البرلمان التونسي ينتفض ويؤكّد على عدم العودة إلى العُنف
آخر تحديث GMT 00:23:03
المغرب اليوم -

بعد كشف أوراق الإخوان وخططهم في البلاد

البرلمان التونسي ينتفض ويؤكّد على عدم العودة إلى العُنف

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - البرلمان التونسي ينتفض ويؤكّد على عدم العودة إلى العُنف

المتحدثة باسم البرلمان التونسي، نسرين العماري
تونس ـ المغرب اليوم

أكدت المتحدثة باسم البرلمان التونسي، نسرين العماري، الأحد، التضامن مع النائبة، عبير موسي، التي تلقت تهديدات بالقتل بعد يوم واحد فقط من إقدام حزبها، الدستوري الحر، على انتقاد طائرة تركية حطت بتونس لغرض وصف بـ"الملتبس".وأعرب الحزب الدستوري الحر عن قلقه من جراء التضارب بشأن رحلة الطائرة التركية، حيث أكدت الرئاسة التونسية أن الطائرة التركية، التي هبطت في ساعة متأخرة من مساء الخميس في مطار جربة جرجيس بالجنوب، محملة بالمساعدات وموجهة لليبيين، فيما قال مستشار وزير الصحة إن الطائرة تحمل مساعدات طبية لتونس.

وذكرت العماري، أن البرلمان التونسي يعيش على وقع الخلاف، مثل باقي البرلمانات الديمقراطية في العالم، لكن التمادي إلى العنف "خط أحمر"، في إشارة إلى التهديدات التي استهدفت النائبة موسي التي تعرف بحرصها على انتقاد المشروع الإخواني في تونس.وأضافت المتحدثة باسم البرلمان التونسي، أن الأحزاب والنواب تحركوا وطالبوا بتحرك النيابة العامة حتى تكشف هوية من يهددون النائبة بسبب مواقف أعربت عنها موسي بشكل وصف بالسلمي والحضاري.وذكرت العماري بمحطات من العنف مثل اغتيال كل من المحامي شكري بلعيد وعضو المجلس التأسيس محمد البراهيمي، وأضافت أن العودة إلى هذا المربع من العنف يبدو فكرة مخيفة ويدفع إلى الاستنفار.وأضافت أنها لا تستطيع أن تجزم بتضامن كافة النواب مع النائبة موسي، لأن المؤسسة التشريعية في البلاد منقسمة وتضمن نوابا من مختلف التوجهات ومن بينها ما وصفته بـ"اليمين المتطرف".وأشارت إلى عدم وصول بيان تضامن من حزب النهضة ولا من ائتلاف الكرامة، وهما طرفان من أيديولوجية معينة في البرلمان التونسي.

النائبة تشكك في "تضامن البعض"

من جانبها، قالت النائبة في البرلمان التونسي، عبير موسى، الأحد، إن تهديدات القتل التي استهدفتها، مؤخرا، تسلط الضوء على التحريض الذي يقوم به تنظيم الإخوان المتشدد في البلاد منذ 2011.وأشارت النائبة عن كتلة الحزب الدستوري الحر ورئيسة لجنة الطاقة بالبرلمان، في بث مباشر عبر موقع "فيسبوك"، إلى أن هذا التحريض قاد في سنوات مضت إلى جرائم اغتيال المحامي شكري بلعيد وعضو المجلس الوطني التأسيسي سابقا، محمد البراهمي.وأكدت المشرعة التونسية، أن القياديين اللذين كانا يعارضان تنظيم الإخوان ويكشفان خططه، اغتيلا أمام بيتهما في وضح النهار، ولم يُحاسب حتى الآن من حرض على قتلهما أو تورط في إراقة دمهما.وشددت على ضرورة عدم المس بالسلامة الجسدية لأي طرف معارض، ودافعة عن الحق في إبداء الموقف، لاسيما أن ذلك يجري في إطار قانوني وسلمي وحضاري، وبعيدا عن العنف.

وقللت موسى من شأن البيان الصادر عن مجلس النواب الذي يرأسه زعيم حركة النهضة، راشد الغنوشي، وانتقدت صياغته التي حاولت إظهار تضامن مع النائبة لكنها أشارت في الوقت نفسه إلى "أعداء الدين".وتساءلت موسى بشأن ضرورة إقحام عبارة "أعداء الدين" في بيان التضامن للقول بوقوفهم وراء هذه التهديدات، وأضافت أن "أعداء الدين" من منظور الإخوان هم اليساريون والحداثيون ومن يرفضون الإرهاب.واستنكرت النائبة تصويرها بمثابة عميلة ومتآمرة ضد الأمن القومي للبلاد، فقط لأنها تنبه إلى مغبة ما يقوم به الإخوانيون في تونس، من دون أن تتحرك أجهزة البلاد، رغم أن خطاب التحريض تسبب بمآس كثيرة وأضر اقتصاد البلاد خلال السنوات الأخيرة.

قد يهمك ايضا:

محمد زين الدين يكشف أبرز التحديات التي تواجه الدول الناشئة لمواجهة"كورونا"

التحقيق في حيازة مواطن مغربي مجموعة من الأسلحة النارية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البرلمان التونسي ينتفض ويؤكّد على عدم العودة إلى العُنف البرلمان التونسي ينتفض ويؤكّد على عدم العودة إلى العُنف



GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib