حرب ستندلع في غزة بسبب رفض إسرائيل الالتزام بالاتفاقيات المُبرمة
آخر تحديث GMT 14:19:11
المغرب اليوم -

اتصالات وسطاء التهدئة لم تفض إلى نتيجة

حرب ستندلع في غزة بسبب رفض إسرائيل الالتزام بالاتفاقيات المُبرمة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حرب ستندلع في غزة بسبب رفض إسرائيل الالتزام بالاتفاقيات المُبرمة

قوات الاحتلال الإسرائيلي
غزة - منيب سعادة

أكّدت مصادر فلسطينية، أنّ الأوضاع في غزة مرشحة للانفجار، بخاصة مع تزايد التهديدات الإسرائيلية للقطاع والمقاومة الفلسطينية، والإصرار الإسرائيلي على عدم الالتزام بالاتفاقات التي تمت الموافقة عليها بوساطة مصرية وقطرية وأممية".

وقالت المصادر المطلعة،  إن وسطاء التهدئة في غزة، يحاولون منع اندلاع حرب جديدة بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية والمعيشية واشتداد الحصار والتضييق، وإصرار الحكومة الإسرائيلية على عدم الوفاء بما تعهّدت به من تسهيلات حياتية واقتصادية.

وأشارت المصادر إلى أنّ الساعات الأخيرة، شهدت اتصالات مع الأطراف المختلفة لضمان عدم الذهاب إلى الحرب، بخاصة مع تأكيد فصائل المقاومة في غزة أنّ القطاع مقبل على الانفجار في ظل الضغوط الاقتصادية والمعيشية التي يتعرض لها سكانه.

وقالت فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، في بيان مشترك ، إنّ "كل المؤشرات الراهنة تشير إلى إنذارات تحمل الضوء الأحمر لانفجار قادم في قطاع غزة، بسبب اشتداد الحصار الإسرائيلي المفروض للعام الثاني عشر على التوالي".

وذكرت هذه الفصائل أنها "لن تقبل أن يموت الشعب الفلسطيني جوعًا وقهرًا"، محمّلة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن أي اعتداء على الفلسطينيين، وتحديدًا المشاركين السلميين في مسيرات العودة.

ووفق المصادر، فإنّ الاتصالات لم تفضِ إلى نتيجة حتى الآن، والتوتر سيد الموقف، بخاصة مع توجيه الفصائل تحذيرات رسمية لإسرائيل عبر الوسيطَين المصري والأممي بأنّ الجمعة هو "يوم اختبار نوايا" في مسيرات العودة.

اقرأ المزيد : قوات الاحتلال تعتقل أخوين من الأغوار الشمالية

ويعني هذا التحذير أنه إذا تمادت إسرائيل في قمعها المتظاهرين في مسيرات العودة وكسر الحصار، فالفصائل قد تتجه للرد بإطلاق رشقات صاروخية على مستوطنات غلاف غزة، وربما إلى مناطق أبعد إذا ما استدعى الأمر، وفق ما يرى مراقبون للأوضاع.

وإذا ما ذهبت الفصائل نحو هذا الخيار العسكري، ووسّعت إسرائيل عدوانها، فستكون غزة أمام الحرب الرابعة في ظل غياب دور حقيقي للوسطاء على الأرض، وعدم قدرتهم على دفع إسرائيل للالتزام بالاتفاقات التي أُبرمت قبل نحو أشهر للهدوء على الحدود مقابل التسهيلات، وفق المصادر ذاتها.

وأعادت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، تفعيل خيار الضغط الشعبي، وفعاليات الإرباك الليلي على الحدود مع الأراضي المحتلة، وهو مؤشر على أنّ الاتفاقيات باتت على المحك، وأنّ الوسطاء لم يقدّموا جديدًا لوفد " حماس " الموجود في القاهرة.

ووافق الاحتلال الإسرائيلي أخيرًا على تقديم تسهيلات حياتية لسكان غزة، مقابل وقف فعاليات الإرباك الليلي التي أرّقت المستوطنين في غلاف غزة، لكن عودة هذه الفعاليات في هذه الأيام تعني أنّ خيارات الطرفين باتت مفتوحة للذهاب إلى مواجهة ومزيد من التصعيد.

وجاء هذا التحرك الميداني أيضًا بعد ساعات قليلة من اتصال أجراه رئيس المكتب السياسي لـ"حماس" إسماعيل هنية ، الموجود في القاهرة، مع الوسيط الأممي نيكولاي ميلادينوف، وعبّر فيه عن حالة الغضب التي تسود أوساط الشعب الفلسطيني وفصائله من تلكؤ الاحتلال ومماطلته في تنفيذ الالتزامات التي تمت سابقًا.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن ميلادينوف، تأكيده في قمة شباب فلسطين 2030، أنه "لا توجد معي عصا سحرية، وما أحاول فعله في هذا الوقت هو إقناع كل الأطراف بالرجوع عن حافة الهاوية وعدم الوصول إلى مكان فيه مزيد من التصعيد في قطاع غزة"، مضيفًا: "نحن مع الأسف قريبون بهذا القدر من الحرب".

وأضاف المسؤول الأممي "أتمنى أن يكون هناك نقاش مختلف للرجوع عن حافة الهاوية، ونقاش فعلي لرفع الحصار البري والبحري وأن يتمتع الناس في غزة بحرية الحركة"، مشيرًا إلى أن "قضية الانقسام مشكلة بشعة جدًا للشعب الفلسطيني منذ فترة طويلة".

قد يهمك ايضا : قوات الاحتلال تعتقل فلسطينيين من القدس المحتلة

روسيا تتوقَّع صراعًا جديدًا ينشب قريبًا بين إسرائيل ولبنان

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حرب ستندلع في غزة بسبب رفض إسرائيل الالتزام بالاتفاقيات المُبرمة حرب ستندلع في غزة بسبب رفض إسرائيل الالتزام بالاتفاقيات المُبرمة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 12:18 2026 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى
المغرب اليوم - علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 18:10 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 19:56 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين خطوبة مبتكرة بتوقيع أشهر علامات الموضة في 2018

GMT 19:45 2018 الخميس ,31 أيار / مايو

قانون الضريبة الجديد قانون جباية بامتياز

GMT 14:39 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل جديدة وخطيرة في وفاة الصحافي "صلاح الدين الغماري"

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إليك وجهات سفر لعشاق المغامرات سواء الطقس صيفاً أو شتاء

GMT 13:58 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

"والي مراكش" يتلقي طلب تغيير اسم شمهاروش باسم "مارين ولويزا"

GMT 01:37 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

فهد يصطاد راهبًا بوذيًا وسط غابة استوائية في الهند

GMT 21:04 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

هيرفي رونار يُهنِّئ المغاربة بعيد الاستقلال
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib