مسؤولون خليجيون يرفضون التذرّع بقوة حزب الله وترقّب عربي لردّ لبنان على المبادرة الكويتية
آخر تحديث GMT 11:38:51
المغرب اليوم -
الاتحاد الأوروبي يعتزم فرض عقوبات على نحو 1600 شخص وكيان بسبب الحرب الروسية على أوكرانيا الاحتلال الإسرائيلي يطلق حملة لهدم نصب تذكارية في الضفة الغربية ضمن عملية واسعة واتساب يفرض إجراءً أمنياً جديداً يمنع الأجهزة القديمة من الوصول إلى الحسابات ويجبر المستخدمين على تحديث أنظمة التشغيل كينيا تسجل أول وفاة بفيروس إيبولا وتطلق حملة عاجلة لتتبع المخالطين واحتواء تفشي المرض تراجع الأسهم الآسيوية وسط تزايد مخاوف المستثمرين وارتفاع أسعار النفط بفعل تهديد العاصفة وتوترات الشرق الأوسط حريق وانفجارات توقف مصفاة كاردون الفنزويلية وإجلاء العاملين دون وقوع إصابات أو أضرار جسيمة غوغل تقلص الوصول المجاني إلى نماذج جيميني وتفرض قيوداً جديدة على المستخدمين والمشتركين بدءاً من 9 أكتوبر إخلاء مطار عدن ونقل طائرتين إلى مناطق آمنة عقب هجوم حوثي بالصواريخ والطائرات المسيرة وتعليق الرحلات الجوية وفاة نجمة هوليوود إيفا ماري سانت عن 102 عام تعليق حركة الطيران في مطار بيرم الروسي مؤقتًا
أخر الأخبار

مسؤولون خليجيون يرفضون التذرّع بقوة "حزب الله" وترقّب عربي لردّ لبنان على المبادرة الكويتية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مسؤولون خليجيون يرفضون التذرّع بقوة

حزب الله اللبناني
بيروت - المغرب اليوم

تبيّنت بالملموس جدية المعطيات عن حراك دبلوماسي خليجي وعربي ودولي، وتحديداً اللقاء الذي جمع وزيري الخارجية الأميركي أنطوني بلينكن والكويتي أحمد ناصر الصباح في واشنطن، وصولا إلى استمرار الحركة المصرية باتجاه الخليج وعواصم القرار، والتي يتولاها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي شخصياً، وذلك تحضيراً لموقف عربي جامع وداعم لكل من المملكة العربية السعودية والكويت، لإدانة الإعتداءات الحوثية على الإمارات والمملكة، إضافة إلى مواكبة الملف اللبناني بعدما باتت المبادرة التي حملها وزير الخارجية الكويتي في متناول المسؤولين اللبنانيين بانتظار الردّ على البنود التي تضمّنتها.

وتكشف مصادر سياسية عليمة، ان اتصالات اجريت على أعلى المستويات في الساعات الأخيرة بين القاهرة وعواصم دول الخليج استعداداً لمؤتمر وزراء الخارجية العرب الذي سيعقد في الكويت غداً السبت، حيث ستكون المبادرة التي اضطلع بها الوزير الصباح تجاه لبنان من البنود الأساسية، إذ يُنقل عن سفير خليجي سابق في لبنان، أنها، أي المبادرة، مفصلية، وبالتالي، "آخر الدواء الكَي"، وبمعنى أوضح ان الجميع يترقّبون الردّ اللبناني، وإن كان المكتوب "يُقرأ من عنوانه"، إذ ثمة مؤشّرات تصبّ في خانة "ميني" موافقة إذا صحّ التعبير على هذه المبادرة من قِبل الجانب اللبناني، أي التأكيد والحرص على عدم التعرّض للدول الخليجية، وإدانة الإعتداءات التي تتعرّض لها، والحرص على وقف الإساءات والحملات تجاهها، ولكن سيكون هناك تجاهل تام للبنود السيادية والأساسية، ربطاً بخصوصيات واعتبارات الدولة والحكومة اللبنانية غير القادرتين على إقناع "حزب الله" أو القيام بأي خطوة إيجابية تجاه هذه المبادرة.

وبناء على المعطيات المتوافرة، فإن "حزب الله" حرّك ماكينة الأحزاب والتيارات السياسية الحليفة له، إلى الإعلام المقرّب منه، "للقصف" على المبادرة المذكورة، وبدأ بالتصعيد الممنهج، ما يعني أن مؤتمر وزراء الخارجية العرب قد يشهد مواقف بالغة الأهمية لوزراء دول الخليج، تؤكد ضرورة الإلتزام بالورقة التي باتت معروفة، ولا يمكن التهاون مع هذه المسألة، وصولاً إلى أن البيان الذي سيصدر عن المؤتمر سيتضمّن موقفاً حاسماً يدين فيه دور "حزب الله" الذي يقوّض الحياة السياسية والأمنية والإستقرار في لبنان والمنطقة. 

ويشدّد السفير الخليجي السابق عينه، على ان مشاركة لبنان في مؤتمر الكويت، لا تعني أن العلاقات اللبنانية ـ الخليجية عادت إلى طبيعتها، مع الحرص والتأكيد على اهتمام دول الخليج بهذا البلد، ومساعدته ومساندته، ولكن الجميع سيستمع إلى ما سيحمله معه وزير الخارجية اللبناني عبدالله بو حبيب من ردود على المبادرة الخليجية والعربية المدعومة والمنسّقة مع باريس وواشنطن، وعندها يبنى على الشيء مقتضاه، لأن دول الخليج لم يعد باستطاعتها أن تسمع دوماً أن هناك خصوصيات واعتبارات داخلية وإقليمية تعرقل أو تعوق عمل الدولة اللبنانية، فيما القصف الحوثي يطاول عواصم خليجية، بمؤازرة ومشاركة من قِبل طرف لبناني، أي "حزب الله". ولهذه الغاية، فإن مؤتمر الكويت وما سيليه من محطات، قد يكون بمثابة الفرصة الأخيرة للبنان في إطار تعاطيه مع الأشقاء والأصدقاء، ولا يمكنه بعد اليوم التذرّع باعتبارات من هنا أو هناك، وهذا ما سمعه الرؤساء في لبنان من وزير الخارجية الكويتي.

وتتابع المصادر أن الوضع اللبناني في هذه المرحلة، يشبه إلى حدّ كبير المساعي الديبلوماسية العربية والخليجية تحديداً، إلى الدولية، خلال حقبة الحروب والمحطات المفصلية التي كان يمرّ بها لبنان، مع فارق أن المسؤولين الخليجيين الذين لطالما كانت لهم مساعٍ بالغة الأهمية لإنقاذ لبنان من كبواته ومعضلاته ومساندته في كل المجالات، أضحوا اليوم يضعون المسؤولين اللبنانيين أمام واقع لا يمكنهم تخطّيه، وهذا ما تتضمّنه البنود الواردة في الورقة التي باتت لا تحتاج إلى أي جدل أو هروب إلى الأمام، بل ضرورة الإلتزام بها، الأمر الذي سيسمعه بوضوح الوزير بوحبيب خلال مؤتمر وزراء الخارجية العرب.

ووفق المعلومات المتأتّية من بعض السفراء في لبنان، أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة على صعيد العلاقات اللبنانية ـ الخليجية، إضافة إلى مسائل كثيرة تتعلّق بمستقبل لبنان عموما في السياسة والأمن والإقتصاد، إلى الإستحقاقات الدستورية، وهذا ما سيعبّر عنه أيضاً وزير الخارجية الفرنسي جان - إيف لودريان خلال زيارته المرتقبة الى لبنان، إذ تشير أكثر من جهة خارجية وعربية فاعلة، إلى تنسيق وتماهٍ بين دول الخليج وباريس، من دون إغفال الدور المصري، الذي سبق لـ"النهار" أن تحدّثت عنه قبل أيام، من خلال جولات السفير ياسر علوي على المسؤولين اللبنانيين، إلى ما يجري في القاهرة من نشاط ديبلوماسي فاعل وتتويج ذلك بجولة الرئيس السيسي الخليجية.

قد يهمك أيضَا :

واشنطن تؤكد إلتزامها بعرقلة نشاطات "حزب الله" ومحاولات تهربه من العقوبات

عقوبات أميركية جديدة على شبكة دولية مرتبطة بـ"حزب الله"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مسؤولون خليجيون يرفضون التذرّع بقوة حزب الله وترقّب عربي لردّ لبنان على المبادرة الكويتية مسؤولون خليجيون يرفضون التذرّع بقوة حزب الله وترقّب عربي لردّ لبنان على المبادرة الكويتية



نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 07:03 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً
المغرب اليوم - الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً

GMT 05:18 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان
المغرب اليوم - لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان

GMT 07:39 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026
المغرب اليوم - ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 22:55 2016 الأربعاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عرض مسلسل "الحقيقة والسراب" على شاشة "نايل دراما"

GMT 07:10 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 30 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 15:13 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib