وباء كورونا يُصعب على الرُحل مأمورية العيش في المناطق الجبلية للمملكة
آخر تحديث GMT 01:47:39
المغرب اليوم -

كانوا يعتمدون على تجارة الماشية في الأسواق قصد كسْب قوتهم

وباء "كورونا" يُصعب على الرُحل مأمورية العيش في المناطق الجبلية للمملكة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وباء

وباء كورونا
الرباط -المغرب اليوم

صعّبت الأزمة الوبائية على الرُحل مأمورية العيش في المناطق الجبلية للمملكة، بعدما كانوا يعتمدون على تجارة الماشية في الأسواق قصد كسْب قوتهم، ليجدوا أنفسهم يُكابدون قسوة الحياة في ظل غياب أي مورد مالي مستقر، نتيجة تداعيات انتشار الوباء الذي حتّم على السلطات إغلاق الأسواق الأسبوعية في جبال الأطلس.ويعيش عشرات الرحل في الجنوب الشرقي واقعاً مريراً بفعل "أزمة كورونا" التي تشحن حواسهم بأسوأ الاحتمالات، حيث يعتمدون على المساعدات الإنسانية في تدبير أمورهم المعيشية، مُدركين أن ما سيأتي سيكون أصعب على أسرهم، مستجمعين أعصابهم لمواجهة ما قد تحمله لهم الأيام.

لذلك، عمدت مجموعة من الفعاليات المدنية في جهة درعة تافيلالت، بتنسيق مع السلطات المحلية، إلى تقديم يد العون لهذه الفئة المجتمعية التي وقعت فريسة لهواجس القلق، عبر تزويدها ببعض الحاجيات الأساسية لضمان معيشها اليومي، بعدما انقطع مورد رزقها بسبب حالة "الطوارئ".ويتعلق الأمر ببعض الرحل الذين تقطعت بهم السبل في الحدود الترابية بين إقليمي ميدلت وتنغير، وفق ما كشف عنه محمد حبابو، فاعل جمعوي بمنطقة إملشيل، الذي أبرز أن التقديرات الأولية لزيارة ميدانية أجراها لهؤلاء الرحل تشير إلى وجود قرابة 80 خيمة.

وأوضح حبابوأن "هؤلاء الرحل ليسوا تابعين لإقليم ميدلت، وإنما أتوا من الرشيدية وتنغير بسبب نشاط الترحال"، وأضاف: "نعمل على تجميع المساعدات الغذائية وإيصالها إلى الخيام، بفعل انعدام مورد الرزق لديهم في ظل الأوضاع الصحية الراهنة".وشدد المتحدث على أن "إغلاق الأسواق الأسبوعية في المنطقة حتّم على الرحل البقاء في خيامهم، ما دفعهم إلى الطواف على بعض الدواوير من أجل بيع الأغنام، لكن لا أحد يرغب في شرائها تخوفا من إطالة أمد الأزمة الوبائية، ومن ثمة يحرصون على عدم إنفاق أموالهم".أحد الرحل في المنطقة قال في شريط فيديو وثّقه المتحدث لهسبريس: "لا أتوفر على أي درهم في جيبي، فبعد إغلاق الأسواق التي نبيع فيها ماشيتنا، ونشتري من خلالها مستلزماتنا، فقدنا أهم مورد رزق كنّا نعتمد عليه في ضمان معيشنا اليومي، الأمر الذي أزّم وضعيتنا في الجبال".

وقد يهمك ايضا:

3 دراسات تنفي العلاقة بين زيادة فرص الإصابة بفيروس "كورونا" وحبوب الضغط

تعرَّف على طريقة اختيار المريض الذي له أولوية العلاج من وباء "كورونا"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وباء كورونا يُصعب على الرُحل مأمورية العيش في المناطق الجبلية للمملكة وباء كورونا يُصعب على الرُحل مأمورية العيش في المناطق الجبلية للمملكة



بين القفطان والعباءة إطلالات رمضانية أنيقة مستوحاة من أحلام

دبي - المغرب اليوم

GMT 10:44 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

يسرا توضح سبب غيابها عن دراما رمضان
المغرب اليوم - يسرا توضح سبب غيابها عن دراما رمضان

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 17:07 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 16:31 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 08:23 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 23:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تدريبات انفرادية لنيكيز داهو في الوداد بسبب الإصابة

GMT 00:38 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

تقديم جيل جديد من أجهزة ألعاب "أتاري" الكلاسيكية

GMT 09:09 2023 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ترتيب أفضل 30 لاعبا في العالم بجائزة الكرة الذهبية 2023

GMT 11:17 2016 الأحد ,16 تشرين الأول / أكتوبر

2421 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي في الأردن

GMT 02:32 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالة جديدة للفنانة دنيا عبدالعزيز في حفل عيد ميلادها

GMT 08:04 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

"الجزيرة الرملية الشبح" تُثير حيرة العلماء لمدة 224 عامًا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib