القاهرة ـ المغرب اليوم
يشهد عالم الديكور الداخلي مع حلول خريف 2026 تحولاً لافتاً في خيارات طلاء الجدران؛ حيث تتصدر المشهد ألوان عميقة ومشرقة تتطلب الجرأة في اختيارها وتضفي فخامة ودقئاً على المساحات المنزلية، في مقابل تراجع شعبية الألوان المحايدة التقليدية والباهتة التي سادت لسنوات طويلة.
ويرتكز الخيار الأول للاتجاهات الحديثة على اللون الأرجواني الدخاني الممزوج بلمحات من الرمادي، والذي يمنح الغرف الأكثر استخداماً مثل غرفة المعيشة إحساساً بالأبهة والدراما دون أن يطغى على المكان. بينما يبرز الأحمر البورجوندي بدرجة أكثر قوة وتأثيراً تتجه نحو البني المحمر، لتنسجم بشكل مثالي مع التصاميم الخشبية الدافئة والنحاس العتيق. كما يحل الأصفر الذهبي أو "المغرة" كبديل محايد جديد، معتمداً على درجات ناعمة وهادئة تمنح الغرفة رقة ومرونة عالية في التناسق مع باقي أثاث المنزل. ويستمر بالتوازي مع هذه الألوان اتجاه "غمر اللون"، القائم على طلاء كافة أجزاء الغرفة من جدران وأسقف ونعلات بظل لوني موحد، لمنح الساكنين إحساساً بالاتساع والاحتواء والتجرد من الضجيج الخارجي.
وفي المقابل، خرجت ثلاثة ألوان رئيسية من سباق الموضة لعام 2026 نظراً لطابعها الباهت وخلوها من الدفء؛ حيث تقادم اللون الرمادي البارد الذي شاع استخدامه سابقاً على الجدران والخزائن لعدم تلبيته للتوجه الدافئ الجديد، وفقد الأخضر المريمي رونقه لصالح درجات أكثر حيوية وشخصية، فيما تراجع البيج المحايد الذي بات يُنظر إليه كخيار تقليدي يفتقر إلى التعبير عن الهوية والذوق الشخصي لساكني المنزل. ويُستعاض عن هذه الألوان الثلاثة ببدائل مستوحاة من الطبيعة وتتفاعل بشكل حيو مع الضوء، مثل لون الطين (التيراكوتا) الناعم، والوردي الطيني، والأخضر الزيتوني الخافت.
قد يهمك أيضــــــــــــــا


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر