البوفيه قطعة فريدة يقدم أكثر من غرض ولا تحتاج لتكديس الشقة
آخر تحديث GMT 14:34:56
المغرب اليوم -

بدأ كمنصّة قصيرة ووسادة في عصر الإمبراطورية العثمانية

البوفيه قطعة فريدة يقدم أكثر من غرض ولا تحتاج لتكديس الشقة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - البوفيه قطعة فريدة يقدم أكثر من غرض ولا تحتاج لتكديس الشقة

البوفيه هو القطعة المُفضّلة عند الكثيرين
لندن ـ كاتيا حداد

يبقى البوفيه هو القطعة المُفضّلة عند الكثيرين، وفي سجل الأثاث الإنجليزي، هو قطعة فريدة من نوعها، متعددة المهام بشكل كبير، فهو يمكن أن يكون مقعد، ومنطقة خدمة وستاند لحمل الأغراض. ويأتي في مجموعة متنوعة من الألوان والأقمشة والأشكال. ويمكن أن يكون بأزرار أو مسطحًا من القمة، وأحيانا يكون منطقة تخزين خفية.

وتوجد خيارات للتسمية، فقد يُسمى ستاند متماسك القمة. ويستخدم بعض المصممين حزمة أعشاب في صنعه. كما أنه يستخم كمقعد قصير، ويوحي بالفخامة والبساطة في نفس الوقت.

البوفيه قطعة فريدة يقدم أكثر من غرض ولا تحتاج لتكديس الشقة

وبدأ البوفيه كمنصة قصيرة مكدسة ووسادة في الإمبراطورية العثمانية. وقدم إلى أوروبا في القرن الـ18، وتم تعديل التصميم، وارتفع عن الأرض ليصبح ستول. كما نما في المنزل الريفي الإنجليزي في حركة الديكور الداخلي خلال منتصف القرن 20. فهو من الضرورات، في كل من المدينة والريف، وفي المنازل من جميع الأحجام. ولكن ليس كل الأساليب تناسب جميع المنازل. إلا أنه يظل أفضل قطعة عمل في المنازل المعاصرة.

ويناسب الستاند ذو الأزرار الذي له أعماق، تلك الفترة، والبوفيه العملاق من أسطورة المنزل الريفي يمكن أن يكون كابوسًا، فهو محشو بالكامل من شعر الخيل، وثقيل جدًا لتحريكه.

البوفيه قطعة فريدة يقدم أكثر من غرض ولا تحتاج لتكديس الشقة

ومع الجوانب المنحنية توجد لوحات من الشطائر التي تنزلق بعيدا في ابرادور مغطى. وهناك عادة شعبية من التزرير العميق التي هي أيضًا مزعجة. لحسن الحظ، هناك ما هو أكثر من البوفيه الحديث ذو الأزرار العميقة. ليست كثيرة التكلفة اليوم ولديهم وضع مهدب وأزرار فيكتورية شعبية حتى قبل 20 عاما. وتتراوح الأمثلة الحديثة من مكعبات الجوت الواسعة، والمقاعد المربعة المرتفعة عن الأرض. والمحبوكة بالقطن والإسفنج، والبعض الآخر الهجين، وطاولات القهوة المبطنة التي لا تشبه البوفيه التقليدي على الإطلاق. وتوضع في البوفيه ذو الجلد المزرر العتيق، طاولات القهوة المؤطرة بالمعدن. ويصلح البوفيه كطاولة تغيير ملابس الأطفال ومكان سهل لوضع الأوراق في نهاية الأسبوع.

ولكن المصممين يختلفون حول ما إذا كان البوفيه ينبغي أن يستخدم للتخزين أو للعرض. ويستخدم البوفيه المخملي الوردي المربع ذو الستة أقدام لتقسيم الغرفة إلى قسمين، ويحوي الكثير من الأدراج مما يمثل قطعة رائعة للتخزين. ويبقى البوفيه هو القطعة المفضلة عند الكثيرين، ولكن من المهم تحقيق التوازن بين الغرفة، فإذا كان لديك الأرائك طويلة الساقين لا تحتاج لكرسي طويل الساقين.

ويجب في البيوت ذات المساحة المحدودة، أن يكون الأثاث مرنًا لأن الجميع يجلس على ركبتي بعضهم البعض. وعندما تختار طاولة ينبغي أن تكون قادرًا على الوصول إليها بسهولة بدون الحاجة للقيام من على مقعدك، كما أن كل قطعة ينبغي أن تقدم أكثر من غرض حتى لا تحتاج لتكديس الشقة.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البوفيه قطعة فريدة يقدم أكثر من غرض ولا تحتاج لتكديس الشقة البوفيه قطعة فريدة يقدم أكثر من غرض ولا تحتاج لتكديس الشقة



GMT 15:19 2021 الجمعة ,11 حزيران / يونيو

تنسيق طاولات "البوفيه" في الأعراس

شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها بالأحمر في ظهور جديد يعكس الثقة

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 18:39 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 12:57 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس السبت 26-9-2020

GMT 17:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 19:37 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

بكتيريا الأمعاء تهدد الصحة العقلية

GMT 11:00 2015 الجمعة ,17 تموز / يوليو

سعد سمير يهنئ عمر جابر بمولوده الجديد

GMT 16:25 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

مجموعة صناعة الطيران الإسبانية "أسيتوري" تستقر في المغرب

GMT 14:57 2020 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ليلى علوي تنعي وفاة زوجها السابق منصور الجمال

GMT 11:31 2019 السبت ,28 كانون الأول / ديسمبر

سعد لمجرد يدخل باب "الدراما" عبر "كارت أخطر"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib