المغرب والجزائر على أعتاب مرحلة جديدة بعد قرار مجلس الأمن
آخر تحديث GMT 02:39:38
المغرب اليوم -

المغرب والجزائر على أعتاب مرحلة جديدة بعد قرار مجلس الأمن

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المغرب والجزائر على أعتاب مرحلة جديدة بعد قرار مجلس الأمن

آمال جديدة لطي صفحة الخلاف بين الرباط والجزائر
الرباط - المغرب اليوم

بعد تصويت مجلس الأمن الأخير، والذي دعم مقترح الحكم الذاتي باعتباره الحل الأكثر واقعية لقضية الصحراء المغربية، عاد الحديث مجددا عن إمكانية فتح صفحة جديدة بين الرباط والجزائر، خصوصا بعد دعوة العاهل المغربي الملك محمد السادس إلى حوار "صادق ومسؤول" مع الجارة الشرقية.

هذه الدعوة، التي وصفت بالحكيمة من قبل مسؤولين أميركيين، أعادت إلى الواجهة ملف العلاقات المغربية الجزائرية الذي يعيش على وقع القطيعة منذ سنوات.

وخلال لقاء تناول مواقف الأطراف الإقليمية، قدم رئيس مركز أطلس تحليل المؤشرات السياسية والمؤسساتية محمد بودن من الرباط، والأمين العام لحزب اتحاد القوى الديمقراطية عبد الرحمن صالح من الجزائر، أبعاد الخطاب الملكي وانعكاساته المحتملة على مستقبل العلاقات بين البلدين.

رأى محمد بودن أن دعوة العاهل المغربي ليست جديدة، بل هي تأكيد لنهج ثابت في السياسة المغربية، مشددا على أن الملك محمد السادس "مدّ اليد إلى الجزائر مرارا، منذ خطاب المسيرة الخضراء عام 2018 الذي دعا فيه إلى إنشاء آلية حوار مفتوح بلا شروط ولا وسطاء".

وأضاف بودن أن "المملكة المغربية تتعامل بمنطق الحكمة والمبادرة، وتؤكد أن لا شرّ يأتي من المغرب نحو الجزائر"، مشيرا إلى أن "القرار السياسي في المغرب يصدر عن رأس الدولة، وبالتالي فإن أي تصرفات أو تصريحات فردية لا يمكن أن تمثل الموقف الرسمي".

واعتبر رئيس مركز أطلس أن الخطاب الملكي الأخير "يمثل لحظة مفصلية يمكن أن تفتح أفقا جديدا في المنطقة"، موضحا أن "المغرب يسعى إلى تجاوز مرحلة المواجهة نحو بناء علاقات قائمة على التعاون والمصالح المشتركة، لأن المنطقة المغاربية لا يمكن أن تتقدم في ظل استمرار القطيعة".

وأضاف أن "اليد الممدودة ليست تكتيكا ظرفيا بل خيارا استراتيجيا"، مشددا على أن القرار الأممي الأخير يعزز موقع المغرب التفاوضي، لكنه في الوقت نفسه "يؤكد التزام الرباط بحل توافقي يحفظ كرامة جميع الأطراف دون غالب أو مغلوب".

من جانبه، أعرب السياسي الجزائري عبد الرحمن صالح عن أسفه "لأن العلاقات بين الشعبين الشقيقين تحتاج اليوم إلى وساطة أجنبية"، معتبرا أن "الخلاف كان يمكن حله وديا بين الرباط والجزائر من دون تدخل طرف ثالث".

وأشار إلى أن الجزائر "ترحب بأي دعوة صادقة للحوار"، مشددا على أن "التقارب لا يمكن أن يتحقق إلا إذا انسجمت الأقوال مع الأفعال".

وقال: "إذا تقرّب المغرب من الجزائر بسرعة 10 كيلومترات في الساعة، فنحن سنقترب منه بسرعة 100 كيلومتر، ولكن بشرط أن تكون هناك خطوات عملية حقيقية".

كما أكد صالح أن "الجزائر دولة محبة للسلام وتدعو لعلاقات طيبة مع الجيران"، مضيفًا: "إذا لمسنا إرادة حقيقية من المغرب لإصلاح العلاقة، فلن نحتاج إلى وساطة لا أميركية ولا غيرها، لأننا قادرون على حل خلافاتنا بأنفسنا".

وصوّت مجلس الأمن الدولي الجمعة، وبمبادرة من الولايات المتحدة، لصالح دعم خطة الحكم الذاتي المغربية في الصحراء، معتبرا أنها الحل "الأكثر واقعية".

ومنذ عرض المغرب خطة الحكم الذاتي عام 2007، ظلت المفاوضات تحت مظلة الأمم المتحدة تُراوح مكانها. إلا أن النص الأخير للقرار الذي صاغته الولايات المتحدة وضع مقترح الرباط كأساس للتفاوض، وأخطر بأن تمنح الأمم المتحدة دعما لنقاش "بلا شروط مسبقة" بين الأطراف، وفقا لما أشارت إليه وثيقة القرار.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

مجلس الأمن يدعم الحكم الذاتي للصحراء تحت السيادة المغربية

المملكة المغربية تُجدد دعمها لسيادة الإمارات على جزيرتي طنب وأبو موسى

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب والجزائر على أعتاب مرحلة جديدة بعد قرار مجلس الأمن المغرب والجزائر على أعتاب مرحلة جديدة بعد قرار مجلس الأمن



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:41 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

السلطات الباكستانية تفرج عن 147 سجيناً هندياً

GMT 20:01 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

سبب غضب رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم مِن لجنة البرمجة

GMT 05:07 2018 الأحد ,29 تموز / يوليو

ماسك الكيوي وزيت الزيتون لعلاج تساقط الشعر

GMT 08:31 2025 الإثنين ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025

GMT 20:15 2023 الجمعة ,10 آذار/ مارس

أسعار النفط تواصل الانخفاض

GMT 20:49 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 02:46 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تناول فنجان من القهوة يوميًا يطيل العمر 9 دقائق

GMT 12:03 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"الملك لير" يعود إلى جمهوره بـ"غاليري في حب الفخراني"

GMT 20:09 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

استقرار أسعار الفضة عند 14.45 دولار للأوقية الأربعاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib