راشد الغنوشي يرجّح التصويت على حكومة التكنوقراط التونسية السبت
آخر تحديث GMT 05:29:30
المغرب اليوم -

تواجه معارضة قوية من أحزاب رفضت التحالف مع "النهضة"

راشد الغنوشي يرجّح التصويت على "حكومة التكنوقراط" التونسية السبت

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - راشد الغنوشي يرجّح التصويت على

راشد الغنوشي
تونس - المغرب اليوم

رجّح راشد الغنوشي، رئيس البرلمان التونسي، أن تٌعقد الجلسة البرلمانية الخاصة بمنح الثقة للحكومة، يوم غد (السبت)، وقال في تصريح صحافي، أمس، إثر اجتماع مكتب المجلس إنه ترك الاجتماع مفتوحًا، لأن إمكانية عرض تشكيلة الحكومة على رئيس الجمهورية "واردة في كل لحظة، وقد تتم صباح الجمعة (اليوم)". وفي هذه الحالة سيجتمع المكتب من جديد لتحديد جلسة لتزكية حكومة الحبيب الجملي، معتبرًا أن تونس لا تحتمل مزيدًا من الفراغ السياسي، وإهدار الوقت. على حد تعبيره.

ومن المنتظر أن تحظى الحكومة بدعم أكثر من 120 نائبًا في البرلمان، لكنها قد تعرف معارضة قوية، يقودها حزب التيار الديمقراطي، وحركتا الشعب و"تحيا تونس"، إلى جانب "الحزب الدستوري" الحالي، وهذه الأحزاب ممثلة في البرلمان بنحو 90 مقعدًا برلمانيًا.

وكان الحبيب الجملي، رئيس الحكومة المكلف، قد توقف خلال الأيام الثلاثة الأخيرة عن إجراء لقاءات رسمية مع ممثلي الأحزاب السياسية أو أي شخصيات مستقلة، واكتفى بمواصلة النظر في السير الذاتية التي تلقاها من المستقلين، وهو ما رجح أن تكون ملامح التركيبة الحكومية قد توضحت، ولم يبق سوى الإعلان الرسمي عن الأسماء التي ستتولى حقائبها الوزارية.

ويعكف الجملي حاليًا على اختيار شخصيات لتعيينها على رأس 15 وزارة، كانت ستمنح لأسماء تنتمي لأحزاب سياسية في حكومة، وقال منذ الاثنين الماضي إنها "حكومة كفاءات وطنية مستقلة عن كل الأحزاب السياسية".

وكانت عدة أحزاب فائزة في الانتخابات البرلمانية الأخيرة قد رفضت مشاركة حركة النهضة (إسلامية) في تشكيل الائتلاف الحاكم، وعلى الرغم من تكليف الحبيب الجملي قيادة مشاورات تشكيل الحكومة منذ 15 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، فإنه فشل في تقريب وجهات النظر، والاستجابة لمجموعة من الشروط السياسية الضرورية التي اشترطها، خاصة حزب التيار الديمقراطي (يساري)، وحركة الشعب (قومي). وبعد فشل المفاوضات الطويلة مع "التيار الديمقراطي" و"حركة الشعب"، وحركة "تحيا تونس" أعلن الحبيب الجملي أن حكومته ستضم أسماء مستقلة، مبرزًا أنه سيعتمد في اختياراته معايير النزاهة ونظافة اليد، والقدرة على التسيير، وأرجع قراره هذا إلى تغير مواقف هذه الأحزاب، رغم استجابته لكل مطالبهم، وهو الأمر الذي نفاه محمد عبو، رئيس حزب التيار الديمقراطي، الذي أكد أن رئيس الحكومة المكلف لم يوافق على شروط الحزب. وكان عبو قد اشترط الحصول على حقائب وزارة الداخلية والعدل والإصلاح الإداري للمشاركة في الائتلاف الحاكم، وهو ما رفضته حركة النهضة، المكلفة دستوريًا بترشيح شخصية لتشكيل الحكومة المقبلة.

وذكرت التسريبات الأولية من الأسماء المتداولة والمقترحة في حكومة الجملي، اسم سفيان الصيد، رئيس الديوان السابق بوزارة الجماعات المحلية، على رأس وزارة الداخلية، وغازي الجريبي وزير العدل في نظام بن علي على رأس وزارة العدل، وأيضًا نبيل غلاب الرئيس المدير العام لمؤسسة الزيتونة على رأس وزارة المالية.

كما طرح اسم ألفة الحامدي لتولي حقيبة وزارة الخارجية، وهي مستشارة مشاريع كبرى حاصلة على شهادة هندسة البناءات والتصرّف في المشاريع من جامعة تكساس الأميركية.

قد يهمك ايضا :

بوتين وأردوغان يبحثان تصاعد النزاع العسكري في ليبيا

الطائرات الروسية تُكثِّف قصفها الجوي على ريفي إدلب وحماة وتنفذ930 غارة خلال 40 يومًا

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

راشد الغنوشي يرجّح التصويت على حكومة التكنوقراط التونسية السبت راشد الغنوشي يرجّح التصويت على حكومة التكنوقراط التونسية السبت



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:23 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 10:45 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

ليلي علوي تلتقي الفنان وليد توفيق في الكويت

GMT 12:48 2016 الخميس ,21 إبريل / نيسان

هل ينتهي الحب بعد الـ 3 سنوات الأولى !

GMT 01:03 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

أحمد خليل يُعرب عن سعادته بنجاح "رسايل" و"كإنه إمبارح"

GMT 09:47 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

أسبتب تدشبن مباراة المغرب والكامرون بدون جمهور

GMT 22:35 2023 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

الزلزال السياسي بين الرباط وباريس قد يستمر طويلاً

GMT 17:28 2022 الجمعة ,07 كانون الثاني / يناير

لودريان يُرحّب بعودة السفير الجزائري إلى باريس

GMT 16:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الحوت" في كانون الأول 2019

GMT 13:46 2019 الأربعاء ,28 آب / أغسطس

طريقة وضع الآيلاينر الأبيض المسحوب كالنجمات

GMT 05:51 2019 الخميس ,20 حزيران / يونيو

هذه هى الحياة

GMT 04:26 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

مسلسل "ولد الغلابة" يدخل في ورطة والمؤلف يرد

GMT 18:54 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"أوضاع دقيقة" تمر بها مما يهدد ببعض التراجع
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib