ضغوط أردنية متواصلى لمنع خطّة الضمّ الإسرائيلية والعمل لاستئناف المفاوضات
آخر تحديث GMT 02:08:03
المغرب اليوم -

الصفدي وصل إلى رام الله برسالة من الملك عبد الله إلى الرئيس الفلسطيني

ضغوط أردنية متواصلى لمنع خطّة الضمّ الإسرائيلية والعمل لاستئناف المفاوضات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ضغوط أردنية متواصلى لمنع خطّة الضمّ الإسرائيلية والعمل لاستئناف المفاوضات

رام الله
عمان _المغرب اليوم

نقل وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي رسالة من العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني إلى الرئيس محمود عباس، أمس، خلال زيارة إلى رام الله "في إطار عملية التنسيق والتشاور المستمرين" ضد الخطة الإسرائيلية لضم أجزاء واسعة من الأراضي الفلسطينية المحتلة.ووصل الصفدي في زيارة لم تكن معلنة، وفي وقت تبدو مغادرة عباس إلى الخارج معقدة بعض الشيء في غياب التنسيق الأمني والمدني مع إسرائيل. وقال وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، في مؤتمر صحافي مشترك مع الصفدي عقب لقائه عباس، إن اللقاء "كان مركزًا حول كيفية منع التوجه الإسرائيلي لضم أجزاء واسعة من الأرض الفلسطينية المحتلة، وتنسيق الخطوات المشتركة الفلسطينية - الأردنية للوصول إلى ما نعمل عليه وهو منع الضم".

وأضاف المالكي، أن "الأشقاء في المملكة الأردنية بقيادة الملك عبد الله الثاني، يبذلون جهودًا مضنية وكبيرة وشجاعة على مستوى العالم أجمع لمنع الضم الإسرائيلي، وهذا كان واضحًا في اتصالات العاهل الأردني مع مجلس النواب الأميركي واللجان المختلفة، وما يقوم به الوزير الصفدي أيضًا على المستويات كافة، وهو ما ساعد كثيرًا على إيصال الصورة بكل وضوح إلى مختلف دول العالم لحشد أكبر موقف دولي ضد سياسة الضم".ورأى أن "النقاش الذي جرى اليوم مهم؛ إذ تحدثنا بكل وضوح في كيفية بذل جهود مضاعفة وتنسيق الجهود المشتركة الفلسطينية - الأردنية للوصول إلى قرار واضح لمنع الضم، والتأكيد على جاهزية دولة فلسطين وبدعم من المملكة الأردنية للجلوس والتفاوض على أساس الشرعية الدولية والمرجعيات الدولية".

ورد الصفدي مؤكدًا أن الموقف الذي حمله لعباس "هو موقف الأردن التاريخي والثابت القائم على تلبية حقوق أشقائنا في الحرية وإقامة الدولة الفلسطينية الكاملة وعاصمتها القدس المحتلة على حدود الرابع من يونيو (حزيران) 1967، وهو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل الذي تقبله الشعوب، والذي يشكل خيارًا استراتيجيًا لأشقائنا في دولة فلسطين ولنا في المملكة ولجميع الدول العربية". وأضاف أن "رسالتنا الثابتة والتاريخية أن المملكة بتوجيه دائم من الملك تقف بكل إمكاناتها إلى جانب أشقائنا في دعم حقوقهم

المشروعة كاملة". وجدد الصفدي تأكيد رفض المملكة لقرار الضم، مشيرًا إلى أنه "سيقتل حل الدولتين، وينسف كل الأسس التي قامت عليها العملية السلمية، وسيحرم كل شعوب المنطقة من حقها في العيش بأمن وسلام واستقرار". وأضاف أن "منع الضم هو حماية للسلام، وكل جهودنا منصبة على منع الضم وإيجاد أفق حقيقي للعودة إلى مفاوضات جادة وفاعلة لتحقيق السلام على أساس حل الدولتين الذي أجمع العالم على أنه السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل".وقالت مصادر إن عمّان أبدت دعمًا كاملًا لمواقف السلطة ضد الضم، لكنها طالبتها بالتريث وإعطاء وقت أطول قبل اتخاذ قرارات لا رجعة فيها. وأضافت، أن الأردن يريد "وقتًا أطول من أجل جهود دبلوماسية لمنع الضم وإعادة استئناف العملية السياسية".

وشدد الوزير الأردني على أن بلاده "كانت وستبقى تقوم بكل جهد ممكن وبكل ما تستطيع من أجل إسناد الأشقاء في فلسطين، وتحقيق السلام العادل والشامل الذي يحمي المنطقة من تبعات صراع سيكون طويلًا وأليمًا، إذا ما قامت إسرائيل بضم ثلث الضفة الغربية المحتلة". وأضاف "قلنا بالأمس إن الضم يعني أن إسرائيل اختارت الصراع بدلًا من السلام، وتتحمل هي تبعات مثل هذا القرار، ليس فقط على العلاقات الأردنية - الإسرائيلية، بل على جهود كل المنطقة لتحقيق السلام العادل والشامل". وأكد أن المملكة الأردنية "مستمرة بالعمل مع الأشقاء والعالم من أجل منع الضم، وإيجاد أفق حقيقي لإطلاق مفاوضات فاعلة توصلنا إلى السلام العادل، وهو سلام يشكل ضرورة للأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي".وجاءت زيارة الصفدي قبل أقل من أسبوعين على موعد تنفيذ إسرائيل خطة الضم التي تهدد في نهاية المطاف 30 في المائة من مساحة الضفة الغربية، ما يشكل تهديدًا على وجود الدولة الفلسطينية العتيدة عبر قضم أرضها وتقسيم مدنها وسلبها العاصمة والحدود والسيادة.

وأنهت السلطة الاتفاقات مع إسرائيل وتستعد لتصعيد قد يشمل سحب الاعتراف بها وتحويل السلطة إلى دولة إذا ما نفذت إسرائيل فعلًا خطة الضم، وهما خطوتان قد تجلبان رد فعل إسرائيليًا مدمرًا. وترغب السلطة في تفادي الصدام، وتحاول حشد موقف دولي واسع لمنع إسرائيل من تنفيذ خطة الضم غير واضحة المعالم حتى الآن.وكان العاهل الأردني قد أعلن موقفًا حادًا ضد الضم، وقال إنه قد يخلف مواجهة. وتضع إسرائيل بالحسبان موقف الأردن وتخشى من تدهور العلاقة إذا ما ضمت غور الأردن وأجزاء من الضفة. وأكدت المصادر، أن "الأردن يسعى إلى الاستقرار وسيواجه الفوضى التي يمكن أن تخلفها إسرائيل بكل الطرق".

قد يهمك ايضا

شاهد: خلت شوارع رام الله وأسواقها من الباعة والمشترين قبيل أيام من "رمضان"

عباس يؤكّد أنّ السلطة لن توقّع اتفاق دون "تبييض" السجون من المعتقلين

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ضغوط أردنية متواصلى لمنع خطّة الضمّ الإسرائيلية والعمل لاستئناف المفاوضات ضغوط أردنية متواصلى لمنع خطّة الضمّ الإسرائيلية والعمل لاستئناف المفاوضات



10 نجمات عربيات يخطفن الأنظار في مهرجان "كان" 2026

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 21:39 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر

GMT 20:33 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تواجهك أمور صعبة في العمل

GMT 12:16 2014 الأربعاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

بسكويت محشي بالقشطة

GMT 14:03 2021 الإثنين ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

شركة هواوي تطلق الهاتف الذكي الجديد "نوفا 9"

GMT 07:54 2019 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

الأمير هاري وزوجته يغيبان عن عيد ميلاد كيت ميدلتون

GMT 06:22 2014 السبت ,31 أيار / مايو

سُحِقت الإنسانيّة.. فمات الإنسان

GMT 06:17 2014 الجمعة ,26 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع أسعار الطماطم ومهنيو الزراعة يحذرون من الوسطاء

GMT 16:26 2023 الأربعاء ,01 آذار/ مارس

أرباح "طنجة المتوسط" تلامس مليار درهم

GMT 03:18 2020 السبت ,18 تموز / يوليو

توضيح من بشرى بشأن بيان مهرجان الجونة

GMT 16:26 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

الفيصلي الأردني يقترب من التعاقد مع لاعب المصري أونش

GMT 18:57 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

شركة جوجل تضيف تحديثًا جديدًا في تطبيقها للخرائط

GMT 23:26 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

جوجل تضيف ميزة التعرف على الأغاني في البحث الصوتي

GMT 10:59 2016 الإثنين ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

عصبة سوس لكرة القدم تتواصل مع 23 فريقًا للمشاركة في كأس العرش
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib