رئيس البرلمان المغربي يبحث مع الوزير الأول التايلاندي سُبل تعزيز التعاون المشترك
آخر تحديث GMT 11:45:35
المغرب اليوم -

أكدا عزمهما العمل على تقوية العلاقات وتنويعها بما يخدم مصالح الشعبين والاستقرار

رئيس البرلمان المغربي يبحث مع الوزير الأول التايلاندي سُبل تعزيز التعاون المشترك

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - رئيس البرلمان المغربي يبحث مع الوزير الأول التايلاندي سُبل تعزيز التعاون المشترك

الحبيب المالكي رئيس مجلس النواب المغربي
الرباط - المغرب اليوم

أجرى الحبيب المالكي رئيس مجلس النواب المغربي، محادثات مشتركة في العاصمة التايلاندية بانكوك، مع Prayut Chan-o-cha، الوزير الأول التايلاندي، بحضور عبد الإله حسني سفير المملكة المغربية لدى تايلاند والكمبودج واللاووس وميانمار، المقيم في بانكوك.

وأشار بيان صحافي إلى أن الجانبين شدّدا، خلال هذه المحادثات، على متانة العلاقات بين المملكتين المغربية والتايلاندية، وأكدا عزمهما العمل على تقويتها وتنويعها بما يخدم مصالح الشعبين والاستقرار والأمن الإقليمي والدولي.

أقرا ايضا:

شراكة البرلمان المغربي تُرسل الحبيب المالكي إلى عاصمة تايلاند "بانكوك"​

وبعد أن أثنى على التقدم والتطور الذي حققه المغرب في مختلف المجالات، أعرب الوزير الأول التايلاندي عن تطلع بلاده إلى تقوية المبادلات والتعاون بين البلدين، معتبرا أنه يمكن لتايلاند أن تكون إحدى قواعد المبادلات بالنسبة للمغرب في منطقة جنوب شرق آسيا، كما يمكن للمغرب أن يكون قاعدة وبوابة تايلاند نحو أوروبا وأفريقيا.

وأشار المسؤول الوزاري التايلاندي إلى إمكانيات التعاون الثنائي في قطاعات السياحة، حيث يمكن تبادل الخبرات وتشجيع سياحة مواطني البلدين إلى المغرب وتايلاند، وفي مجال التربية والتكوين، وخاصة من خلال زيادة عدد الطلبة التايلانديين الذين يدرسون بالمغرب، واستقبال طلبة مغاربة بتايلاند، وفي مجال تكوين الأئمة التايلانديين بالمغرب؛ وقال في هذا الصدد إن "الأئمة التايلانديين يفضلون التكوين في المغرب، اعتبارا للاعتدال والتسامح والانفتاح الذي يميز البلد".

واعتبر Prayut Chan-o-cha أن الفلاحة يمكن أن تشكل قطاعا واعدا للتعاون بين البلدين، بالنظر إلى إمكانياتهما، وبالنظر إلى الإمكانيات التي يتوفر عليها المغرب من حيث الفوسفاط والمخصبات، كما أكد أن تايلاند تدعم تطلعات المغرب في الحصول على وضع شريك متقدم لبلدان منطقة جنوب شرق آسيا، وعلى وضع عضو ملاحظ في الجمعية البرلمانية لبلدان جنوب شرق أسيا.

ودعا المتحدث ذاته إلى تنشيط مجلس الأعمال المغربي ــ التايلاندي، واستشراف إمكانيات تبادل تنظيم المعارض في البلدين تشجيعا للمبادلات الثنائية، معربا عن شكره للمغرب على دعمه لتايلاند على مستوى منظمة التعاون الإسلامي، كما بيّن جهود بلاده في تنمية مناطقها الجنوبية، ومشيرا إلى أهمية التعاون بين البلدين في مجال محاربة التطرف والإرهاب والأمن الإلكتروني ومحاربة الجريمة الإلكترونية.

من جهته، أكد الحبيب المالكي أن المغرب، كما تايلاند، يشهد إصلاحات سياسية هامة ترتكز على ديناميات اقتصادية ميسرة للتنمية والتطوير، ومبنية على تنويع الأنشطة، مبينا المكانة والدور الذي يلعبه البلدان في منطقتيهما الجيوسياسيتين.

وبعد أن استعرض التحديات التي يعمل البَلَدَانِ على رفعها، من قبيل انعكاسات الاختلالات المناخية والهجرات، اعتبر المالكي أن الفلاحة والسياحة وعددا من الصناعات تشكل قطاعات واعدة في التعاون الثنائي بين البلدين، مبيّنا في هذا الصدد الإمكانيات والخبرات التي يتوفر عليها المغرب، ومذكرا في الوقت ذاته بأهمية قطاع الفوسفاط ودوره في تنمية الفلاحة في سياق دولي غير مستقر من حيث الأمن الغذائي.

وأشار رئيس مجلس النواب إلى ما يتوفر عليه المغرب من بنيات تحتية مينائية يمكن تسخيرها في خدمة المبادلات التجارية مع تايلاند بفتح خط بحري بين موانئ هذا البلد والموانئ المغربية، داعيا إلى استكشاف إمكانية فتح خط جوي بين البلدين، ما من شأنه تيسير المبادلات البشرية والتدفقات السياحية في الوجهتين.

وفي سياق استعراضه لما يميز المجتمع المغربي من تسامح واعتدال وانفتاح وتدبير الشأن الديني وفق المنهج الوسطي للإسلام، ذكر رئيس مجلس النواب أن أمير المؤمنين الملك محمد السادس يعتبر ضامنا لممارسة الشعائر الدينية وتعايشها في المغرب، مذكرا بأن المغرب أضحى وجهة لتكوين الأئمة من مختلف القارات بتعليمات من الملك، وبأن بلادنا، في هذا السياق، على استعداد لزيادة عدد الأئمة التايلانديين الذين يستفيدون من التكوين، خاصة في معهد محمد السادس لتكوين الأئمة والمرشدين والمرشدات.

وكان الحبيب المالكي تباحث قبل ذلك مع نائب الوزير الأول التايلاندي، الذي أكد رغبة بلاده في توسيع التعاون والتبادل مع المغرب في مجال التربية والتكوين والثقافة والهندسة المعمارية، آمِلا في زيادة عدد الطلبة التايلانديين الذين يدرسون بالمغرب، ليس فقط في الدراسات الإسلامية، ولكن أيضا في مختلف حقول المعرفة وفي اللغات.

وأثنى الحبيب المالكي على الإرادة الصادقة لتايلاند لتعزيز علاقاتها مع المغرب في مختلف المجالات وتنويع حقول التعاون وتأطيره بالاتفاقيات ومذكرات التفاهم، حتى تضمن له الاستمرارية والاستدامة، وحتى يتم التأسيس على التراكم في علاقات بلدين يلعبان دورا هاما في محيطيهما الجيوسياسين.

ويُشار إلى أن هذه المباحثات جرت على هامش مشاركة رئيس مجلس النواب في أشغال الدورة 40 للجمعية البرلمانية لبلدان جنوب شرق آسيا المنعقد في بانكوك.

قد يهمك ايضا:

رئيس مجلس النواب يهنئ عبد الرحمن اليوسفي لمناسبة إطلاق اسمه على فوج الضباط المتخرجين

الحبيب المالكي يؤكد أن استثنائية ظروف العالم الإسلامي تفرض تطوير أساليب العمل

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس البرلمان المغربي يبحث مع الوزير الأول التايلاندي سُبل تعزيز التعاون المشترك رئيس البرلمان المغربي يبحث مع الوزير الأول التايلاندي سُبل تعزيز التعاون المشترك



GMT 16:02 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 18:46 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تكون مشرقاً وتساعد الحظوظ لطرح الأفكار

GMT 23:47 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

عبدالرزاق حمدالله يسجل للريان ضد السد

GMT 23:19 2023 الإثنين ,28 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الإثنين 28 أغسطس /آب 2023

GMT 01:39 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم في مضيق هرمز

GMT 21:35 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

التأثير النفسي لألوان دهانات الحوائط

GMT 06:53 2018 الإثنين ,14 أيار / مايو

فوائد الصبار لترطيب بشرتك

GMT 03:58 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

طرق مستحدثة لحمامات سباحة بأقل تكلفة في فناء المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib