مصطفى الرميد يؤكد مواجهة كل من يحاول المساس بمهام الدولة بالحزم والصرامة
آخر تحديث GMT 11:55:09
المغرب اليوم -

بسبب أحداث الاعتداء المتكررة على مواطنين ومواطنات في الفترة الأخيرة

مصطفى الرميد يؤكد مواجهة كل من يحاول المساس بمهام الدولة بالحزم والصرامة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مصطفى الرميد يؤكد مواجهة كل من يحاول المساس بمهام الدولة بالحزم والصرامة

وزير العدل والحريات السيد مصطفى الرميد
الدار البيضاء - جميلة عمر

أكد وزير العدل والحريات السيد مصطفى الرميد، الثلاثاء، أنّ الحلول محل مؤسسات الدولة في التجريم والعقاب سيواجه بالحزم والصرامة الضروريين، موضحًا، في معرض رده على سؤالين آنيين حول الحريات الفردية تقدم بهما الفريق "الحركي" وفريق "التقدم الديمقراطي"، خلال جلسة الأسئلة الشفوية في مجلس النواب، أنّ "كل افتئات على مؤسسات الدولة سيواجه بالحزم والصرامة الضرورين" وذلك في إشارة إلى حوادث الاعتداء على مواطنين ومواطنات في الفترة الأخيرة، مضيفًا أنّ لا حق لأحد في الحلول محل الدولة ومؤسساتها سواء في التجريم والعقاب.

وأوضح الرميد، أنّ حوادث الاعتداء على مواطنين ومواطنات تبقى معزولة، مؤكدًا أنّ الأشخاص الذين يحاولون تطبيق العدالة بأنفسهم يجرمون في حق أشخاص آخرين وفي حق مؤسسات الدولة، مبرزًا أنّ الدولة لن تتسامح مع هؤلاء الأشخاص الذين تم توقيفهم وعرضهم على العدالة في الحالات التي حصلت فيها هذه التجاوزات، وشدد على أنّ حلول مواطن محل الدولة أو إحدى مؤسساتها لإكراه مواطن على اللباس من عدمه أمر محرم وممنوع ومجرم.

وأشار إلى أنّ المغرب يعيش مرحلة انتقال ديمقراطي وحقوقي، مع ما يعنيه ذلك من انجازات وثغرات وإخفاقات، مؤكدًا أهمية الحريات ووجوب ضمانها، وضرورة ممارستها بكل مسؤولية، ومشددًا في الوقت نفسه، على أنّ "الحقوق والحريات الفردية والجماعية مضمونة ومحمية من دون أن يعني ذلك أننا حققنا بشأنها المبتغى".

وفي رده على سؤالين منفصلين في شأن الحريات تقدم بهما فريق "الأصالة والمعاصرة" والفريق "الاشتراكي"، أبرز، أنّ سياسة الحكومة في هذا المجال تعتمد على تعزيز الحريات والرفع من مستوى ممارستها من خلال مداخل عدة، مشيرًا إلى أنّ إنجازات الحكومة كثيرة في هذا الباب وإن كان يلزمها بذل جهود كبيرة؛ لاستكمال مشوار دعم الحريات في المملكة.

ونفى وجود أي تراجع في مجال الحقوق والحريات، مبيّنًا عدم وجود أي استفحال لظاهرة التعذيب داخل المغرب، وأقر في المقابل بوجود مشاكل في هذا الشأن، ينبغي التعاون بشأنها بين الغالبية والمعارضة والمجتمع المدني وجميع مكونات الدولة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصطفى الرميد يؤكد مواجهة كل من يحاول المساس بمهام الدولة بالحزم والصرامة مصطفى الرميد يؤكد مواجهة كل من يحاول المساس بمهام الدولة بالحزم والصرامة



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib