هدوء في سرت وسط تأهب عسكري مع استمرار التحشيد التركي على أطرافها
آخر تحديث GMT 17:07:29
المغرب اليوم -
إغلاق مطارين دوليين في المكسيك مع اقتراب إعصار سيمون من السواحل الفيضانات في نيبال تطال أكثر من 32 ألف طفل ومخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا تشيلي تسجل معدلات قياسية من تساقط الثلوج تتجاوز 12 مترًا صحة غزة تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 74 ألفًا و377 شهيدًا وأكثر من 175 ألف مصاب منذ 7 أكتوبر 2023 وفاة علي مبارك الهاجري نجل زوج الفنانة أحلام الشامسي عن عمر 33 عامًا هجوم بقذيفة يشعل حريقًا في ناقلة بمضيق هرمز وسط تحذيرات بحرية وتصاعد التوتر بشأن الملاحة في المنطقة القوات الأميركية تعطل سفينة شحن ترفع علم بنما في خليج عُمان بعد اتهامها بمحاولة خرق الحصار البحري المفروض على إيران الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية
أخر الأخبار

القاهرة تعتبر تدخلات أنقرة في الشأن العربي انتهاكًا للقانون الدولي

هدوء في سرت وسط تأهب عسكري مع استمرار "التحشيد التركي" على أطرافها

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - هدوء في سرت وسط تأهب عسكري مع استمرار

خليفة حفتر.
القاهرة - المغرب اليوم

تبدو الأوضاع الأمنية مستقرة في مدينة سرت، الواقعة على ساحل وسط ليبيا، في ظل توتر الوضع العسكري بسبب استمرار «التحشيد» المستمر لتركيا، في إطار دعمها لحكومة «الوفاق»، برئاسة فائز السراج، استعداداً لاستعادة السيطرة على المدينة، الخاضعة حالياً لسيطرة «الجيش الوطني»، برئاسة المشير خليفة حفتر.

وقال مسؤول في مديرية أمن مدينة سرت، التي تدير شؤونها الحكومة المؤقتة الموالية لـ«الجيش الوطني» بشرق البلاد، إن أوضاعها الأمنية «ممتازة»، رغم انشغال سكان المدينة بمتابعة التكهنات والأخبار، التي تتحدث عن معركة «وشيكة» حولها.

وأوضح المسؤول، الذي اشترط عدم تعريفه لـ«الشرق الأوسط»، أن «غالبية السكان مع الجيش الوطني، ومع التدخل المصري متى دعت الضرورة إلى ذلك»، لافتاً إلى حرص الجهات الحكومية والجيش الوطني على توفير كافة النواحي المعيشية للسكان.

وأضاف المسؤول ذاته: «معظم الناس هنا يريدون انتهاء الحرب، والحياة تسير بشكل عادي رغم كل أجواء الحرب والتحشيد العسكري المتواصل على أبوابها... والأمن مستقر بشكل جيد»، مبرزا أن الجميع «يترقب انطلاق الطلقة الأولى في المعركة، لكن لا نريد احتلالا تركيا لأراضينا، ولا نريد أن يسيطر الغرباء على ثروات ومقدرات الشعب الليبي».

وقال مسؤول عسكري في «الجيش الوطني» إن قواته تتحسب لهجوم من عدة محاور، خاصة عبر منطقتي الوشكة وبويرات الحسون، على الطريق الرابط بين مدينة مصراتة في غرب البلاد وسرت، مبرزا أن تجاوزهما يعني الوصول إلى ضواحي سرت.

كما نفت مصادر في «الجيش الوطني» صحة ما تردده وسائل إعلام محلية موالية لحكومة «الوفاق» حول اندلاع اشتباكات مساء أول من أمس بشكل مفاجئ بين عناصر من «قوات الصاعقة»، وحرس المنشآت النفطية في مدينة البريقة على خلفية سجن أحد أفراد الصاعقة.

من جهة ثانية، اتهمت مؤسسة النفط، الموالية لحكومة «الوفاق»، مجدداً قوات «الجيش الوطني» بالاستمرار في «عسكرة» وتمركز «المرتزقة» الأجانب في منشآتها، وأعربت في بيان لها مساء أول من أمس عن قلقها الشديد لاستعمال منشآتها النفطية «كمواقع حربية»، لأن ذلك «يمكن أن يشعل الحرب، ويتسبب في دمار منشآت النفط والغاز».

وبعدما أدانت ما أسمته «تمركز مرتزقة مجموعة فاغنر، والمرتزقة السوريين و«الجنجويد» في المنشآت النفطية، وآخرها في ميناء السدرة»، طالبت المؤسسة بانسحابهم فورا من جميع منشآتها، داعية بعثة الأمم المتحدة في ليبيا إلى إرسال مراقبين للإشراف على إنهاء الوجود العسكري في مناطق عمليات المؤسسة في كافة أرجاء البلاد.

وكان المتحدث باسم الجيش الوطني، اللواء أحمد المسماري، قد نفى ما تردد عن وجود أجانب في ميناء السدرة النفطي، وقال إن «المنشآت النفطية تخضع لتأمين حرس المنشآت النفطية، ولا يسمح حتى لعناصر الحرس بدخول المنشآت».

وطالبت مؤسسة النفط جميع الليبيين أن يتذكروا أن ليبيا «تعتمد أساسا على قدرتها في إنتاج وتصدير النفط والغاز، وبالتالي، فإن حماية المنشآت النفطية من التلف أولوية بالنسبة لكل من يرغب في أن يشهد ازدهار ليبيا»، معتبرة أن «استمرار الإغلاق المفروض على النفط الليبي لا يساهم فقط في مساعدة مصدري النفط الأجانب من خلال إزاحة الإنتاج الليبي من الأسواق العالمية فحسب، بل يتسبب أيضاً في أضرار جسيمة للآبار والحقول وخطوط الأنابيب والمعدات السطحية، مما يهدد ثروة ليبيا المستقبلية، ويزيد من تدهور قدرتها الإنتاجية».

ودعت المؤسسة كافة الليبيين الوطنيين الشرفاء إلى «دعم المساعي، الرامية إلى إنهاء هذا الإغلاق القسري، والتصدي لمصالح عملاء الأجانب العازمين على منع ليبيا من إنتاج النفط»، موضحة أنه ينبغي على جميع الليبيين العمل من أجل منع استخدام المنشآت النفطية «كورقة مساومة سياسية من قبل الجماعات المسلحة، وهذا يتطلب وجود قوة أمنية محترفة ومستقلة لحماية حقول النفط، تكون قادرة على مقاومة الضغط الذي تمارسه الجماعات المسلحة».

إلى ذلك، عبرت وزارة الخارجية المصرية على لسان أحمد حافظ، المتحدث الرسمي باسمها، عن رفض مصر التدخلات التركية السياسية والعسكرية في الشأن العربي، وقالت إنها «تفتقر لأي سند شرعي، بل وتنتهك قرارات مجلس الأمن، سواء كان ذلك في العراق، أو في سوريا أو في ليبيا»، مؤكداً أن الشعوب العربية تأبى أي مساع أو أطماع لمن يريدون تسيير أمورهم لتحقيق مصالح، وأهداف لا علاقة لهم بها.

كما أعربت الخارجية أمس عن دهشتها من «تصريحات بعض المسؤولين الأتراك حول مدى شرعية مطالبة جهات ليبية منتخبة ومجتمعية بدعم مصري في مواجهة إرهاب وتطرف، يتم جلبه إلى ليبيا من سوريا بعد أن تم نشره في سوريا عبر الحدود التركية - السورية، وفي أرجاء مختلفة في المنطقة العربية».

مستغربة ما وصفته بمغامرة الإدارة التركية بمقدرات الشعب التركي عبر التدخل والتورط في أزمات الدول العربية لتعميقها، وتعقيدها ولتغليب تيارات معينة، لا لشعبيتها، وإنما لمجرد تبعيتها الآيديولوجية لمن يسعى لترويجها على نحو يهدر موارد الشعب التركي.

قد يهمك ايضا

"الجيش الليبي" يؤكد رفضه استئناف إنتاج النفط إلى حين "تنفيذ مطالب الشعب"

"الوطني الليبي" يؤكد "جاهزيته" لأي عمل عسكري واشتباكات عنيفة في طرابلس

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هدوء في سرت وسط تأهب عسكري مع استمرار التحشيد التركي على أطرافها هدوء في سرت وسط تأهب عسكري مع استمرار التحشيد التركي على أطرافها



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين

GMT 13:05 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

عُدْ إلى خمسينات القرن العشرين بفندق "TWA" الجديد في نيويورك

GMT 21:37 2018 الإثنين ,16 تموز / يوليو

حقنة واحدة تخلصك من البدانة والسكري

GMT 08:53 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

موظفو وزارة العدل ينظمون وقفة احتجاجية في الرباط
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib