ساحة الحبوبي في ذي قار تُنافس التحرير وسط بغداد في إدامة زخم الاحتجاجات
آخر تحديث GMT 17:52:52
المغرب اليوم -
قتلى في غارات جوية إسرائيلية جديدة على قطاع غزة الاتحاد الأوروبي يعتزم فرض عقوبات على نحو 1600 شخص وكيان بسبب الحرب الروسية على أوكرانيا الاحتلال الإسرائيلي يطلق حملة لهدم نصب تذكارية في الضفة الغربية ضمن عملية واسعة واتساب يفرض إجراءً أمنياً جديداً يمنع الأجهزة القديمة من الوصول إلى الحسابات ويجبر المستخدمين على تحديث أنظمة التشغيل كينيا تسجل أول وفاة بفيروس إيبولا وتطلق حملة عاجلة لتتبع المخالطين واحتواء تفشي المرض تراجع الأسهم الآسيوية وسط تزايد مخاوف المستثمرين وارتفاع أسعار النفط بفعل تهديد العاصفة وتوترات الشرق الأوسط حريق وانفجارات توقف مصفاة كاردون الفنزويلية وإجلاء العاملين دون وقوع إصابات أو أضرار جسيمة غوغل تقلص الوصول المجاني إلى نماذج جيميني وتفرض قيوداً جديدة على المستخدمين والمشتركين بدءاً من 9 أكتوبر إخلاء مطار عدن ونقل طائرتين إلى مناطق آمنة عقب هجوم حوثي بالصواريخ والطائرات المسيرة وتعليق الرحلات الجوية وفاة نجمة هوليوود إيفا ماري سانت عن 102 عام
أخر الأخبار

ترصد الأجواء في معقل الحراك بمدينة الناصرية جنوب العراق

ساحة الحبوبي في "ذي قار" تُنافس "التحرير" وسط بغداد في إدامة زخم الاحتجاجات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ساحة الحبوبي في

الاحتجاجات الجماهيرية
بغداد - المغرب اليوم

تقع ساحة الحبوبي وسط مدينة الناصرية عاصمة محافظة ذي قار الجنوبية على بعد أمتار قليلة شرق نهر الفرات الذي يشطر المدينة إلى شطرين، وهي من هذه الزاوية تشبه ساحة التحرير وسط بغداد، لكن الأخيرة تقع شرق نهر دجلة وليس الفرات وعلى نفس المسافة تقريباً.من حيث المساحة، فإن «التحرير» أكبر من «الحبوبي»، ومع ذلك، وبرغم المسافة الطويلة التي تبعد بين المدينتين نحو (350 كيلومتراً)، وبرغم الفوارق الطبيعة بينهما، من حيث المساحة وعدد السكان (بغداد نحو 8 ملايين، الناصرية نحو 500 ألف) والموقع والأهمية السياسية، فإن الناصرية وساحتها، حيث مركز الاحتجاجات الجماهيرية التي انطلقت في أكتوبر (تشرين الأول) 2019. وما زالت مستمرة، لعبت دوراً حاسماً في إدامة زخم الاحتجاجات ولا يبعد دورها كثيراً عن الدور الحاسم الذي لعبته بغداد. وفي مرحلة من مراحل الصراع مع السلطات وقواتها الأمنية وفصائلها المسلحة، مثلت الناصرية وساحة الحبوبي نموذجاً لتحفيز جماعات الحراك في بقية المحافظات وحثها على الاستمرار. وإذ حدثت اشتباكات عديدة بين المحتجين في بغداد وقوات الأمن ذهب ضحيتها آلاف الجرحى والقتلى، فإن ساحة التحرير لم تتعرض إلى عملية اقتحام مباشرة من قبل قوات الأمن كما حدث مع ساحة الحبوبي نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي وذهب ضحيتها نحو 35 قتيلاً وأكثر من 200 جريح. كذلك تعرضت ساحة الحبوبي الشهر الماضي إلى هجوم من عناصر ميليشياوية انتهت بقتلى وجرحى وإحراق الخيام من قبل المهاجمين في مسعى لفض الاعتصام فيها، مما دفع المعتصمين إلى بناء خيام جديدة.

وثمة فرق آخر بين المتظاهرين في ساحة الحبوبي وعموم المتظاهرين في محافظة ذي قار عن نظرائهم في بغداد، يتمثل بعمليات الحرق التي قاموا بها وطالت مقرات الأحزاب والفصائل المسلحة والحشد الشعبي.وبحسب الناشطين والإحصاءات الرسمية، فإن أكثر من 120 قتيلاً وألفي جريح سقطوا في مظاهرات الناصرية وساحة الحبوبي منذ انطلاق الاحتجاجات في أكتوبر الماضي.سميت ساحة الحبوبي نسبة إلى رجل الدين والشاعر محمد سعيد الحبوبي الذي قاد الثوار ضد الاحتلال البريطاني للعراق مطلع القرن الماضي، وتقع في الشطر الجنوبي من الناصرية، ويربطها جسر الحضارات بشطر المدينة الغربي.أما مدينة الناصرية فتأسست في القرن التاسع عشر على يد الشريف الحجازي ناصر الأشكر باشا السعدون، وتقع فيها مدينة أور (2001 قبل الميلاد) التاريخية مهد الحضارة السومرية وأرض النبي إبراهيم.

ورغم التاريخ الحضاري الحافل والطاقات البشرية والمادة (فيها حقول نفط) الموجودة في محافظة ذي قار، فإن نقص الخدمات وانهيار البنى التحتية في الناصرية وغيرها من الأقضية والنواحي التابعة للمدينة مشهد لا تخطئه عين الزائر لها، الأمر الذي يبرر إصرار الحراك الاحتجاجي هناك على مواصلة نهجة والتمسك بأهدافه المتمثلة بإزالة أسباب التعثر والفشل التي رافقت العملية السياسية منذ 2003. المتمثلة بسيطرة الأحزاب الفاسدة والميليشيات المسلحة على مقدرات البلاد، كما يؤكد غالبية الناشطين الذين تحدثت معهم «الشرق الأوسط» في ساحة الحبوبي.

توجد في ساحة الاعتصام ومقترباتها أكثر من 200 خيمة، تضم طيفاً واسعاً من الانتماءات الاجتماعية والمهنية والعشائرية. ويقول الناشط رعد محسن الغزي، إن «جميع الشرائح الاجتماعية في المحافظة ممثلة في الساحة ولها خيام اعتصام خاصة، هناك الطلبة والمحامون والأطباء والمثقفون وممثلون عن الاقضية والنواحي والعشائر». ويضيف أن «الساحة لا تخلو من النشاطات الفنية والأدبية على غرار ما هو موجود في ساحة التحرير في بغداد وبقية المحافظات. لدينا معرض دائم لصور الضحايا، ولدينا مسرح قدم أكثر من عشرة عروض، كذلك قمنا بافتتاح إذاعة الحبوبي الداخلية».

ويشير الغزي إلى أن «الساحة تشهد ذروة الاحتجاجات في يومي الجمعة والأحد بعد التحاق الطلبة، وفي الأيام العادية تأتي للساحة بعد فترة الظهيرة أعداد غفيرة من النواحي والأقضية التابعة للمحافظة بشكل شبه منتظم، يرفعون شعارات ويرددون هتافات ضد السلطة وأحزابها». ويؤكد أن «غالبية المعتصمين في ساحة الحبوبي يرفضون تكليف محمد توفيق علاوي لرئاسة الوزراء، مثلما يرفضون أي مرشح حزبي لا تنطبق عليه الشروط والمواصفات التي وضعتها ساحات الاحتجاجات في المحافظات المنتفضة».

وقد يهمك أيضا" :

بدء محاكمة شقيق بوتفليقة ورفاقه المتهمين بـ"المساس بسلطة الجيش الجزائري"

تركيا تهدد بـ"تدابير إضافية" إذا تواصل خرق إطلاق النار في سورية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ساحة الحبوبي في ذي قار تُنافس التحرير وسط بغداد في إدامة زخم الاحتجاجات ساحة الحبوبي في ذي قار تُنافس التحرير وسط بغداد في إدامة زخم الاحتجاجات



نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 07:03 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً
المغرب اليوم - الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً

GMT 05:18 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان
المغرب اليوم - لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان

GMT 07:39 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026
المغرب اليوم - ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026

GMT 19:56 2026 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

مصدر مصري ينفي صفقة غاز جديدة مع إسرائيل

GMT 20:49 2022 الأربعاء ,13 تموز / يوليو

سُّلطان عمان يصل إلى ألمانيا في زيارة رسمية

GMT 18:37 2024 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

شكاية فنية موضوعها الإقصاء والتهميش

GMT 14:15 2021 الثلاثاء ,01 حزيران / يونيو

ديوان شعري أمازيغي يدعم مرضى السرطان الفقراء

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:02 2026 الإثنين ,27 تموز / يوليو

طريقة الحصول على أفضل سرعة شحن لهواتف أندرويد

GMT 03:53 2021 الأحد ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولاية كيرالا الهندية وجهة مناسبة لقضاء شهر العسل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib