الجيش الوطني الليبي يعزّز قواته على تخوم طرابلس في مواجهة قوات السرّاج
آخر تحديث GMT 17:23:41
المغرب اليوم -

مجلس النواب يؤكّد أنّ "أردوغان يغالط التاريخ لتبرير دعمه للإرهابيين"

"الجيش الوطني" الليبي يعزّز قواته على تخوم طرابلس في مواجهة قوات السرّاج

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

قوات “الجيش الوطني” الليبي
طرابلس ـ المغرب اليوم

أعلنت قوات “الجيش الوطني” الليبي، بقيادة المشير خليفة حفتر، أنها سيطرت أمس الجمعة، على منطقة جديدة في تخوم العاصمة طرابلس، وعززت مواقعها في مواجهة القوات الموالية لحكومة “الوفاق”، التي يترأسها فائز السراج.

في غضون ذلك، استنكر مجلس النواب ما ورد مؤخرًا في كلمة الرئيس التركي رجب طيب إردوغان خلال افتتاح منتدى (تي آر تي) بمدينة إسطنبول حول حق تدخل بلاده في الشأن الليبي، باعتبار أن ليبيا “إرث أجداده، وجغرافيتها جزء من الإمبراطورية العثمانية البائدة”.

واعتبر المجلس في بيان له، مساء أول من أمس، أن إردوغان يسعى بهذه المغالطة التاريخية إلى “تبرير دعمه للجماعات الإرهابية والميليشيات والعصابات المسلحة المسيطرة على العاصمة طرابلس، مستبيحة دماء الليبيين وأعراضهم وأموالهم”.

وقال المجلس: “لقد نسي أو تناسى الرئيس التركي أن إرث أجداده في ليبيا إرث بغيض من القهر والتعسف والظُلم، انتهى بترك الليبيين لمصيرهم في معاهدة (أوشي لوزان) عام 1912، والتي بموجبها سلمت تركيا ليبيا إلى إيطاليا الفاشية، لتدخل بذلك ليبيا مرحلة أخرى من مراحل الاستعمار البغيض”.

وبعدما شدد على أن ليبيا دولة ذات سيادة وتمتلك القدرة للدفاع عن نفسها في مواجهة “أوهام الحالمين بإعادة استعمارها”، شدد المجلس على “ضرورة احترام العلاقة بين الشعبين الليبي والتركي، وتنميتها وتطويرها، بدلًا من هذه التصريحات الاستعمارية، والتدخل في الشأن الداخلي الليبي، ودعم الإرهابيين والمتطرفين والخارجين عن القانون”.

ميدانيًا، أعلن “اللواء 73 مشاة”، التابع للجيش الوطني، أن “قوة الاقتحام 35” المدعمة بالآليات والأسلحة المتوسطة والثقيلة نجحت في السيطرة على ما وصفه بالجيب الأخير في منطقة الأحياء البرية، مشيرًا إلى أن قوات الجيش تقوم بتأمين المنطقة ومنطقة الكزيرما بالكامل.

وبعد تدمير معظم مخازن الذخيرة وغرف العمليات التركية، التابعة للميليشيات المسلحة خلال الأسبوعين الماضيين، تستعد قوات الجيش خلال الأيام القليلة المقبلة لتنفيذ عملية كبيرة لاقتحام العاصمة طرابلس، وتحريرها من قبضة الميلشيات الموالية لحكومة السراج، وفقًا لما أكده أمس مسؤول عسكري بارز في الجيش الوطني، طلب من “الشرق الأوسط” عدم الكشف عن هويته. وأضاف موضحًا “قواتنا تقترب جدًا من تحقيق هدفها النهائي”، متوقعًا “تصاعد المعارك خلال اليومين المقبلين” بعد نحو سبعة أشهر من القتال المتواصل منذ إطلاق المشير حفتر عمليته العسكرية لتحرير العاصمة في الرابع من أبريل (نيسان) الماضي.

في المقابل، قالت عملية “بركان الغضب”، التي تشنها القوات الموالية لحكومة السراج، إنها سيطرت مساء أول من أمس على كامل معسكر اليرموك بعد استدراج عناصر قوات الجيش الوطني، مشيرة إلى أنها قتلت 16 من جنوده، واستولت 3 من آلياته المسلحة.

وقال علي عاشور، آمر محور السبيعة جنوب غربي طرابلس، إن الاشتباكات توقفت بعد وقوع تراشق بالمدفعية الثقيلة والهاون في المنطقة ومحيطها، مؤكدًا أن قواته عززت مواقعها داخل منطقة الطويشة ومصنع الهريسة، قرب مطار طرابلس الدولي. كما أكد الناطق باسم قوة مكافحة الإرهاب، أن الوضع في وادي الربيع يشهد “هدوءًا حذرًا” بعد اشتباكات عنيفة أول من أمس في محور الزطارنة.

إلى ذلك، هددت ميليشيات موالية لحكومة السراج باستهداف بعثة الأمم المتحدة في ليبيا؛ إذ قال بيان ما يعرف باسم “القوة المساندة لطرابلس” إنه “بعـد زيارة فريق ما يسمى الأمم المتحدة للدعم في ليبيا للمستشفيات الميدانية، التابعة لعملية (بركان الغضب) وتوثيقها، لاحظ الجميع بعد الزيارة الاستهداف الدقيق والمباشر لسيارات الإسعاف والأطقم الطبية، وإصابة البعض من الأطباء والمسعفين”.

وحذرت القوة “سلامة والأمم المتحدة”، الذين اتهمتهم بدعم حفتر، من الاستمرار فيما وصفته بالأعمال الصبيانية، “وإلا فستكون البعثة على رأسها (سلامة) هدفًا لنا”.

قد يهمك ايضا

انتشار أمني استثنائي قرب قصر بعبدا في لبنان

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجيش الوطني الليبي يعزّز قواته على تخوم طرابلس في مواجهة قوات السرّاج الجيش الوطني الليبي يعزّز قواته على تخوم طرابلس في مواجهة قوات السرّاج



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 06:20 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
المغرب اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 06:14 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 12 كانون أول/ديسمبر 2020

GMT 12:11 2022 الأحد ,06 شباط / فبراير

أفكار متنوعة لتصميم كوشة الأفراح

GMT 08:29 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

«أمريكية دبي» تشارك في مؤتمر هارفارد

GMT 12:26 2014 الأربعاء ,19 آذار/ مارس

إيميليا كلارك تتألق في احتفال عرض "Game of Thrones"

GMT 04:31 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

أحدث ديكورات الأسقف الحديثة والعصرية في 2018

GMT 10:36 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ملعب الأمير مولاي الحسن يحتضن قمة "الرجاء" و"الجيش"

GMT 16:36 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

افضل وجهات مثالية لقضاء شهر العسل

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 06:47 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

بُرجك سيُحدد وجهتك المفضلة للسفر خلال 2019

GMT 14:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

وفاة سيدة صدمتها سيارة ضواحي مدينة برشيد

GMT 08:25 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

العثور على جثة فتاة داخل شقة في حي جليز

GMT 20:55 2016 الأربعاء ,02 آذار/ مارس

هل تكتفي الزوجات بكلمة آسف حبيبتي

GMT 03:20 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

إصابة أول وزير عربي بـ فيروس كورونا

GMT 21:34 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة عمل فطائر البريوش

GMT 17:19 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

سعد الدين العثماني سيحل قريبًا في وجدة

GMT 22:57 2016 السبت ,20 شباط / فبراير

4 تمارين مجمعة لتقوية عضلات الذراعين

GMT 15:09 2023 الثلاثاء ,24 كانون الثاني / يناير

أسعار النفط في المنطقة الحمراء

GMT 20:58 2023 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

المؤشر نيكي الياباني يفتح مرتفعا 0.30%
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib