مواجهة جديدة في قطاع غزة بعد عودة إسرائيل إلى استهداف رموز المقاومة
آخر تحديث GMT 15:43:33
المغرب اليوم -

تل أبيب توجّه ضربة إلى دمشق تؤدي إلى استشهاد نجل العجوري

مواجهة جديدة في قطاع غزة بعد عودة إسرائيل إلى استهداف رموز المقاومة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مواجهة جديدة في قطاع غزة بعد عودة إسرائيل إلى استهداف رموز المقاومة

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
غزة - المغرب اليوم

أكّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن القتال قد يطول مع "حركة الجهاد الإسلامي" الفلسطينية بعدما قتلت إسرائيل قائدًا ميدانيًا كبيرًا من الحركة في قطاع غزة الثلاثاء. وقال نتنياهو للصحافيين في مقر قيادة الجيش: "إسرائيل لا تسعى للتصعيد، لكننا سنفعل كل شيء لحماية أنفسنا... وهذا قد يستغرق وقتا. المطلوب هو الجَلَد والهدوء" .

وقتل الجيش الإسرائيلي قياديا في "حركة الجهاد الإسلامي" الفلسطينية في غارة على منزله في قطاع غزة فجر الثلاثاء، ما استتبع تصعيدا على جانبي الحدود ومخاوف من جولة عنف جديدة.

وأعلن رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، ورئيس أركان الجيش، أفيف كوخافي، أنهما غير معنيين بالتصعيد ولكن الجيش الإسرائيلي جاهز للتصعيد في حال اضطر لذلك. وذكرت مصادر سياسية أن رسالة بهذه الروح وصلت إلى مصر بهدف نقلها إلى قيادة "حركة حماس"، وقالت فيها "إن إسرائيل لم تقرر العودة إلى سياسة الاغتيالات وإنما نفذت عملية عينية موضعية".

وكان الناطق بلسان الجيش والناطق بلسان المخابرات الإسرائيلية قد نشرا سيرة ذاتية للشهيد أبو العطا، لتبرير اغتياله. واعتبر الرجل الذي يحارب ضد التهدئة بين "حماس" وإسرائيل، وذلك تنفيذا لإرادة إيران. وادعى الناطقان أنه المسؤول الأول عن جميع عمليات خرق التهدئة. وقالا إن أبو العطا كان مسؤولا عن صنع الأسلحة في القطاع، وخاصة الصنع المحلي لقذائف صاروخية مشابهة لقذائف إيرانية. ومؤخرا، قاد شخصيا عمليات ضد مواطنين وجنود إسرائيليين، بواسطة إطلاق قذائف صاروخية، وإطلاق نيران قناصة، وإطلاق طائرات مسيرة صغيرة مفخخة، وأصاب صاروخا في مدينة سديروت وألحق أضرارا فقط، قبل أسبوع.

الجدير ذكره أن إسرائيل اغتالت أبو العطا وأعلنت ذلك جهارا. ولكنها لم تتحمل مسؤولية محاولة اغتيال نائب رئيس "حركة الجهاد" عضو المكتب السياسي، أكرم العجوري، كونها تمت في العاصمة السورية، دمشق، وفشلت في إصابة الهدف لكنها أسفرت عن استشهاد نجله معاذ، وإصابة حفيدته بتول واستشهاد أحد نشطاء الحركة، عبد الله يوسف حسن.

وقد بدت عملية الاغتيال محسوبة، إذ سبقتها عملية استنفار للقوات في الشمال والجنوب تحسبا لرد بالقصف الصاروخي. وجاء الرد من قطاع غزة أيضا محسوبًا، إذ إن "حركة الجهاد" وحدها هي التي أرسلت الصواريخ باتجاه إسرائيل. وبلغ عددها 120 صاروخا، تم تعطيل غالبيتها عن طريق تفجيرها في الجو بواسطة "القبة الحديدية". لكن بعضها تمكن من الالتفاف على رادارات منظومة القبة الحديدة وسقطت في مدن كبرى مثل تل أبيب وأشكلون وأسدود والبلدات المحيطة بقطاع غزة. واضطر المواطنون فيها إلى النزول للملاجئ بهلع. وأفرغ أهالي تل أبيب الشوارع لمدة ساعتين تقريبا، قبل أن يعودوا لممارسة حياتهم الطبيعية.

وهرب بضع مئات من المواطنين من البلدات القريبة من غزة إلى القدس ومستوطنات الضفة الغربية وغيرها من المناطق البعيدة عن القصف الصاروخي. وألغيت الاحتفالات والأعراس في المنطقة وأغلقت بعض المحال أبوابها. وأعلنت السلطات الإسرائيلية تعليق الدوام المدرسي والجامعي في منطقة الجنوب و"وغوش دان" (وسط البلاد) بما فيها تل أبيب وحولون وبات يام ويشون ليتسيون وغيرها. كما أعلنت الجبهة الداخلية في البلاد تعليق "العمل في الأماكن غير الضرورية من الجنوب حتى وسط (البلاد)". وسمحت بالذهاب إلى العمل وفتح الورش الصناعية والمحال التجارية وسط البلاد، فقط في حال توفرت بها ملاجئ وأماكن محصنة قريبة.

كما أُعلن عن تغييرات في مسار الطيران في مطار بن غوريون. وأعلن الاتحاد العام للرياضة وكرة القدم إغلاق الملاعب وإلغاء جميع المباريات التي من المفترض أن تجرى في اليوم نفسه (أمس الثلاثاء) واليوم الأربعاء. وفتحت وزارة التربية والتعليم غرفة طوارئ لمتابعة تطورات الأحداث وتقرر إلغاء جميع الرحلات المدرسية والتعليمية.

وتحسبا لأي طارئ وإمكانية اتساع مدى القذائف الصاروخية التي تطلقها فصائل غزة، أعلنت الكثير من السلطات المحلية والبلديات في الساحل ومنطقة الشارون شمال تل أبيب، مثل كفار سابا، ورعنانا، ونتانيا، وهرتسليا، فتح الملاجئ، فيما قررت إدارة بلدية بيتح تكفا تعطيل الدراسة في جميع المدارس لمختلف المراحل وإغلاق المؤسسات التعليمية في المدينة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مواجهة جديدة في قطاع غزة بعد عودة إسرائيل إلى استهداف رموز المقاومة مواجهة جديدة في قطاع غزة بعد عودة إسرائيل إلى استهداف رموز المقاومة



صبا مبارك تتألق بإطلالات عصرية راقية تواكب نجاح الفني

أبوظبي ـ المغرب اليوم

GMT 15:43 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

ترامب يعلن عن بدء خروج سفن النفط من مضيق هرمز
المغرب اليوم - ترامب يعلن عن بدء خروج سفن النفط من مضيق هرمز

GMT 03:53 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

بي إم دبليو M3 موديل 2027 تظهر لأول مرة
المغرب اليوم - بي إم دبليو M3 موديل 2027 تظهر لأول مرة

GMT 16:23 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 10:38 2020 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

"كاف" يحتفل بعيد ميلاد رمضان صبحي

GMT 15:48 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتسرّع في خوض مغامرة مهنية قبل أن تتأكد من دقة معلوماتك

GMT 18:33 2018 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

استمتعي بأغرب الشواطئ في العالم ومناظرها الخلاّبة

GMT 11:53 2020 الأحد ,26 كانون الثاني / يناير

تحديد طبيعة إصابة أشرف بن شرقي

GMT 16:52 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

اسم الحريري يعود بعد انباء عن عزم دياب التخلي عن تكليفه

GMT 18:19 2019 الجمعة ,27 أيلول / سبتمبر

آيتن عامر تتألق بإطلالة أنيقة

GMT 17:12 2019 السبت ,23 شباط / فبراير

سوني سعد يعلن أن توقيعه مع الأنصار

GMT 00:16 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

مولاي إسماعيل يمثل محمد السادس في جنازة شقيق المٓلك سلمان

GMT 06:40 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

ديكورات شقق فخمة بمساحات واسعة تخطف الأنظار

GMT 07:40 2012 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

113 ألف سعودية يرغبن العمل في القطاع الفندقي

GMT 15:48 2015 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

المغربي يوسف عدنان يتألق مع نادي بريست الفرنسي

GMT 06:49 2015 الجمعة ,27 آذار/ مارس

بعد أن تعافى اللاعب من الإصابة أخيرًا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib