الدفاع الروسية تعلن أن الحكومة السورية تُقيم 15 مركزًا على الحدود مع تركيا
آخر تحديث GMT 05:01:56
المغرب اليوم -

في إطار الاتفاق بشأن انسحاب القوات الكردية

"الدفاع" الروسية تعلن أن الحكومة السورية تُقيم 15 مركزًا على الحدود مع تركيا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

وزارة الدفاع الروسية
موسكو - حسن عمارة

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الأربعاء، أن الحكومة السورية ستقيم 15 مركزًا على الحدود مع تركيا، وذلك في إطار الاتفاق بشأن انسحاب القوات الكردية.

وذكرت وكالة إنترفاكس للأنباء أن إقامة المراكز الحدودية واردة في اتفاق توصلت إليه روسيا وتركيا، الثلاثاء، ويقضي بانتشار القوات السورية والروسية شمال شرقي سوريا لإخلاء منطقة الحدود مع تركيا من مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية وأسلحتهم.

وذكرت الخارجية الروسية أن القوات التركية لن تنتشر في كوباني ومنبج السوريتين، وفقا لمذكرة التفاهم الروسية التركية.

ويأتي ذلك بعد أن عبرت قوات روسية نهر الفرات في سوريا متجهة إلى الحدود مع تركيا، حيث وصلت إلى مدينة كوباني.

وقالت وزارة الدفاع "إن رتلا للشرطة العسكرية الروسية عبر الفرات في اتجاه الحدود السورية-التركية ظهر اليوم (09:00 توقيت غرينيتش)".

وأضافت أن الشرطة العسكرية "ستساعد في انسحاب وحدات حماية الشعب "الكردية" وإزالة سلاحها على عمق 30 كلم" في القسم الأكبر من شمال شرقي سورية على الحدود مع تركيا.

وبموجب الاتفاق، الذي أبرم بين الرئيسين الروسي، فلاديمير بوتن، والتركي، رجب طيب أردوغان، فإن الروس والأتراك سيسيرون دوريات في المنطقة بعد 150 ساعة على الساعة 9:00 توقيت غرينيتش من يوم الأربعاء.

وتحتفظ تركيا في منطقة أخرى شمال شرقي سورية ينتشر فيها جيشها بين بلدتي رأس العين وتل أبيض وطولها 120 كلم سيطرت عليها خلال هجومها الذي أطلقته في 9 أكتوبر ضد وحدات حماية الشعب الكردية.

والاتفاق الذي يأتي استكمالا لاتفاق توسطت فيه الولايات المتحدة الأسبوع الماضي يلقي الضوء كذلك على نفوذ بوتن المهيمن في سوريا ويؤكد عودة قوات حليفه الرئيس السوري بشار الأسد لشمال شرق سوريا لأول مرة منذ سنوات وذلك من خلال تأييده نشر حرس الحدود السوري اعتبارا من الساعة الثانية عشرة ظهر الأربعاء (09:00 بتوقيت غرينتش).

وبعد ستة أيام ستبدأ قوات روسية وتركية دوريات مشتركة في قطاع يمتد 10 كيلومترات في شمال شرق سوريا، حيث كانت تنتشر القوات الأميركية مع الأكراد، حلفائها السابقين.

وتعكس هذه التطورات سرعة وتيرة التغيرات في سورية منذ إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، هذا الشهر سحب قواته من الشمال السوري، مما هز التوازن العسكري في منطقة تمثل ربع مساحة البلاد.

ويحقق الاتفاق الذي تم التوصل إليه في سوتشي طلب تركيا دفع وحدات حماية الشعب الكردية بعيدا عن المنطقة الحدودية، لكنه يعني أيضا أن على أنقرة تعزيز التنسيق الأمني مع دمشق بعد سنوات من العداء بين أردوغان والأسد.

وقال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، "إنه لا يوجد اتصال مباشر بين بلاده وحكومة الأسد، لكن "يمكن أن يكون هناك اتصال على مستوى المخابرات، هذا طبيعي".

وأوضح 3 مسؤولين أتراك لرويترز هذا الأسبوع أن أنقرة تجري بالفعل اتصالات سرية مع دمشق لتجنب صراع مباشر في شمال شرق سوريا.

ويتعين على أنقرة كذلك الحد من طموحاتها العسكرية في المنطقة، وقالت مصادر أمنية تركية إن أنقرة تعيد تقييم خطة لإقامة12 موقع مراقبة في شمال شرق سوريا في أعقاب الاتفاق.

ويعكس هذا التغير حقيقة أن تركيا، التي كانت تتطلع لأن تصبح القوة المهيمنة على "المنطقة الآمنة"، سيتعين عليها الآن مشاركة هذه الأراضي مع الأسد وبوتن، اللذين قالا إن القوات التركية لا يمكنها البقاء في سوريا على المدى الطويل.

وقد يهمك أيضاً :

لوتين يؤكد " سندعم السودان من اجل تطبيع الوضع فى البلاد"

توقيع مُذكرة تفاهم رباعية لمد أنبوب نفط في الكونغو بمشاركة روسية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدفاع الروسية تعلن أن الحكومة السورية تُقيم 15 مركزًا على الحدود مع تركيا الدفاع الروسية تعلن أن الحكومة السورية تُقيم 15 مركزًا على الحدود مع تركيا



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 04:55 2026 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

طهران تحذّر واشنطن من الهجوم وسط حراك دبلوماسي
المغرب اليوم - طهران تحذّر واشنطن من الهجوم وسط حراك دبلوماسي

GMT 18:26 2026 الإثنين ,23 شباط / فبراير

أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني
المغرب اليوم - أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 18:10 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 19:56 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين خطوبة مبتكرة بتوقيع أشهر علامات الموضة في 2018

GMT 19:45 2018 الخميس ,31 أيار / مايو

قانون الضريبة الجديد قانون جباية بامتياز

GMT 14:39 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل جديدة وخطيرة في وفاة الصحافي "صلاح الدين الغماري"

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إليك وجهات سفر لعشاق المغامرات سواء الطقس صيفاً أو شتاء

GMT 13:58 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

"والي مراكش" يتلقي طلب تغيير اسم شمهاروش باسم "مارين ولويزا"

GMT 01:37 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

فهد يصطاد راهبًا بوذيًا وسط غابة استوائية في الهند

GMT 21:04 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

هيرفي رونار يُهنِّئ المغاربة بعيد الاستقلال

GMT 07:38 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

الشرطة البريطانية تحبس سائحة صينية خالفت قواعد المرور

GMT 07:40 2016 الأحد ,30 تشرين الأول / أكتوبر

"لوكس ساوث أري أتول" يعرض جانبًا من جمال جزر المالديف

GMT 16:23 2017 الجمعة ,27 كانون الثاني / يناير

المطرب همام إبراهيم يأمل في الفوز بلقب "آراب آيدول"

GMT 18:24 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

شباب المحمدية في مواجهة قوية مع شباب العرائش
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib