الوزيرة الحقاوي تناقش سبل حماية الأطفال في المؤسسات في الدول العربية
آخر تحديث GMT 21:34:27
المغرب اليوم -
إيران تربط فتح مضيق هرمز خلال 6 أيام باستجابة واشنطن لشروطها واستئناف المفاوضات تفشي إيبولا يصل إلى المقاطعة الثامنة في الكونغو الديمقراطية مع تسجيل إصابات ووفيات جديدة تشيلسي يعلن نجاح جراحة إيميليانو مارتينيز لعلاج كسر في الفك بعد إصابته أمام إيفرتون الجيش السوداني يشن غارات جوية على أرتال الدعم السريع في غرب كردفان ويدمر 96 مركبة قتالية مايكل أوليفر حكماً لقمة باريس سان جيرمان وبرشلونة في الجولة الثالثة من دوري أبطال أوروبا ضباب دخاني سام يغطي مناطق واسعة من جنوب شرق آسيا برشلونة يتلقى ضربة قوية بإصابة إريك غارسيا قبل مواجهتي باريس سان جيرمان وريال مدريد الزمالك يوقف ناصر منسي عن التدريبات الجماعية ويحيله للتحقيق بعد تصرفه عقب هدف الفوز على الجيش الرواندي الجيش اللبناني يفكك قنبلتي طيران إسرائيليتين غير منفجرتين وسط تصعيد الغارات والقصف الإسرائيلي على بلدات جنوب لبنان هيغسيث يهدد إيران بعمل عسكري مدمر ويطالبها بالتخلي عن طموحاتها النووية أو مواجهة التصعيد الأميركي
أخر الأخبار

أكدت أنّ دور مؤسسات الرعاية لا يعني بأي شكل أن تكون بديلًا للأسرة

الوزيرة الحقاوي تناقش سبل "حماية الأطفال في المؤسسات في الدول العربية"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الوزيرة الحقاوي تناقش سبل

وزيرة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية بسيمة الحقاوي
الرباط - علي عبد اللطيف

أكدت وزيرة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية بسيمة الحقاوي، أنّ عددًا من الأطفال يضطرون إلى العيش بعيدًا عن أسرهم، منفصلين عن ذويهم لأسباب مرتبطة بمعطيات اجتماعية واقتصادية وثقافية.

وأوضحت الوزيرة خلال افتتاح اجتماع خبراء إقليمي حول "حماية الأطفال في المؤسسات في الدول العربية"، الثلاثاء 12 أيار/ مايو 2015، أن فئات هؤلاء الأطفال المحرومين من رعاية الوالدين تتنوع بتنوع المشاكل الاجتماعية المرتبطة، إما بالفقر والبطالة، أو بوفاة الوالدين أو تعرضهم إلى أمراض مزمنة، أو بوجودهم في وضعية نزاع مع القانون، وغير ذلك من المشاكل التي تجعلهم عرضة للحياة في الشارع من دون دعم أو سند أسري.

واعتبرت أنّ الدور المهم الذي تنفذه مؤسسات الرعاية والحماية بالنسبة إلى هؤلاء الأطفال تبدأ من هنا، من خلال توفير الإقامة والمسكن الآمن، والتغذية المتوازنة، والمواكبة الطبية، والتعليم والتربية والتكوين، فضلًا عن دورها المهم أيضًا في حفظ كرامة هؤلاء الأطفال وتوفير بيئة متوازنة تضمن سلامتهم النفسية والأخلاقية، وقدرتهم على الاندماج في المجتمع شأنهم شأن باقي الأطفال.

وشددت على أنّ دور مؤسسات الرعاية والحماية الاجتماعية للأطفال لا يعني بأي شكل من الأشكال أن تحل محل الأسرة أو تؤدي دورها، معتبرة أن الأسرة المكان الطبيعي لنمو الأطفال وحمايتهم، ولا يأتي دورها إلا بعد أن تعجز الأسرة عن رعاية أطفالها لسبب من الأسباب.

وأضافت أنّ النهوض بهذه المؤسسات يستدعي رفع مجموعة من التحديات، أهمها "جودة الخدمات وتحسين ممارسات العاملين بها مع الأطفال، وتوفير فضاءات تمنع تفشي الإساءة والعنف والاستغلال، وتابعت أنّ وزارتها مطالبة بتعزيز سياسات وبرامج دعم الأسر ومساعدتهم على تنفيذ واجباتهم، وتقديم خدمات المشورة والوساطة الأسرية، كحل وقائي.

وبينت أنّ المغرب يتوفر على شبكة مهمة من مؤسسات الرعاية والحماية، تبلغ 1347 مؤسسة، منها 1061 مؤسسة لرعاية الأطفال، سواء رعاية الأطفال الأيتام، أو الأطفال المهملين، أو الأطفال في وضعية الشارع، أو الأطفال في وضعية إعاقة، مبرزة أنّ أكثرها مختص في دعم تدريس الأطفال المنحدرين من المناطق النائية والمعزولة في العالم القروي، فضلًا عن 20 مركزًا لحماية الطفولة بالنسبة إلى الأطفال في نزاع مع القانون.

يذكر أنّ الاجتماع المذكور انعقد بشراكة مع المنظمة "الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة" وشهد حضور المدير العام للمنظمة عبد العزيز بن عثمان التويجري، ، كما عرف الاجتماع حضور ممثلي الدول العربية وممثلة "اليونيسيف" في المغرب، وممثلي المنظمات والمؤسسات الدولية، وممثلي القطاعات الحكومية والجمعيات والخبراء المغاربة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الوزيرة الحقاوي تناقش سبل حماية الأطفال في المؤسسات في الدول العربية الوزيرة الحقاوي تناقش سبل حماية الأطفال في المؤسسات في الدول العربية



GMT 21:41 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

سوريا تدرس إرسال آلاف الجنود إلى اليمن لقتال الحوثيين

الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 06:03 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة
المغرب اليوم - الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة

GMT 06:10 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين
المغرب اليوم - خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:11 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ريال مدريد يتوصل لاتفاق لضم لاعب ريفربليت بالاسيوس

GMT 22:58 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

داني كارفاخال يُفضِّل جولين لوبيتيغي على زيدان الدين زيدان

GMT 21:30 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib