الصحافة الآلية تشق طريقها في وكالات الأنباء العالمية
آخر تحديث GMT 14:56:44
المغرب اليوم -
تراجع أعداد المسافرين عبر مطار هيثرو بسبب الحرب في إيران ومخاوف من ارتفاع أسعار تذاكر الطيران عالميًا الخطوط الجوية الهندية تلغي رحلاتها إلى إسرائيل وسط تصاعد التوترات وارتفاع تكاليف الوقود والسفر وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 380 شخصاً منذ بدء وقف إطلاق النار وسط استمرار الغارات الإسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن السيطرة العملياتية على منطقة الليطاني وتكثيف الغارات ضد مواقع حزب الله جنوب لبنان الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض مسيرتين واستهداف 45 موقعاً ومستودعات أسلحة تابعة لحزب الله في تصعيد جديد بالمنطقة الكويت تدين تسلل عناصر من الحرس الثوري الإيراني إلى جزيرة بوبيان وتؤكد حقها في الدفاع عن سيادتها إيران تهدد برفع تخصيب اليورانيوم إلى 90% في حال تعرضها لهجوم جديد وسط تصاعد التوترات مع واشنطن زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب محافظة إيباراكي في اليابان دون تسجيل خسائر أو تحذيرات من تسونامي إصابة عضلية تهدد مشاركة محمد صلاح أمام أستون فيلا قبل كأس العالم 2026 وفاة الفنان عبد الرحمن أبو زهرة عن عمر ناهز 92 عاماً
أخر الأخبار

"الصحافة الآلية" تشق طريقها في وكالات الأنباء العالمية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

الرباط - المغرب

لم يعد يخفى على أحد أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي باتت تخترق المجالات كافة، وفي طريقها للهيمنة على القطاعات الأكثر ارتباطا بالتكنولوجيا.وإذا كانت هناك أفلام خيال علمي تنبأت قبل عشرات السنوات باعتماد البشر على الروبوتات في أداء الوظائف اليومية، فإن ذلك أصبح حقيقة في عالم اليوم.ويمضي الذكاء الاطصناعي في نفس المضمار، وتحديدا بالوكالات والمؤسسات الإعلامية التي وجدت ضالتها في خوارزميات ذكية لكتابة وصياغة الأخبار.الصحافة الآلية
كان العالم في عم 2014 على موعد مع ما تم توصيفه بـ"الصحافة الآلية" حيث أعلنت وكالة الأنباء الأمريكية أسوشيتد برس، عن نية الاستعانة بالخوارزميات الذكية في تحويل البيانات والأرقام إلى أخبار وقصص صحفية آلية بشكل يلغي الحاجة لأي تدخل بشري، وذلك على صعيد إنتاج تقارير الأرباح الفصلية للشركات.
 
وارتفع عدد أخبار أسوشيتد برس حول تقارير الأرباح الفصلية من 300 إلى 3700 خبر.هذه الخطوة فتحت مجالا أكبر أمام مؤسسات إعلامية أخرى للاعتماد على الذكاء الاصطناعي، مثل بلومبرج، وواشنطن بوست، ولوس أنجلوس تايمز، وجارديان، وفوربس.
 
توفر الخوارزميات العديد من المزايا لوكالات الأنباء والمؤسسات الإعلامية، فهي قادرة على إنشاء عدد غير محدود من القصص الإخبارية حول موضوع محدد بتكلفة قليلة وفي وقت أسرع بكثير من الوقت الذي قد يستغرقه المحررون.كما أنها تتميز بدقة متناهية، وتتفادي بصورة كبيرة في الوقوع في الأخطاء اللغوية التي يقع فيها البشر.وتتجلى أهمية الصحافة الآلية الآن في استحواذها على حيز مهم من أعمال وكالات أكبرى، مثل بلومبرج التي تنتج قرابة ثلث المحتوى بمساعدة البرنامج الذكي "سيبورج".
 
يتمتع التطبيق بالقدرة على قراءة وتحليل التقارير المالية وإنتاج قصة خبرية عن أبرز المعلومات والأرقام والحقائق فورا، وهي نوعية التقارير التي تتطلب مجهود شاق من المحررين.وبفضل البرامج الذكية أصبحت المؤسسات لديها القدرة على إجراء مقارنات تاريخية بين البيانات بدقة وسرعة.
 
لحسن حظ الصحفيين أن التطبيقات الذكية ليست بإمكانها حتى القيام بكافة المهام الصحفية، فهي تركز على الأعمال الروتينية التي يسهل معالجتها ولا تحتاج إلى صياغة معقدة مثل التقارير المالية.ولكنها في المقابل لا تستطيع وصف الأحداث أو إجراء المقابلات أو إعداد تحليلات متعمقة، أو كتابة تقرير تتسم بالنقد والإبداع والفكاهة.هذا فضلا عن القراء يثقون أكثر في الأخبار التي ينتجها البشر مقارنة بنظيرتها الآلية، وهي التي استخلصتها دراسة نشرها فرانك وادل في 2017 بعنوان "هل كتبها روبوت؟".وهي أيضا نفس النتيجة التي توصلت إلى الآلة الحاسبة المطورة من قبل جامعة أوكسفورد والمعروفة بـ"هل سيأخذ الروبوت وظيفتي؟".فقد أشارت إلى أن احتمالية استحواذ الروبوت على مهنة الصحفيين خلال العقدين الكاملين لا يتجاوز 11%.استثمارات جديدة
يجذب مجال الصحافة الآلية استثمارات جديدة، إذ كشفت شركة أبلايد إكس.إل الأمريكية الناشئة جمع 1.5 مليون دولار لاستثمارها في مشروع أطلعت عليه "عدسة صحفية".تأسست الشركة من خلال شركة نيو لاب فينشر استديو في العام الماضي، وهي الشركة التي يقودها فرانسيسكو ماركوني الرئيس السابق لإدارة الأبحاث والتطوير في صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية وإرين ريلين مسؤول التحرير الآلي سابقا في وول ستريت جورنال.وقال ماركوني إن أبلايد إكس.إل بدأت بالعمل على عدد من مشروعات البيانات والتعلم الآلي المختلفة، حيث تبحث عن تقديم منتج يمكن تسويقه، لكنها الآن مستعدة للتركيز على أول قطاع رئيسي وهو "علوم الحياة" مع منتج سيتم طرحه على نطاق واسع خلال الصيف الحالي.وأضاف أن تكنولوجيا أبلايد إكس.إل تتكون بشكل أساسي من "سلسلة من الخوارزميات التحريرية التي طورها صحفيون آليون".وهذه الخوارزميات استفادت من وجهات نظر وخبرات الصحفيين إلى جانب الوضع في الاعتبار عوامل مثل الشفافية والتحيز وموضوعات أخرى تنجم عن التطور المستمر للتعلم الآلي".وأشار إلى أن آبلايد إكس ستستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجالات أخرى, كما تفعل وكالة بلومبرج للأنباء وخدمة داو جونز للبيانات الاقتصادية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في جمع وتحليل البيانات المالية وتصنيفها.

قد يهمك ايضاً :

شاشة منحنية من "آيسر" 49 بوصة فائقة الدقة والوضوح

ضغطة زر في آيفون تثير الرعب داخل فيسبوك وجوجل

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصحافة الآلية تشق طريقها في وكالات الأنباء العالمية الصحافة الآلية تشق طريقها في وكالات الأنباء العالمية



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش ـ المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 11:58 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حسام حسني يحلّ ضيفًا على برنامج "من غير سياسة" الإذاعي

GMT 07:24 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

هزة أرضية تضرب منطقة الحدود بين تركيا وسوريا

GMT 21:13 2020 الأحد ,21 حزيران / يونيو

«تيز ذا لو» يفوز بسباق بلمونت ستيكس

GMT 13:49 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

"الرجاء" يواجه "الترجي التونسي" في السوبر الإفريقي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib