طبرقة تجمع بين روعة البحر وجمال الجبال وغموض الغابة
آخر تحديث GMT 13:57:02
المغرب اليوم -

أسسها الفينيقيون في القرن الـ14 باسم "ثابركا"

طبرقة تجمع بين روعة البحر وجمال الجبال وغموض الغابة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - طبرقة تجمع بين روعة البحر وجمال الجبال وغموض الغابة

مدينة طبرقة في تونس
تونس - حياة الغانمي

تقع مدينة طبرقْة، في منطقة منحصرة بين البحر الأبيض المتوسط من جهة، وجبال أشجار البلوط والفلين من جهة أخرى، واسمها الفينيقي القديم "ثابركا"، وكانت مرفأ صيد صغيرًا شهيرًا، بما يتوفر فيه من جراد البحر، وتبلغ طول سواحل طبرقة 25 كم، وهي ثان أشهر مدينة في العالم في تصدير المرجان، فيما تتميز بالقلعة الجنوية التي يعود تاريخها إلى القرن الرابع عشر ميلاديًا، والإبر وهي صخور مدببة تعود إلى العصر الحجري الأول، وارتفاعها يناهز عشرين مترًا.

كما تتميز طبرقة، بوجود شاطئ بديع، هضاب وسهول وأودية، أشجار وغابات، ماء وخضرة وأسماك نادرة، أناس من كل الأجناس، جبال شاهقة الارتفاع والجمال، قلاع ومبان تراثية، منار تاريخي يعانق الماء، وتتحول المدينة في فصل الصيف إلى مهرجان من البهجة الدائمة، إذ تصبح كاللوحة الساحرة، تخلب الأنظار، وتسحر العقول، بالهضاب والسهول والأودية والشاطئ الأزرق البديع، والأشجار الغابية، والأودية المتناثرة على كل القرى القريبة

وتشتهر المدينة، بوجود وادي الزرقاء، وادي المالح، وادي نفزة، عين الصبح وشتاتة وطبابة، وادي سرسار، ووادي الكريم، إذ تقع في الشمال الغربي للبلاد التونسية، على مسافة 200 كلم شمال العاصمة تونس من الجهة الغربية للبحر الأبيض المتوسط،  وتحدّها من الناحية الخلفية جبال متنوعة بغاباتها الكثيفة الأشجار، وبناياتها المتنوعة، وللمدينة طابع معماري مميز ببيوتها ذات السقوف القرميدية الحمراء.

ويجد هواة الغوص في أعماق البحر، خير ميدان لممارسة هواياتهم، وكانت مكونات المدينة البحر والغابة والجبل مصدر إلهام وسحر لكل من زارها وتمتع بجمالها، فقلما تجد مدينة تجمع بين مكونات الطبيعة الثلاثة غير طبرقة، وربما مدن مثل بالما الإسبانية أو موناكو الفرنسية.

وطبرقة مدينة عريقة، أسسها الفينيقيون منذ 2800 عام، تحت اسم "ثابركة" "بلاد العليق أو موطن الظلال"، تقع في الشمال الغربي للبلاد التونسية، على مسافة 200 كم شمال العاصمة تونس من الجهة الغربية للبحر الأبيض المتوسط، تاريخ مزدهر، حيث عرفت طبرقة عصور من الازدهار طيلة القرن الثالث والرابع الميلادي، عندما كانت المراكب الرومانية تحمّل عبرها الفلين والرخام والحبوب، وبين 1540 و1741 خضعت إلى هيمنة "جمهورية جنوة"، وحكمتها عائلة "لوميليني" الإيطالية الثرية، التي عُرفت بالتجارة، وكان أشهر ما أنجزته هذه العائلة هو الحصن الضخم فوق جزيرة صغيرة قرب المدينة.

وتتميز مدينة طبرقة الحالية على بقيّة المدن التونسية، بمنازلها البيضاء والزرقاء، ذات الأسقف المكسوّة بالقرميد الأحمر، وكذلك بشاطئها الجميل الممتد بين الغابة والجبل في سلسلة من الكثبان الرملية والخلجان الصخرية، ولذا يجد هواة الغوص في أعماق البحر خير ميدان لممارسة هواياتهم، كما تُعرف بمهرجاناتها "مهرجان الجاز أو مهرجان الموسيقى اللاتينية"، وكانت ولا تزال القبلة المفضلة الأولى للتونسيين والسياح العرب والأجانب.

وفي كل عام تستعد طبرقة لدورتها السنوية لمهرجان الموسيقي العالمي، الذي يمثل واحدة من أضخم التظاهرات الدولية الموسيقية، بمشاركة عشرات الموسيقيين العالميين من مختلف الألوان والدول. ودائمًا ما تشهد أربعة مهرجانات، هي مهرجان الغاز، وموسيقى العالم، والموسيقي اللاتينية، ومهرجان موسيقى الراي، ولأجل ما تتميز به، تعتبر طبرقة إحدى أبرز المدن السياحية في تونس، لذلك أقيمت فيها مرافق سياحية علاجية ليجد فيها السائح كل ما يريد. 

ويتعانق البحر والساحل مع الطبيعة والآثار، ليجد المرء في النهاية مدنًا وقرى وهبها الله من جمال الطبيعة، ما جعلها مقصدًا للسياح من شتى بلدان المعمورة، حيث السهول والجبال الخضراء والعيون والآثار والشواطئ الرملية والحياة المائية المتنوعة من أسماك ودلافين وشعب مرجانية، فضلًا عن تنوع الحياة البرية والطيور المستقرة والمهاجرة، واعتدال الطقس على مدار العام.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طبرقة تجمع بين روعة البحر وجمال الجبال وغموض الغابة طبرقة تجمع بين روعة البحر وجمال الجبال وغموض الغابة



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 14:35 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
المغرب اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:36 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

عمرو سعد يواصل تصوير مشاهد فيلمه الجديد "حملة فرعون"

GMT 10:04 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

اعتداءات المختلين عقليا تبث الخوف بسيدي سليمان

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 14:33 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

متولي يوقع عقدًا مبدئيًا مع الرجاء البيضاوي

GMT 00:43 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

كلوديا حنا تؤكّد أنها تنتظر عرض فيلم "يوم العرض"

GMT 02:09 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تستعدّ لدخول تصوير فيلم "الفيل الأزرق 2"

GMT 10:26 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

الفتح الرباطي بدون 4 لاعبين أمام يوسفية برشيد

GMT 04:41 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

ثلاث هزات أرضية تضرب وسط إيطاليا دون ورود أنباء

GMT 08:22 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

مدير مدرسة ينصح بتدريب التلاميذ على المواجهة

GMT 11:08 2022 الإثنين ,27 حزيران / يونيو

زلزال بقوة 5.1 درجة قرب مدينة وهران الجزائرية

GMT 14:57 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

خاليلوزيتش يُبدي إعجابه بـ"مايسترو الرجاء"

GMT 02:28 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

10 إطلالات استوحتها كيت ميدلتون من الأميرة ديانا

GMT 07:27 2019 الخميس ,20 حزيران / يونيو

فتاة شابة تحرج الفنان ناصيف زيتون على المسرح

GMT 09:15 2019 الثلاثاء ,09 إبريل / نيسان

حيل بسيطة لجعل ظلال العيون يدوم لساعات طويلة

GMT 05:39 2018 الإثنين ,23 تموز / يوليو

مجموعة من النصائح لتجعل غرفة نومك مشرقة

GMT 15:59 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

الفانيلا وعرق السوس أهم مكونات Le Parfum de Lolita Lempicka

GMT 14:38 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

إدريس لكحل ونزهة غضفة يسبقان فوزي لقجع إلى موسكو
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib