الجيش الوطني يلجأ إلى سياسة الأرض المفتوحة بعد خسارة طرابلس
آخر تحديث GMT 22:56:20
المغرب اليوم -

رفضت باريس التدخل التركي في ليبيا و"استغلال الأطلسي"

"الجيش الوطني" يلجأ إلى سياسة "الأرض المفتوحة" بعد خسارة طرابلس

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

الجيش الوطني الليبي
طرابلس _ المغرب اليوم

أعلن المشير خليفة حفتر، القائد العام للجيش الوطني الليبي، إعادة تشكيل غرف العمليات الرئيسية لقواته، تزامناً مع الكشف عن اعتزامها مؤخراً اتباع سياسة «الأرض المفتوحة» في قتال قوات حكومة الوفاق، برئاسة فائز السراج.وتزامن ذلك مع إعلان وزير الخارجية الأميركي، مايكل بومبيو، أنه «حان الوقت لجميع الليبيين، وجميع الأطراف، للعمل كي لا تتمكن روسيا أو أي دولة أخرى من التدخل في سيادة ليبيا من أجل أهدافها الخاصة».

وقال بومبيو، في تصريحات نشرتها وزارة الخارجية الأميركية تعليقاً على الوضع في ليبيا، إن «الاتفاق بين حكومة الوفاق الليبية، برئاسة فائز السراج، والجيش الوطني، بقيادة المشير حفتر، للعودة إلى المحادثات الأمنية للأمم المتحدة خطوة أولى جيدة وإيجابية جداً»، لافتاً إلى أن «المطلوب الآن هو إجراء مفاوضات سريعة بحسن نية لتطبيق وقف إطلاق النار، واستئناف المحادثات السياسية الليبية، بقيادة الأمم المتحدة».وأضاف: «وضع ليبيا على طريق التعافي الاقتصادي يتطلب الحفاظ على المنشآت النفطية، وضمان الوصول القوي لمؤسسة النفط الوطنية الموالية لحكومة السراج».

ومن جانبها، قالت فرنسا التي تكثف منذ أشهر انتقاداتها للطموحات الإقليمية التركية إنها «سياسة أكثر عدوانية وتصلباً من قبل تركيا، مع نشر 7 سفن قبالة ليبيا، وانتهاك الحظر المفروض على التسليح».وأضافت الرئاسة الفرنسية أن «الأتراك يتصرفون بطريقة غير مقبولة، عبر استغلال (حلف شمال الأطلسي)، ولا يمكن لفرنسا السماح بذلك». وأوضحت أن الرئيس إيمانويل ماكرون تباحث بهذا الشأن، خلال الأسبوع الحالي، مع نظيره الأميركي دونالد ترمب، وأنه «ستجرى مباحثات، خصوصاً خلال الأسابيع المقبلة، مع شركاء (حلف

شمال الأطلسي) المنخرطين ميدانياً».وفي غضون ذلك، قرر المشير حفتر إجراء تغيرات جذرية، وحركة تغييرات كبيرة في صفوف قادة الجيش، خاصة في غرفة عمليات القتال. وأعلن في بيان، مساء أول من أمس «تكليف ضباط أكفاء قادرين على التفاعل مع المعركة ومتغيراتها، ويحظون بثقة الشعب بهم». ولم يكشف حفتر عن القادة الجدد، ولا المهام المطلوبة منهم، مكتفياً في بيان وزعه اللواء أحمد المسماري، الناطق الرسمي باسمه وباسم الجيش الوطني، بالقول: «سنقاتل معاً، وسننتصر معاً، ونبنى بلادنا معاً»، مشدداً على أنه «لا

مكان للخونة والمتخاذلين والعملاء بيننا فوق أرضنا». وفيما بدا أنه بمثابة تعهد جديد لحفتر بمواصلة القتال، وتحدي الوجود العسكري التركي الداعم لقوات حكومة الوفاق، أضاف: «وبإذن الله تعالى، نطرد العدو من أرضنا بهزيمة تكون له ولغيره عبرة، ولن نسمح لمتطرف مجرم ومرتزق بالجلوس في بيوتنا».كما تعهد حفتر، في بيان منفصل، بأن تتم إدارة العمليات العسكرية بشكل أفضل، في إطار «خطة استراتيجية محكمة تضمن تسخير إمكانيات الجيش والسلطات المدنية والشعب الليبي بقبائله ونخبه المتعددة». وعد أن «الجيش الذي غادر المدن لحماية السكان المدنيين، وتجنب الخسائر، سيقاتل العدو في الصحراء والأرض المفتوحة.

قد يهمك ايضا

"الجيش الليبي" يُحبط غارات تركية "مفاجئة" في سرت و"الوفاق" تحشد عناصرها

الجيش الوطني الليبي يقرّر إعادة تشكيل غرف العمليات العسكرية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجيش الوطني يلجأ إلى سياسة الأرض المفتوحة بعد خسارة طرابلس الجيش الوطني يلجأ إلى سياسة الأرض المفتوحة بعد خسارة طرابلس



بين القفطان والعباءة إطلالات رمضانية أنيقة مستوحاة من أحلام

دبي - المغرب اليوم

GMT 19:50 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

الاتحاد الأوروبي يوضح مهمة بعثته في معبر رفح
المغرب اليوم - الاتحاد الأوروبي يوضح مهمة بعثته في معبر رفح

GMT 10:44 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

يسرا توضح سبب غيابها عن دراما رمضان
المغرب اليوم - يسرا توضح سبب غيابها عن دراما رمضان

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 17:07 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 16:31 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 08:23 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 23:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تدريبات انفرادية لنيكيز داهو في الوداد بسبب الإصابة

GMT 00:38 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

تقديم جيل جديد من أجهزة ألعاب "أتاري" الكلاسيكية

GMT 09:09 2023 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ترتيب أفضل 30 لاعبا في العالم بجائزة الكرة الذهبية 2023

GMT 11:17 2016 الأحد ,16 تشرين الأول / أكتوبر

2421 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي في الأردن

GMT 02:32 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالة جديدة للفنانة دنيا عبدالعزيز في حفل عيد ميلادها

GMT 08:04 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

"الجزيرة الرملية الشبح" تُثير حيرة العلماء لمدة 224 عامًا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib