تراجع اليسار في دول أميركا اللاتينية يقلص نفوذ البوليساريو
آخر تحديث GMT 00:45:23
المغرب اليوم -

انْحسر نفوذها الذي ظلّت تتمتع به في عمقها الاستراتيجي

تراجع اليسار في دول أميركا اللاتينية يقلص نفوذ "البوليساريو"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تراجع اليسار في دول أميركا اللاتينية يقلص نفوذ

الاحزاب اليمينية
واشنطن-المغرب اليوم

أسفر صعود الأحزاب اليمينية في دول أميركا اللاتينية عن إعادة تقييمها للعلاقات الدبلوماسية التي تربطها بجبهة "البوليساريو"، تبعاً للأحداث السياسية التي وسمت قارة أميركا الجنوبية، فتراجعت بذلك أسهم التنظيمات اليسارية في بورصة الانتخابات لينْحسر معها النفوذ الذي ظلّت الجبهة تتمتع به في "عمقها الاستراتيجي".
 
ولم يكن تعليق اعتراف بوليفيا بجبهة "البوليساريو" قراراً فجائيا لـ "الخارجية المغربية" التي حركت آلتها الدبلوماسية تجاه أميركا اللاتينية طوال الآونة الأخيرة، على خلفية الأزمات التي شهدتها دول "الاتحاد البوليفاري لشعوب القارة الأميركية"، حيث ظلّت تترقب ما ستُسفر عنه التطورات الواقعة في كل من بوليفيا والأوروغواي ونيكاراغوا وفنزويلا.
 
ويبدو أن المغرب سيُوجه أنظاره صوب الأوروغواي في المرحلة اللاحقة، وذلك بعدما أعلن الرئيس الجديد إعادة النظر في جميع التموقعات الدبلوماسية التي نهجها حزب "الجبهة الموسعة" الذي حكم البلاد لمدة 15 سنة، حيث أصبحت العلاقات مع "البوليساريو" محل تقدير سياسي من لدن حزب اليمين الوسط.
 
في هذا الصدد، قال نوفل البعمري، باحث في العلاقات الدولية متتبع لخيوط قضية الصحراء، إن "أميركا اللاتينية تعيش، منذ ثلاث سنوات، على وقع تغييرات سياسية داخلية عميقة، تتميز بتراجع وانهيار أحزاب اليسار الراديكالي التي كانت تحكم بهذه البلدان، ما انعكس على موقفها الداعم للأطروحة الانفصالية".
 
وأضاف البعمري، أن "هناك سلسلة من التغييرات تتم بضغط من الشارع اللاتيني الذي وجد نفسه أمام تكرار لتجربة الاستبداد العسكري التي عاشها في السبعينات، لكن تمت بطريقة أخرى تحت شعارات مُتياسِرة".
 
وأوضح الخبير في ملف الصحراء أن "تلك التطورات السياسية نتج عنها انهيار هذه التجارب اليسارية، مقابل صعود أحزاب وسط أو يمين وسط، بوصفها تميل أكثر نحو بناء علاقات دولية تراعي مصالح شعوبها، ولا تنساق مع دعايات وأطروحات الكيان الوهمي".
 
وعن أسس المنطق السياسي الذي يحكم التوجه الجديد لدى أحزاب اليمين، قال البعمري إن "هذه الأحزاب خلصت إلى أن الكيان الوهمي مجرد تنظيم ميلشياتي لا يمكن أن يكون دولة، ولا يتوفر أيضا على الشروط القانونية ليُصنف على أساس دولة".
 
ويرى المتحدث أن "مواقف هذه الدول بصيغتها الديمقراطية الجديدة تعكس ميلاً إلى الإقرار بالشرعية الدولية، باعتبار أن النزاعات تُحل داخل الأمم المتحدة ووفقا للمعايير التي وضعتها في قراراتها الأممية"، مشيرا إلى وجود "اتجاه نحو دعم الحكم الذاتي بوصفه الحل السياسي الذي يستجيب لما قررته الأمم المتحدة"
 

 

قد يهمك ايضا

محمد فاخر يعيش أسوأ تجربة تدريبية له مع أكادير
محمد فاخر يعود إلى فريق حسنية أكادير لينتقد ازدحام المباريات ولجنة البرمجة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تراجع اليسار في دول أميركا اللاتينية يقلص نفوذ البوليساريو تراجع اليسار في دول أميركا اللاتينية يقلص نفوذ البوليساريو



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 18:39 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 07:11 2025 الجمعة ,17 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 17 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 17:27 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 06:47 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

أحمد سعد يرفض الظهور في "مساء dmc" بسبب 250 ألف جنيه

GMT 00:15 2020 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

"الجفاف" يستنزف خزانات المياه ويعصف بالمزارعين في المغرب

GMT 09:08 2019 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

الوداد يعير المترجي لشباب المحمدية

GMT 07:30 2018 الإثنين ,16 إبريل / نيسان

كيت هدسون تتألق في ثوب لون الخردل ببطن بارزة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib