قاتل بن لادن يكشف هويّته وتفاصيل الاغتيال خلال حوار تلفزيوني
آخر تحديث GMT 02:09:15
المغرب اليوم -

تسعى زوجته لتغيير أسماء أطفالهما لأسباب تتعلق بالسلامة

قاتل بن لادن يكشف هويّته وتفاصيل الاغتيال خلال حوار تلفزيوني

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - قاتل بن لادن يكشف هويّته وتفاصيل الاغتيال خلال حوار تلفزيوني

العسكرية الأميركية
لندن - سليم كرم

رغم مرور أكثر من 3 سنوات على الحدث التاريخي الذي سطرته العسكرية الأميركية باغتيال قائد تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، إلا أنَّ تلك العملية لازالت، حتى الآن، الأكثر شهرة واهتمامًا من قِبل العامة والسياسيين وصُنّاع القرار في العالم، وباتت أخبارها الأكثر تداولًا في وسائل الإعلام الدوليّة.

وأخيرًا تمّ حل اللغز الأكبر؛ وهو كشف النقاب عن قاتل زعيم التنظيم بن لادن؛ حيث سيتحدث بطل البحرية روب أونيل، في مقابلة كاملة مع قناة فوكس نيوز الأميركية الشهر الجاري.

وروب أونيل، 38 عامًا، من قدامى المحاربين وعضو سابق في فريق القوات البحرية الخاصة "سيل"، المكوّن من ستة جنود، وهو واحد من أبرز الأعضاء في قوة النخبة، وقد استقال بعد فترة خدمة 16 عامًا، ولكنه الآن يواجه تجميدًا من الدوائر للكشف عن أسرارها الأكثر قربًا؛ فقد أكد الجندي أنه أطلق ثلاث رصاصات على رأس "بن لادن" من مسافة قريبة، وذلك في باكستان، في 2 مايواَيار 2011، وكان الفريق مكوّن من ستة أشخاص.

وكشف توم أونيل والد روب عن هويته لصحيفة "دايلي ميل" البريطانية، في مقابلة حصرية، مضيفًا: "الناس يتساءلون إذا كنا قلقين من تنظيم داعش المتطرِّف ومهاجمته لنا نتيجة لما فعله روب والإعلان عن شخصيته، أود القول بإنني سأرسم هدفًا كبيرًا على باب المنزل الأمامي وأكتب تعالوا اقتلونا".

وأثيرت التساؤلات في السابق حول السرد الدقيق لعملية قتل بن لادن، على الرغم من إدعاءات أونيل بأنه قتل المتطرِّف وتركه غارقًا في جروحه، وبعدها أطلق اثنين من الجنود النار على صدره.
قرار أونيل بالتحدُّث أفقده بعض المزايا العسكرية؛ فقد استقال من فريق "سيل" بعد 16 عامًا من الخدمة، بالإضافة إلى خدمته في الجيش الأميركي لفترة 20 عامًا، ويمكن الكشف عن التفاصيل الآن من خلال سجِله العسكري الاستثنائي.
 
وتربى أونيل في مدينة بوتي في مونتانا، وهي المدينة المزدهرة سابقًا بتعدين النحاس والذي سقط الآن في أوقات صعبة، يعيش والده في منزله مع الحيوانات المحنّطة بما فيها الدب وحيوان الموظ والوعل الكبير والأغنام وعدد من قرون الغزلان، يمتلك دب محنّط يدعى كودياك له مكانة مرموقة في غرفة المعيشة، تم إطلاق النار عليه من قِبل رجلين.
وذكر أونيل إنَّ السبب الأساسي لانضمامه إلى فريق "سيل" هي رومانسية سن المراهقة التي ذهب في الطريق الخطأ؛ فحين بلغ 19 عامًا ذهب إلى مكتب البحرية للتجنيد في محاولة للتخلُّص من حُبِه الضائع.

ولكن والده سرد قصة مختلفة خلال لقائه مع "دايلي ميل"، وأوضح: "ونحن ذاهبون إلى الصيد، طلب منا صديق أخذ أحد رجال البحرية معنا، وقد توقعنا أنَّ يكون شخصًا طويلًا يبلغ طوله 6.8 قدم، والذي بإمكانه أنَّ يرفع المنزل بيديه العاريتين، ولكنه كان رجل عادي، استطاع أنَّ يلتحق بفريق "سيل"، ولذلك أونيل يمكنه أيضًا الالتحاق بنفس الفريق".

ويضيف توم: "ذهب أونيل إلى أكثر من 10 جولات لواجب القتال الفعلي، وفي أربعة مناطق حرب مختلفة، بما في ذلك العراق وأفغانستان، وفي أثناء تلك الجولات قام بأكثر من 400 مهمة قتالية منفصلة".

ويلفت إلى أنَّ ابنه حصل على 52 ميدالية، وتتضمن ميداليته اثنين من النجوم الفضية وأربع نجوم برونز خاصة بالشجاعة، وترك الفريق وهو أحد كبار الضباط، فضلًا عن خدماته المشتركة مع فالور، وثلاثة شهادات من وحدة الرئاسة، واثنين من البحرية، النجمة الفضية هي ثالث أعلى تكريم من الجيش، يمنح للبسالة الغير العادية في العمل ضد عدو الولايات المتحدة، أما البرونزية للجدارة والمشاركة المباشرة في عمل بطولي في العمليات القتالية، إنها الجائزة القتالية الرابعة للقوات المسلحة الأميركية وأعلى تاسع جائزة عسكرية.
ولكن والده يتعجب من أنَّ ابنه لم يفز أبدًا بجائزة واحدة من قِبل القلب الأرغواني، مضيفًا:" هذا لأنه لم يكن أبدًا في عملية حيث تم قتل أو جرح زميله".

وتحول ثلاث من أهم مهامه القتاليّة إلى أعمال سينمائية في هوليوود؛ لقد كان أونيل القائد الرئيسي على "ذي مايرسك ألاباما" السفينة التي استولى عليها القراصنة الصوماليين، والتي تحوّلت قصتها إلى فيلم "كابت فيليبس" الحائز على جائزة الأوسكار، حيث يذكر والده بفخر:" لقد كان أول رجل خارج الطيور".

وساعد كذلك في إنقاذ ماركوس لوتريل، أحد أعضاء فريقه والذي فشل في مهمة إلقاء القبض على زعيم حركة طالبان في أفغانستان، وقد تحوّلت القصة إلى فيلم "لون سيرفيفور"، ويؤكد والده أنَّ أونيل لايزال ودودًا مع ماركوس، فقد تناولا العشاء سويًا في اليوم السابق.

ومن ثم أخر فيلم وهو "زيرو دارك ثيرتي" والذي ترشَّح لجائزة الأوسكار، حيث يحكي قصة قتل بن لادن.

وسوف يتحدث عن دوره في هذا العمل لاحقًا خلال هذا الشهر في خلال الجزء الأول من مقابلته مع فوكس نيوز، والتي تتضمن جزئين، ولكن قرار حديثه أثار جدلًا كبيرًا؛ حيث عملت رسالته على تفاقم الأوضاع في الماضي والحاضر، حيث من الواضح أنَّ الصمت يظل أحد أهم مبادئ الحياة لدى فرقة سيل، حسبما أعلنها رئيس القوة "مايكل ماجراسي" والأميرال "ريل آدم" و"براين لوسي".

وكتب كل من لوسي وميجراسي: "شعار شركتنا هو، ألا أعلن عن طبيعة عملي، ولا أسعى للاعتراف بأعمالي، ومن يخالف تلك القواعد لن يكن وضعه جيدًا داخل الفريق ولا من أحد الأعضاء الذين يمثلون الحرب البحرية الخاصة، نحن لا نلتزم بالتجاهل المتعمد والأنانية لقيمنا الأساسية في مقابل السمعة السيئة في العام أو تحقيق المكاسب المالية، مما يقلل فقط من الخدمة والمشرفة، وعلى خلاف ذلك نلتزم بالشجاعة والتضحية".

ومن الواضح، أنَّ قرار أونيل للتحدث للعامة يدخل تحت ويلات العار الخاصة بالفريق، وقد يواجه إجراءات قانونية؛ حيث كتبا: "المعلومات السرية محمية بموجب القانون، ومن يفصح عن معلومات سرية من جميع الأعضاء لديه التزام بحماية المعلومات، بغض النظر عن ما قد ينعكس في وسائل الإعلام بدقة أو غير ذلك، سنسعى لمقاضاة الأعضاء الذين ينتهكون القانون عمدًا، فهم يضعون رفاقنا وعائلاتنا والعمليات المستقبلية المحتملة في خطر".

بينما يرى والد أونيل أنَّ ما فعله ابنه لا يستحق كل هذه الضجة، حيث قال:" غير مسموح له بالحديث ولكنه لم يستخدم ذلك البوق الكبير لإسكاته، أنا أدعمه في كل ما يفعله، لسنا خائفين من داعش، فقد أنجبت زوجتي السابقة رجلاً، لذلك لا ينبغي علينا أنَّ نرتعد من الخوف".

وعلى الرغم من أونيل تحدث في السابق عن دوره في قتل بن لادن، إلا أنَّ هويته ظلّت سرًا، والإعلان الآن عن نفسه قد يفقده مكانته الوطنية، إنَّ كونه بطلاً لم يكن كافيًا، ففي سيرته الذاتية أوضح أنه أنقذ الرهائن في ولاية مونتانا، وقد قرأ والده: "في معظم حياته المهنية كان داخل عباءة سرية، كان الرجل على الأرض الذي لم نسمع عنه قط، ولكن نعرف أنه موجود، كان واحدًا من المهنيين الهادئيين الذين أدوا المهام في أصعب الظروف، ومسيرته رائعة في ظل الحفاظ على أمن أميركا من خلال هذه العملية".

وافق أونيل على إجراء مقابلة مع قناة فوكس نيوز بعنوان "الرجل الذي قتل أسامة بن لادن"، وسوف يتحدث عن تدريبه والتفاصيل المهمة لإخراج زعيم تنظيم القاعدة، وهي تتبع مقابلة مجلة "اسكواير" في العام الماضي بقلم شارون ستون زوجة فيل بونشتاين السابقة، والتي خلالها احتفظ بهويته سرًا، وقدّم نفسه باسم "الرامي".

وفي المقابلة التي نشرت في آذار/ مارس 2013،رفع المخاوف بشأن قدامى المحاربين، بما فيهم نفسه، وكيفية التعامل معهم، ولكن اللقاء معه بدأ في نيسان/ أبريل 2012، حين كان يستعد لمغادرة القوات البحرية، ولكنه كان قلقًا من فقدان مزايا الرعاية الصحية والمعاشات التقاعدية لأنه ترك الخدمة في وقت مبكر.

وقرار تحدثه يفاجئ البعض؛ ففي مقابلة أعربت زوجته عن مخاوفها بشأن هجوم انتقامي: "شخصيًا أشعر بتهديدات هجوم متطرِّف انتقامي محتمّل على مجتمعنا أكثر مما كنت عليه منذ ثماني سنوات".

والحالة الاجتماعية للزوجين غير واضحة، وسط تلك الخلافات، وقد أوضحت زوجته أنها تسعى لتغيير أسمها وأسماء الأطفال، لأسباب تتعلق بالسلامة، مؤكدة أنهما لايزالان يحبان بعضهما.

وصف نيل التعليمات التي أصدرها لزوجته حول كيفية حماية أطفالهم، فهناك حقيبة جاهزة حال اضطروا للفرار في أي وقت.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قاتل بن لادن يكشف هويّته وتفاصيل الاغتيال خلال حوار تلفزيوني قاتل بن لادن يكشف هويّته وتفاصيل الاغتيال خلال حوار تلفزيوني



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 11:19 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
المغرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
المغرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 14:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل
المغرب اليوم - وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:07 2025 الخميس ,06 شباط / فبراير

تشو سائقاً احتياطياً في فيراري

GMT 08:31 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مصرع محام بعد اندلاع حريق مهول ببيته في الجديدة

GMT 10:33 2020 الخميس ,21 أيار / مايو

لائحة بأفكار هدايا عروس مميزة

GMT 19:01 2025 الأربعاء ,21 أيار / مايو

أحمد السقا ومها الصغير في قلب عاصفة الطلاق

GMT 16:15 2021 الأربعاء ,28 إبريل / نيسان

لهذه الأسباب أسعار اللحوم الحمراء مرتفعة

GMT 12:43 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

مجيد بوقرة يبعث رسالة مؤثرة إلى صديقه حليش

GMT 09:47 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

قائمة نيويورك تايمز لأفضل الكتب الشعرية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib