رئيس حكومة الوحدة المؤقتة يعزُو تعطل الانتخابات الليبية إلى «غياب قانون دستوري»
آخر تحديث GMT 01:49:14
المغرب اليوم -
استشهاد 6 أشخاص بينهم طفلان بنيران إسرائيلية في غزة انفجار وسط طهران دون خسائر بشرية الحارس السعودي محمد العويس يرتكب خطأ فادحا في مباراة العلا والجندل وسط جدل واسع حول مستواه قبل الاستحقاقات المقبلة الولايات المتحدة تشدد العقوبات على إيران وتلغي الإعفاءات النفطية وسط تصعيد اقتصادي وتأثيرات محتملة على أسواق الطاقة العالمية حرب الشرق الأوسط تعطل إمدادات الفلورايد في الولايات المتحدة وتثير مخاوف بشأن استقرار خدمات المياه والصحة العامة الجيش الإسرائيلي يكشف عن عشرات الأنفاق في غزة خلال أعمال إنشاء عائق تحت الأرض وتوقعات باستكمال مشروع أمني واسع الجيش الإسرائيلي يعلن إطلاق نحو 130 صاروخاً من جنوب لبنان وتصاعد التوتر على الجبهة الشمالية إيران تقدّر خسائر الحرب بـ270 مليار دولار وسط تحركات دبلوماسية متسارعة ومفاوضات مرتقبة مع واشنطن غضب واسع بعد اعتقال وزير الأوقاف الفلسطيني السابق حاتم البكري في عملية وصفت بالمهينة وسط تصاعد التوترات الرئيس الأوكراني يعرب عن أمله في الإفراج قريبًا عن قرض أوروبي بقيمة 90 مليار دولار
أخر الأخبار

رئيس حكومة الوحدة المؤقتة يعزُو تعطل الانتخابات الليبية إلى «غياب قانون دستوري»

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - رئيس حكومة الوحدة المؤقتة يعزُو تعطل الانتخابات الليبية إلى «غياب قانون دستوري»

رئيس الحكومة الليبية عبد الحميد الدبيبة
طرابلس - المغرب اليوم

وسط ترحيب أميركي بالتوافق حول آلية لخروج القوات الأجنبية من ليبيا، أعلن عبد الحميد الدبيبة، رئيس حكومة الوحدة المؤقتة، انفتاحه على «أي مبادرة أو مقترح»، يعزز الثقة في تأمين الانتخابات، وقطع الطريق أمام من وصفهم بـ«الساعين لمرحلة انتقالية جديدة». وقال الدبيبة، خلال ندوة نظمتها حكومته أمس، إنه «لا خيار أمامنا إلا الانتخابات»، وأكد أن ما يعطلها هو «عدم وجود قانون انتخابات عادل ينبثق على أساس دستوري». مدعياً أن حكومته «نفذت كل الالتزامات المنوطة بها في الانتخابات، ووزارة الداخلية أجرت محاكاة للعملية التأمينية في كل مناطق البلاد... ونحن ندعم بقوة جهود المبعوث الأممي، التي تهدف للإيفاء بالتزامات خارطة الطريق، التي تنص على أننا في آخر مرحلة انتقالية، وللضغط الإيجابي الذي يبذله على كل الأطراف لإصدار الأساس القانوني لإجراء الانتخابات».

في سياق ذلك، دعا عماد السائح، رئيس المفوضية العليا للانتخابات، إلى إصدار القوانين الانتخابية وفق مبادئ النزاهة والشفافية والمصداقية، لافتاً إلى أن تجربة بلاده في الانتخابات «محدودة ولا يزيد عمرها على 10 سنوات فقط. ورقابة الانتخابات هي الحلقة الأضعف».

بدوره، أكد عبد الله اللافي، النائب بالمجلس الرئاسي، «سعي المجلس الرئاسي إلى خلق توافق بين كل الأطراف السياسية في ليبيا، ودعم لقاءات (لجنة 5 5 العسكرية)، والمضي قدماً في خطوات جديدة لمشروع المصالحة الوطنية، بعد النجاحات المهمة التي تحققت في الملتقيات السابقة، من أجل أن تكون هناك قاعدة دستورية صحيحة، ترتكز على توافق يفضي إلى الانتخابات».

في المقابل، خلص اجتماع عقده، مساء أول من أمس، في مدينة بنغازي بعض أعضاء مجلسي النواب والدولة، برئاسة نائبي رئيسيهما، على أن «إيجاد مخرج لحالة الانسداد السياسي القائمة مسؤولية تضامنية. كما أن المجلسين يؤكدان على أن الانتخابات ضرورة لتوحيد المشهد السياسي والسلطة التنفيذية للدولة». وأدرجوا هذا الاجتماع في إطار التأكيد على «التواصل بين المجلسين، وعقد مشاورات للوصول إلى قاعدة دستورية، تجرى على أساسها الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المؤجلة».

من جهة أخرى، فيما رصدت وسائل إعلام محلية استمرار تجهيزات مجلس الزنتان العسكري لإقامة ملتقى استثنائي لمن وصفهم بثوار ليبيا، حيث من المقرر أن يعقد غداً تحت شعار «امتداد لثورة 17 فبراير وحماية أهدافها»؛ اجتمع المشير خليفة حفتر، القائد العام للجيش الوطني، بمقره في بنغازي مع سفير إسبانيا خافيير لاراشي، لكنه لم يكشف فحوى اللقاء.

في سياق آخر، أشاد رئيس وفد «الجيش الوطني» الليبي في اللجنة العسكرية المشتركة (5 5)، الفريق مراجع العمامي، باعتماد لجان التواصل بين ليبيا والسودان والنيجر «آلية للتنسيق المشترك بشأن جمع وتبادل البيانات» حول من يوجدون بالأراضي الليبية من مرتزقة ومقاتلين أجانب، وحركات معارضة ينتمون لدول الجوار الأفريقي، تمهيداً لإخراجهم بشكل نهائي.

وأكد العمامي أن اللجنة اصطفت وراء الخيار الأسهل «وهو بدء إخراج المرتزقة الأفارقة»، مشدداً في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، على أن «الحديث عن انسحاب جميع القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا، كقوات فاغنر الروسية، أو المرتزقة السوريين الذين جلبهم الأتراك، مرحلة مؤجلة كونها تتطلب حكومة موحدة». معتبراً إياها «خطوة أولى فعلية نحو تحقيق هدف إخراج المرتزقة والمقاتلين الأجانب من البلاد».

وبخصوص الموعد المتوقع للبدء الفعلي لعملية الانسحاب، قال العمامي: «ليس من السهل تحديد المدة، أو حتى وضع تقدير لعدد هؤلاء المرتزقة الأفارقة، لكن ما دام هناك توافق وتقبل من الدول الأفريقية لفكرة عودتهم، فهذا ينبئ بإمكانية تجاوز أي عراقيل». إلا أنه استدرك قائلاً: «بالطبع تبقى المعضلة في التفريق بشكل دقيق بين من يوجد فوق أراضينا جراء الهجرة غير الشرعية، وبين المرتزقة وحركات المعارضة».

وقلل العمامي من العقبات التي يطرحها بعض المراقبين بشأن رفض قطاع من «المرتزقة» الأفارقة العودة، لانتمائهم لحركات معارضة أو جماعات إرهابية، وصدور أحكام جنائية مشددة بحق بعضهم، مشيراً إلى أن الاتحاد الأفريقي يباشر فعلياً خطة عمل تستهدف مصالحات بين بعض حركات المعارضة ودولهم، وتسوية عودة حالات أخرى».

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

الدبيبة يؤكد أن حكومته جاهزة لإجراء الانتخابات

 

الدبيبة يؤكد أن حكومته سلمت واشنطن متهماً رئيسياً بقضية لوكربي

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس حكومة الوحدة المؤقتة يعزُو تعطل الانتخابات الليبية إلى «غياب قانون دستوري» رئيس حكومة الوحدة المؤقتة يعزُو تعطل الانتخابات الليبية إلى «غياب قانون دستوري»



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 20:58 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 08:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 14:58 2017 الأحد ,31 كانون الأول / ديسمبر

تألق عادل تاعرابت يقربه من مونديال روسيا 2018

GMT 08:20 2018 الأربعاء ,04 إبريل / نيسان

جددي منزلك في الربيع من أفضل المتاجر عبر الإنترنت

GMT 19:08 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أحمد عبد العال يؤكد أن هناك سحبًا مصحوبة بأمطار في مصر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib