المغرب يُجهّز لقانون يوقف تضارب مصالح المسؤولين الحكوميين
آخر تحديث GMT 12:42:39
المغرب اليوم -

بنشعبون يؤكّد صعوبة احتساب ما يضيعه الفساد على الاقتصاد

المغرب يُجهّز لقانون يوقف "تضارب مصالح" المسؤولين الحكوميين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المغرب يُجهّز لقانون يوقف

وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة، محمد بنشعبون
الرباط _ المغرب اليوم

كشف محمد بنشعبون، وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة، عن صعوبة احتساب ما يضيعه الفساد على الاقتصاد الوطني، مبرزا أن "التقديرات الدولية تشير إلى أن الآثار السلبية للفساد على الاقتصاد العالمي تصل إلى 2 في المائة من الناتج الداخلي الخام، وقد ترتفع إلى 7 في المائة بتفشي الفساد". وسجل بنشعبون، خلال مناقشة مشروع قانون رقم 46.19 يتعلق بالهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها في لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء بمجلس النواب، أنه "لوقف تضارب المصالح في المغرب سيتم الإعداد لمشروع قانون، ويرتقب أن يعرض خلال هذه الدورة"، معتبرا أن "هذا مفهوم واسع، ويتطلب تحديده بشكل دقيق وتعريفه بهدف العمل على مراقبته".

وقال وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة إن المشروع سيتطرق لمسطرة التصريح بتضارب المصالح؛ وهو أمر كان معمولا به في القطاع الخاص، مشيرا أنه "لا يمكن أن لرئيس شركة أو بنك أن يشتري الأسهم أو التوفر عن المعلومة، باعتباره يدخل في تضارب المصالح". وأكد بنشعبون أن الإستراتيجية الوطنية لمحاربة الفساد يتم تقييمها كل سنتين، معتبرا أن "النص القانوني لا يمكن أن يحارب لوحده للفساد بسبب تعدد المتدخلين، بل سيعطينا دفعة وميكانيزمات لمواجهة الفساد". يذكر أن مشروع القانون رقم 46.19، الذي قدمه وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة، قام بتوسيع مفهوم الفساد؛ وذلك عبر إعادة صياغة المقتضيات المتعلقة بتحديد المفهوم والتمييز بين نوعين من أفعال الفساد، مشيرا إلى أن الأول يتمثل في الأفعال التي تشكل جرائم بطبيعتها،

حيث عناصرها الجرمية واضحة، تحيلها الهيئة إلى النيابة العامة المختصة. وعرّف المشروع سالف الذكر النوع الثاني من الفساد بأنه "الأفعال التي تشكل مخالفات إدارية ومالية تكتسي طابعا خاصا دون أن ترقى إلى درجة تكييفها كجرائم قائمة بذاتها"، مشيرا إلى "تمكين الهيئة من إجراء أبحاث وتحريات وإعداد تقارير تحيلها على السلطات والهيئات المختصة، لتحريك المتابعة التأديبية أو الجنائية حسب الحالة". ولضمان توسيع نطاق مهام الهيئة ومجالات تدخلها، نص مشروع القانون على مراجعة مهامها في ضوء أحكام الدستور، مشددا على ضرورة قيامها بالبعدين التخليقي والوقائي، من خلال التنصيص على صلاحية الهيئة لاقتراح التوجهات الإستراتيجية لسياسة الدولة في مجال الوقاية من الفساد ومكافحته والآليات والتدابير والإجراءات الكفيلة بتنفيذها على الوجه الأمثل

قد يهمك ايضا

بنشعبون يؤكد “حل بعض المؤسسات والمقاولات العمومية سيتم مع كل الأطراف

وزير الاقتصاد المغربي يؤكد أن البطالة تتعمق و"جيوب مقاومة" ترفض حذف مؤسسات

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب يُجهّز لقانون يوقف تضارب مصالح المسؤولين الحكوميين المغرب يُجهّز لقانون يوقف تضارب مصالح المسؤولين الحكوميين



الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان - المغرب اليوم

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان
المغرب اليوم - تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:38 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 14:17 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

النجم العالمي زين مالك يعود للاستوديو في نيويورك

GMT 05:39 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

نورالدين بوطيب يعلن انخفاض معدل الجرائم التي تمس الأمن

GMT 08:23 2019 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

علي حسين يطرح أغنية جديدة بعنوان "يا الزينة"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib