتبع المخالطين واحتواء تفشي المرض تراجع الأسهم الآسيوية وسط تزايد مخاوف المستثمرين وارتفاع أسعار النفط بفعل تهديد العاصفة وتوترات الشرق الأوسط حريق وانفجارات توقف مصفاة كاردون الفنزويلية وإجلاء العاملين دون وقوع إصابات أو أضرار جسيمة غوغل تقلص الوصول المجاني إلى نماذج جيميني وتفرض قيوداً جديدة على المستخدمين والمشتركين بدءاً من 9 أكتوبر إخلاء مطار عدن ونقل طائرتين إلى مناطق آمنة عقب هجوم حوثي بالصواريخ والطائرات المسيرة وتعليق الرحلات الجوية وفاة نجمة هوليوود إيفا ماري سانت عن 102 عام تعليق حركة الطيران في مطار بيرم الروسي مؤقتًا
أخر الأخبار

سيّد التطريز المغربي لـ"المغرب اليوم":

الأجنبيّات أكثر إقبالاً على المنتج اليدوي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الأجنبيّات أكثر إقبالاً على المنتج اليدوي

سيد التطريز
مراكش ـ ثورية ايشرم

يتفرد التسعيني محمد بن سعيد الشاوي، الملقب بسيد التطريز، وبـ"حبيبي"، في وضع تصاميم مبتكرة، بمختلف أشكالها وتجلياتها، سواء في ما يتعلق بتزيين السروج، أو تطريز جلد أرائك الصالون المغربي ، أو أحذية النساء التقليدية، المعروفة بـ"البلغة".وأوضح الشاوي، في حديث إلى "المغرب اليوم"، أنَّ "حرفة التطريز على الجلد، التي يقوم بمازولتها منذ أعوام، كانت تلقى إقبالاً واسعًا، لكنها أصبحت مهدّدة بالانقراض، لاسيما مع انخفاض عدد الحرفيّين المزاولين لها في مراكش".وأشار إلى أنَّ "هناك فرق بين أطفال الماضي وأطفال الحاضر، إذ أنهم كانوا مقبلين على تعلم الحرفة، بالموازاة مع الدراسة، عكس أطفال هذا الزمن، حيث انعدم الاهتمام بحرف أجدادنا وتقاليدنا المغربية المراكشية".
وبيّن أنَّ "الحرفة كانت مهنة تتميز بنوع من التقديس بين الأهل، الذين يرون أنه من المهم أن يرتاد أبنائهم الورشات، وتعلم هذه الصناعة التقليدية، التي إن لم تغني تنفع، حيث كان شعارهم الحرفة أولاً والمال ثانيًا، لكن اليوم كل شيء تغير، أصبح الطفل يسألك عن الاجر الذي سيتقاضاه، حتى قبل أن يتعلم الحرفة".ولفت الشاوي إلى أنَّ "الذين ورثوا المهنة صاروا يعتمدون على الآلات والتكنولوجيا الحديثة، عوضًا عن استثمار مهاراتهم اليدوية، لأن السوق أصبح قائمًا على عنصري الوفرة، وانخفاض السعر على حساب الجودة، وبذلك ضاعت الأصالة، التي تعتمد على بصمة الصانع التقليدي، المراكشي أو الفاسي، أو الرباطي".
وأكّد سيد التطريز أنَّ "الآلة لا تقدم الجودة المطلوبة في الصناعة التقليدية، القائمة على مهارة يد الصانع التقليدي، الذي كان يخضع، حتى الأمس القريب، للرقابة من طرف أمين الصناع التقليديين، حيث لم يكن أصحاب الذوق الرفيع يتهاونون في حقوقهم، عبر رفع شكواهم إليه، والذي يقوم بالتشهير بالصانع، ووصفه بالغشاش وسط الحرفيين، ويعرض نموذجًا لسلعته المغشوشة على باب محل صاحبه بعد إغلاقه، ليكون عبرة لمن يعتبر، وليتحاشاه الزبائن".ويأسف الحاج سعيد في حديثه لتفريط المغاربة في تراثهم، مقارنًا بين الزبون الأجنبي والمغربي، لاسيما النساء، اللواتي كنّ ينتظرن في طوابير، بغية الحصول على حقيبة يدوية بتطريز مغربي، في حين أصبحت الأجنبيات هنّ من يبحثن عن مثل هذه المنتجات، التي تحمل قيمة بالنسبة لهن".
ويعتبر الشاوي نفسه، على الرغم من بلوغه سن التسعين، في قمة العطاء، وأنه لا يزال يتمتع بالعافية والدقة في النظر، فالرسم والتطريز لا يحتاج منه اللجوء إلى أدوات لوضع المقاييس، لأنه حين يفكر فيها، تطلع بعفوية من يده، كما يرى أنه مؤهل لتقديم دروس في مهنة التطريز للأطفال والشباب، متى توفرت الإرادة السياسية للقيمين على القطاع، وعلى رأسهم وزارة الصناعة التقليدية، ومصالحها الخارجية.وفي تام حديثه، طالب الشيخ التسعيني، الذي لا يملك أيّ تأمين صحي أو معاش تقاعدي، أن يكون هناك وارث لسر صنعته في فن وضع تصاميم التطريز التقليدي، والحفاظ عليه كموروث ثقافي مغربي محض.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأجنبيّات أكثر إقبالاً على المنتج اليدوي الأجنبيّات أكثر إقبالاً على المنتج اليدوي



نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 07:03 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً
المغرب اليوم - الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 22:55 2016 الأربعاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عرض مسلسل "الحقيقة والسراب" على شاشة "نايل دراما"

GMT 07:10 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 30 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib