حزب التجمع الوطني ينضم رسميًا إلى الإئتلاف الحكومي في المغرب
آخر تحديث GMT 20:53:57
المغرب اليوم -

بعد موافقته المبدئية خلال المشاورات مع بنكيران

حزب التجمع الوطني ينضم رسميًا إلى الإئتلاف الحكومي في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حزب التجمع الوطني ينضم رسميًا إلى الإئتلاف الحكومي في المغرب

عبد الإله بنكيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية الإسلامي
الرباط -  حسن العُمري
الرباط -  حسن العُمري حصل رئيس حزب "التجمع الوطني للأحرار" صلاح الدين مزوار على تفويض من المجلس الوطني لحزبه، لبدء مفاوضات مع عبد الإله بنكيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية الإسلامي الذي يقود الحكومة المغربية من أجل الانضمام إلى الإئتلاف الحكومي، بعد قبول الملك محمد السادس قبل أيام استقالة خمسة وزراء ينتمون لحزب الاستقلال.  وحصل مزوار على التفويض ،السبت، عقب اختتام المجلس الوطني لحزبه والذي يُعتبر بمثابة برلمان الحزب ويضم في عضويته قيادته الوطنية والجهوية.
ولم تذكر مصادر من حزب الأحرار ما إذا كان التفويض المشار إليه يتيح لرئيس الحزب التفاوض على الأسماء التي ستُعوض الوزراء المستقيلين فقط،  أم ستشمل التفاوض حول شروط المشاركة في الحكومة ومنها تعديل البرنامج الحكومي الذي حازت من خلاله على ثقة البرلمان.
وقال مصدر من حزب العدالة والتنمية الحاكم، لـ"المغرب اليوم" إن رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران لم يطلع بعد على مقترحات حزب التجمع الوطني للأحرار، مؤكداً أن قيادة التحالف الحكومي اتفقت في آخر اجتماع لها على أن يكون تعديل الحكومة جزئيا وأن يشمل المناصب الشاغرة فحسب، وإن اقتضى الأمر إدخال تعديلات وصفه المصدر المذكور بالطفيفة.
يُشار إلى أن رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران كان قد شرع في سلسلة لقاءات مع أحزاب المعارضة الممثلة في البرلمان المغربي، بغية التشاور حول الأزمة السياسية التي خلفه انسحاب حزب الاستقلال من الحكومة، وشملت لقاءات بنكيران أحزاب "الأصالة والمعاصرة" و"الاتحاد الاشتراكي" و"الاتحاد الدستوري" فضلا عن "التجمع الوطني للأحرار" الذي أبدى رغبته منذ البداية في الانضمام إلى الحكومة.
وكانت الساحة السياسية المغربية قد شهدت إبان انتخابات 25 نوفمبر/تشرين الثاني  2011 صراعاً كبيراً بين الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة الحالية عبد الإله بنكيران، وبين صلاح الدين مزوار رئيس "الأحرار" وصل حد تبادل الاتهامات واستعمال أوصاف لم يشهدها تاريخ الصراعات السياسية في المغرب حسب متتبعين.
جدير بالذكر أيضا أن صلاح الدين مزوار الذي تحمل حقيبة المالية في الحكومة السابقة، كان عرضة لهجومات برلمانيي حزب العدالة والتنمية على خلفية ما بات يُعرف في المغرب بفضيحة التعويضات المالية التي كان يستفيد منها مزوار بشكل غير قانوني وفق تصريحات برلمانيي "العدالة والتنمية".
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حزب التجمع الوطني ينضم رسميًا إلى الإئتلاف الحكومي في المغرب حزب التجمع الوطني ينضم رسميًا إلى الإئتلاف الحكومي في المغرب



GMT 23:40 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

زيارة ستارمر إلى الصين تكشف رؤيته لمكانة بريطانيا في العالم

GMT 20:51 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

المغرب في المركز 99 عالميا في تصنيف التقدم الاجتماعي 2026

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 12:24 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل السبت26-9-2020

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 07:49 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 15:40 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:03 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

استبعاد روسيا من مونديال قطر 2022 وأولمبياد طوكيو 2020
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib