مواجهات ساخنة بين قوات الأمن اللبنانية والمتظاهرين بالقرب من مقر إقامة رئيس البرلمان
آخر تحديث GMT 01:35:28
المغرب اليوم -

ما أدى إلى جرح عدد من الأشخاص وتحطيم عدد من السيارات

مواجهات ساخنة بين قوات الأمن اللبنانية والمتظاهرين بالقرب من مقر إقامة رئيس البرلمان

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مواجهات ساخنة بين قوات الأمن اللبنانية والمتظاهرين بالقرب من مقر إقامة رئيس البرلمان

اعتداء قوات الأمن اللبنانية على المتظاهرين
بيروت ـ كمال الأخوي

شهدت العاصمة اللبنانية بيروت ليلا ساخنا تخلله اعتداء بالضرب على متظاهرين من قبل عناصر أمنية أثناء مسيرة نفذت مساء الثلاثاء أمام منازل الوزراء والنواب في أرجاء المدينة، مما أدى إلى جرح عدد من الأشخاص وتحطيم عدد من السيارات.

وتظهر لقطات مصورة عناصر أمنية يعتقد بأنها تنتمي لشرطة مجلس النواب، تعتدي على المواطنين والمتظاهرين في منطقة فردان في بيروت، بالقرب من مقر إقامة نبيه بري رئيس البرلمان.

وقام العشرات من العناصر الأمنية بتحطيم زجاج السيارات بالعصي بشكل عشوائي والتعرض بالضرب للمواطنين والمتظاهرين في المنطقة.

اعتداء وحشي

ويقول ناشطون لسكاي نيوز عربية أنه وأثناء توجههم إلى منزل وزير الأشغال السابق غازي العريضي للاعتراض أمام مقر إقامته على سياسة وزارة الأشغال التي ساهمت بإغراق اللبنانيين بالأمطار، حضرت عناصر أمنية تابعة لرئاسة البرلمان واعتدت على العشرات بشكل "وحشي" بحسب تعبيرهم.

وتظهر لقطات مصورة شابا من المتظاهرين بعدما تلقى ضربة دامية على راسه، فيما قالت الصحافية بولا نوفل في فيديو مصور إنه تم الاعتداء عليها أثناء وجودها داخل سيارتها من قبل عدد من العناصر، كما أنها تلقت لكمات على وجهها بعد قولها إنها صحافية.

وسقط عدد من الجرحى نتيجة الاعتداء، حيث تم نقل عدد من الأشخاص إلى المستشفيات.

وأثار الاعتداء الذي وصف بـ"الفاضح والبلطجي" غضبا كبيرا لدى المحتجين واستغرابا لدى الحقوقيين الذين طالبوا بمحاسبة القوى الأمنية وشرطة مجلس النواب على تعرضهم للأبرياء والسلميين في الشوارع.

ويعتبر حقوقيون أن الاعتداء من قبل العناصر الأمنية "فضيحة" موثقة للمنظومة الأمنية والسياسية اللبنانية التي تمارس القمع والعنف ضد المتظاهرين السلميين.

المتظاهرون: إنهم بلطجية قوى المنظومة

 

واعتبرت مجموعة لحقي أن "بلطجية قوى المنظومة اعتدوا على الثوار خلال مسيرات سليمة في بيروت، في الوقت الذي تستمر فيه التوقيفات التعسفية والممارسة البوليسية في كافة المناطق في محاولة لتكميم الأفواه".

مجلس النواب التي تعتدي على الثوار بدل القيام بواجبها في حماية المواطنين ومنع الاعتداءات بحقهم".

ودعت مجموعات المتظاهرين الناس "للتحرك في جميع المناطق وملء الساحات دفاعًا عن الحريات ورفضاً لتشبيح قوى المنظومة واستكمالاً لأهداف الثورة التي لن تقف عند ترهيب أو تهديد حتى استعادة كامل الحقوق وتحقيق كافة المطالب".

ونفذ مئات المتظاهرين مسيرة طويلة في بيروت، بدأت ليل الثلاثاء من منطقة القنطاري، وجالت على بيوت بعض السياسيين ووزراء الأشغال السابقين حيث رموا أكياس القمامة أمام مقارهم، احتجاجا على تعاطيهم ومسؤوليتهم في إغراق البلاد بمياه الصرف الصحي والأمطار نتيجة تعاقبهم على ترؤس وزارة الأشغال.

وجال المتظاهرون على منزل النائب السابق وليد جنبلاط، ووزيرة الداخلية ريا الحسن، والوزير السابق محمد الصفدي، ورئيس الوزراء السابق نجيب ميقاتي، ورئيس الوزراء المستقيل سعد الحريري، واحتجوا أمام منزل النائب نقولا صحناوي، والوزير السابق غازي العريضي، حيث هتفوا منددين بفساد السلطة السياسية.

ولدى اقترابهم من منطقة عين التينة حيث مقر رئاسة البرلمان تعرضوا للاعتداء من قبل العناصر الموجهة بحماية نبيه بري، رئيس البرلمان.

اعتصام أمام منزل قاضية

ووصل المحتجون أمام منزل القاضية غادة عون، مرددين شعارات تتهمها بالمساهمة في توقيف الناشطين والشبان في مختلف المناطق من دون أي مسوغات قانونية.

واعتبر المتظاهرون أن سياسة وأسلوب القاضية في توقيف المتظاهرين غير مقبول، في ظل تعاطي استنسابي في قضايا أخرى تتعلق بالأمن وخرق القانون.

وطالب المحتجون بقانون عادل وبعدم الاعتداء على الناشطين السلميين أو توقيفهم بطريقة تعسفية.

وأقفلت عدة طرق في العاصمة بيروت وفي جبل لبنان والبقاع وطرابلس وشمال العاصمة احتجاجا على توقيف شبان في منطقة الزوق شمال بيروت، قبل إطلاق سراحهم مساء الثلاثاء.

واستمر إقفال الطرق اعتراضا على أداء الطبقة السياسية الحاكمة ومماطلة السلطة في تشكيل حكومة إنقاذ مستقلة تلبي مطالب الشارع.

ومع بدء اليوم 56 من الاحتجاجات في لبنان، تغيب أي مبادرة من قبل السلطة السياسية لحل الأزمة وسط تفاقم الوضع الاقتصادي وتردي الأوضاع الاجتماعية واستمرار غضب الشارع.

ويتوقع أن يشهد الأربعاء مسيرات ووقفات احتجاجية عدة، أبرزها أمام السفارة الفرنسية في بيروت لمطالبة المجتمع الدولي بحجب أي مساعدات للسلطة السياسية باعتبارها مسؤولة عن الفساد وهدر المال العام في البلاد.

 وقد يهمك أيضا :  

القوات المسلحة تقرب خدمات طبية من معوزي الرشيدية وبوعرفة

فوضى تطبع عزل 6 مستشارين بمدينة المحمدية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مواجهات ساخنة بين قوات الأمن اللبنانية والمتظاهرين بالقرب من مقر إقامة رئيس البرلمان مواجهات ساخنة بين قوات الأمن اللبنانية والمتظاهرين بالقرب من مقر إقامة رئيس البرلمان



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 20:37 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

كش ملك

GMT 00:27 2025 الثلاثاء ,19 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 19 أغسطس /آب 2025

GMT 19:33 2017 الأحد ,01 كانون الثاني / يناير

فتاة فرنسية تقرر الزواج من "روبوت" ثلاثي الأبعاد

GMT 17:43 2024 الجمعة ,14 حزيران / يونيو

طريقة تنظيف الاريكة والتخلص من البقع الصعب

GMT 03:17 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

"كوطا المؤتمر" تديم خلافات قيادات حزب "البام"‎

GMT 14:21 2019 السبت ,21 كانون الأول / ديسمبر

ملابس محجبات لشتاء 2020 من وحي الفاشينيسا مرمر

GMT 23:33 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

"باسم ياخور يستعيد ذكريات مسلسل "خالد بن الوليد

GMT 23:16 2019 السبت ,16 آذار/ مارس

وفاة طفل جراء حادث سير في إنزكان

GMT 08:02 2019 السبت ,26 كانون الثاني / يناير

اكتشاف أقدم صخور كوكب الأرض على سطح القمر

GMT 11:31 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

فريق اتحاد طنجة يربح 100 ألف دولار من صفقة فوزير

GMT 10:34 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

بريطانية تُقيم دعوى ضد تلميذ زعم ممارسة الجنس معها

GMT 18:07 2018 الثلاثاء ,08 أيار / مايو

‏فضل صلاة النافلة

GMT 11:42 2017 الأربعاء ,17 أيار / مايو

مرسيدس C63 كوبيه معدلة بقوة 603 أحصنة من Chrometec

GMT 02:32 2024 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

السعودي الدهامي إلى كأس العالم لقفز الحواجز 2025
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib