اعمارة يعد بحل مشكلة الحمولة لتفادي غضب مهنيي النقل في المغرب
آخر تحديث GMT 03:24:19
المغرب اليوم -

سيتخّذ إجراءات جديدة تهدف إلى إعادة تأهيل القطاع

اعمارة يعد بحل مشكلة الحمولة لتفادي غضب مهنيي النقل في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - اعمارة يعد بحل مشكلة الحمولة لتفادي غضب مهنيي النقل في المغرب

عبد القادر اعمارة، وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء
الرباط ـ المغرب اليوم

يُرتقب أن تعلن وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء عن إجراءات جديدة ,في ميدان نقل البضائع لامتصاص غضب المهنيين، بعد الأزمة الأخيرة التي اندلعت بين الطرفين، حيث تتدارس الوزارة عقد برنامج جديد يهدف إلى إعادة تأهيل القطاع.

وكشف مصدر أن عبد القادر اعمارة، وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، وَعَد مهنيي النقل ، وأصحاب شاحنات نقل البضائع ، باقتراح صيغة جديدة لمشكلة الحمولة في أفق أسبوعين؛ باعتبارها تسبَّبت في الإضراب الوطني الذي شلّ القطاع طيلة أيام عدة.

وأوضح المصدر ذاته أن اعمارة أسس ثلاث لجان محورية، الأولى تتكلف بمشكلة الحظيرة، بينما أُسْنِدَت إلى اللجنة الثانية مهمة وضع تصور جديد لمشكلة المحروقات، في حين ستضطلع اللجنة الثالثة بمسألة حمولة الشاحنات، بحيث ستستأنف هذه اللجان عملها هذا الأسبوع الجاري.

وعقد اعمارة، خلال نهاية الأسبوع الجاري، لقاءً مع نقابات ومهنيي النقل الطرقي للبضائع، قدّم فيه تصوّر الوزارة بشأن الإصلاح المُزْمَع تنفيذه في الأسابيع المقبلة. وتوصّل الطرفان إلى اتفاق أولي يروم تحديد مكامن الخلل في البرنامج السابق، من أجل الوقوف على النقاط التي حالت دون تنفيذه بشكل فعّال على أرض الواقع.

وتطرّق اللقاء، الذي دام نحو ثماني ساعات، إلى أهم الإشكاليات التي تَقُضّ مضجع مهنيي نقل البضائع؛ وفي مقدمتها ارتفاع أسعار المحروقات ومراقبة الحمولة، ثم مجانية التكوين للحصول على البطاقة المهنية وتجديد الحظيرة، وكذلك التغطية الاجتماعية للسائقين المهنيين.

وقال مصطفى الكيحل، الكاتب العام الوطني للفدرالية الوطنية لمهني النقل، المنضوية تحت لواء الاتحاد الديمقراطي المغربي للشغل، إن "الواقع الذي نعيشه لا نلمس فيه أية خطوات من الإصلاح القانوني، بخاصة الشق المرتبط بمراقبة الحمولة الذي نُسجِّل فيه بعض الملاحظات".

وأوضح الكيحل أن "اللجان الجديدة لم تبدأ بعد عملها حتى نتحدث عن حصيلتها"، مشددا على أن "الوزارة بصدد توحيد رؤى المهنيين في قطاع نقل البضائع؛ نظرًا لوجود بعض الاختلافات فيما بخص الوزن الثقيل، إذ يطالب بعض أرباب الشاحنات بتطبيق القانون المتعلق بالحمولة، بينما يُنَادِي مهنيون بتغيير القانون المُنظّم للحمولة داخل القطاع".

وكشف يوسف السوقي، عضو اتحاد النقابات المهنية في المغرب، أن "اللقاء تطرّق إلى مشاكل عديدة، بهدف الوصول إلى اتفاق مشترك بين مختلف الأطراف، الحكومية والنقابية على حد السواء، لا سيما الجانب المُتعلّق بالغازوال المهني، بحيث لم نجد له أي صيغة بعد، بسبب تداخل القطاعات الوزارية، بين وزارات المالية والحكامة والنقل وغيرها".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اعمارة يعد بحل مشكلة الحمولة لتفادي غضب مهنيي النقل في المغرب اعمارة يعد بحل مشكلة الحمولة لتفادي غضب مهنيي النقل في المغرب



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم
المغرب اليوم - طرق سريعة وآمنة لإنقاص الوزن حسب خبراء التغذية

GMT 21:30 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 21:49 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حماسية وجيدة خلال هذا الشهر

GMT 17:13 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أحوالك المالية تتحسن كما تتمنى

GMT 03:35 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

إليسا تنفي خبراً كاذباً عن وفاتها جراء حادث في دبي

GMT 00:10 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

أبرز أشكال الأحذية الأكثر رواجًا على "انستغرام"

GMT 02:01 2016 الثلاثاء ,19 إبريل / نيسان

صفية مجدي تشرح أساليب وطرق تعليم الأطفال الإبداع
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib